اخبار الرياضه

لقب "البريمرليغ" لن يغادر ملعب الاتحاد

Advertisements

شكرا لقرائتكم لقب "البريمرليغ" لن يغادر ملعب الاتحاد ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لامدادكم بكل ماهو جديد وحصري والان ندخل في التفاصيل

محمد عثمان - الرياض - دبي – محمد الدسوقي | منذ 7 ساعات في 13 أغسطس 2019 - اخر تحديث في 13 أغسطس 2019 / 18:52

غالبا ما يصعب توقع الفريق الذي سيفوز ببطولة الدوري الإنكليزي الممتاز أو من يتربع على جدول الترتيب لأطول فترة ممكنة في المسابقة، من خلال الجولات الأولى، خصوصاً انه يُوصف بالدوري الأكثر إثارة على مستوى العالم، ولكن هناك بعض العوامل والمؤشرات قد تجعل من الأمر يبدو واضحاً أن مانشستر سيتي في طريقه لحصد لقب الدوري للموسم الثالث على التوالي.


انطلقت الجولة الأولى من بطولة إنكلترا الأسبوع الجاري، وشهدت مفاجآت عدة، منها سقوط على ملعب "أولد ترافورد" أمام مانشستر يونايتد برباعية نظيفة، وهزيمة واتفورد أمام برايتون بثلاثية على ملعبه وبين أنصاره، وما دون ذلك جرت الأمور كالعادة على كبار الدوري، إذ فاز توتنهام على استون فيلا بثلاثة أهداف مقابل هدف، واكتسح مانشستر سيتي بخماسية ضيفه وست هام يونايتد، وعلى خطاه فاز على نورويتش سيتي بأربعة أهداف مقابل هدف.

وفي ظل متابعة الجولة الأولى، تبين أن هناك ناديين أو ثلاثة من ستتنافس على لقب البطولة الإنكليزية بشراسة وهي: مانشستر سيتي، وليفربول وتوتنهام. فما العوامل التي ترشح هذه الفرق؟

لماذا يعتبر الـ"سيتيزنس" المرشح الأول والأقوى لحصد البطولة؟ - يعتمد الفريق السماوي في المقام الأول على خطط هجومية لا بديل عنها، وليس لدى المدرب الاسباني بيب غورديولا خطط دفاعية احتياط، ويتمتع بتعدد اللاعبين، إذ يوجد في كل مركز على الأقل لاعبين جاهزين لتأدية الدور المطلوب على أكمل وجه، إضافة إلى ان الإعداد البدني الذي يبدو وكأن اللاعبين اخذوا قسطاً كافياً من الراحة، وتمت تهيئتهم بشكل مناسب للعب أكثر من 60 مباراة هذا الموسم.

ويعتقد الكثيرون بان هذه العوامل كافية لإحراز بطولة الدوري داخل إنكلترا، ولكن هذا اعتقاد خاطئ، فلا بد من التنوع التكتيكي والاستراتيجي داخل الملعب، وتتمكن من رؤية ذلك عندما تنظر إلى تشكيلة الفريق، ومن دون النظر إلى إصابة الألماني ليروا ساني وغيابه لمدة خمسة أشهر، سترى بان هناك لاعبين مثل البلجيكي كيفين دي برونيه، والاسباني دافيد سيلفا، والبرتغالي برناردو سيلفا، والإنكليزيين رحيم استرلينغ وفيليب فودين، والأرجنتيني سيرغيو اغويرو، والجزائري رياض محرز، والبرازيلي غابريال جيسوس.

من خلال هذه التشكيلة سترى ان هناك تنوعاً في اللاعبين من حيث المهارة والعامل البدني، على سبيل المثال محرز وفودين يتمتعا بالمهارة العالية، وفي الجهة المقابلة يتمتع برناردو وسترلينغ بالعامل البدني أكثر من المهارة، وفي المقدمة تجد اغويرو الذي يجيد اللعب داخل منطقة الجزاء والعمق الهجومي، وغابريال الذي يحبذ اللعب على الأطراف، ما يمنح المدرب الاسباني حلولاً يصعب على المنافس مجاراتها.

Advertisements

لماذا يعد ليفربول منافساً، ولكن فرصه أقل من مانشستر سيتي؟

- يعد "الريدز" نداً قوياً لفرق البطولة، لكنه لم يدعم صفوفه في موسم الانتقالات الماضي، خصوصاً على مستوى خط الدفاع في ظل إصابات دايان لوفرين الكثيرة، ومستوى جويل ماتيب المتقلب، كان في حاجة على مدافع صلب في حال إصابة المتألق فرغل فان دايك.

والسبب الثاني هو اعتماد المدرب الألماني يورغن كلوب على أسلوب واحد فقط في الهجوم من الأجنحة، وفي حال التصدي له بتشكيل دفاعي منظم يفتقد الحلول للوصول إلى شباك المنافس، إذ يعتمد فقط على اللعب البدني الذي يتألق فيه اللاعبان محمد صلاح وساديو ماني، مع القليل من المساعدة من المدافعين على الأطراف ارنولد وروبرتسون. الأمر الذي كان يوجب على ليفربول التعاقد مع صانع ألعاب من طراز البرازيلي كوتينهو أو الفرنسي نبيل فقير.

والسبب الأخير، أن غالبية اللاعبين لم يحصلوا على الراحة الكافية بعد مشاركة ماني وصلاح في بطولة أمم افريقيا، وفان دايك في نهائي دوري أمم أوروبا، وفوز فريمينهو واليسون بيكر ببطولة كوبا أميركا.

وبالنسبة للمنافس الآخر توتنهام هوتسبيرز، الذي من المنتظر ان يكون منافساً شرساً على الورق لبطولة الدوري، خصوصاً أن القسم الأكبر من اللاعبين حصلوا على راحة لفترة طويلة منذ نهاية الموسم الماضي، إضافة إلى تعاقدات في منتصف الملعب والأجنحة. ويعتمد الـ"سبيرز" على نجومه، فهو لم يفرط في نجومه مثل هاري كين وديلي آلي وايركسين.

وعلى رغم فوز مانشستر يونايتد بنتيجة كبيرة على منافس قوي في المواسم الماضية، إلا ان الأداء كان غير مقنع على الإطلاق، إذ لم نر جملاً تكتيكية أو خططاً بديلة لإيجاد حلول على مستوى الهجوم والأجنحة، إضافة إلى أن بعض اللاعبين غير قادرين على لعب الـ90 دقيقة كاملة، مثل ماتا ومارسيال ولينغارد.

وفي المقابل؛ قدم "البلوز" كرة جيدة وضغط عالي على المنافس، ولكن الحظ لم يكن حليفه، ولكن من المؤكد بأن المدرب الشاب فرانك لامبارد له مستقبل واعد في تشسيلي، في حال استمر على هذا المنوال، ولكن يحتاج إلى موسم او موسمين ليكون قادراً على مجاراة أندية مثل مانشستر سيتي وليفربول.


Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر لقب "البريمرليغ" لن يغادر ملعب الاتحاد لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الحياة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا