اخبار الرياضه

عظماء إفريقيا..رجل أسمرة السينمائي الذي لعب بالفاكهة

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

Advertisements

انت الان تتابع عظماء إفريقيا..رجل أسمرة السينمائي الذي لعب بالفاكهة ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لامدادكم بكل ماهو جديد وحصري والان مع التفاصيل

تقدم «التحرير» سلسلة موضوعات باسم «عظماء إفريقيا»، لإلقاء الضوء على نجوم القارة، الذين تألقوا بالمونديال الإفريقي قبل انطلاق كان 2019، الذي تستضيفه مصر في يونيو المقبل

«كان لاعب كرة قدم ذكيا، يمتلك موهبة فطرية ومرونة مذهلة، إضافة إلى سرعته، مما كان يسمح له بمفاجأة المدافعين.. وكان يجيد إحداث الفرق في أي وقت.. علاوة على تهوره وتخطيه القواعد بامتياز.. وخلال مسيرته تلقى العديد من البطاقات الحمراء، من بينها بطاقة أنهت مسيرته في فرنسا.. وشبهه البعض بالأسد الجائع.. وشبهه آخرون بالنمر الذي يأكل خصومه.. وكان يسمح قبل أن يسدد ركلة جزاء لنفسه بأن يعلن لحارس المرمى بالمكان الذي سيضع فيه الكرة.. كما أنه كان يراوغ حراس المرمى ثم ينتظر على خط المرمى لحين يعود خصومه ثم يسجل بالكعب».. هو لوران بوكو.

لوران بوكو ندري ولد في أبيدجان، في حي تريشفيل، في العاشر من أغسطس لعام 1947، وتعد عائلته من أصل «باوليه»، وهم من أكبر المجموعات في كوت ديفوار، ومن المزارعين التقليديين، الذين يعيشون في وسط كوت ديفوار. البداية مع كرات الفاكهة إدوارد والد لوران بوكو، كان مسؤولا تنفيذيا في الخدمة المدنية

لوران بوكو ندري ولد في أبيدجان، في حي تريشفيل، في العاشر من أغسطس لعام 1947، وتعد عائلته من أصل «باوليه»، وهم من أكبر المجموعات في كوت ديفوار، ومن المزارعين التقليديين، الذين يعيشون في وسط كوت ديفوار.

البداية مع كرات الفاكهة

إدوارد والد لوران بوكو، كان مسؤولا تنفيذيا في الخدمة المدنية الإيفوارية، وفي سن مبكرة بدأ بوكو بلعب كرة القدم في ساحة المنزل مع كرات الفاكهة، لكن بداية الشغف هذه لم تُرض والده، حيث إنه كان يعاقبه ويرفض لعبه، وفي المدرسة كان لوران بوكو طالبًا غير مدرك، ويفضل أن يلعب كرة القدم أو كرة التنس مع أصدقائه في الإجازات أو في دورات ما بين المدارس، وكان يلعب مع لاعبين أكبر منه.

انضم لأسيك دون علم والده

وبعد وقت قصير من عيد ميلاده العاشر، تم اكتشافه أخيرًا من قبل قائد أسيك أبيدجان، مما سمح له بالانضمام إلى فرق الشباب في ناديه، وبدأ اللعب هناك دون علم والده، والذي دائما لا يتفق مع رغبة ابنه في الانخراط في هذه .

شاهد أيضًا|| عظماء إفريقيا.. رحلة المشاغب الذي أعاد كتابة التاريخ

وفي سبتمبر 1963، تم نقل والده إلى بواكيه، ضمن خط سكة حديد أبيدجان-النيجر، وغادرت العائلة حي تريشفيل؛ لتمكث في بواكيه، ومن ثم غادر لوران بوكو أسيك أبيدجان، إلا أن تلك الخطوة لم تبعده عن الساحرة المستديرة، فاستمر في اللعب في المدرسة، علاوة على لعب ألعاب القوى وكرة السلة.

وبعد مرور عام، عادت العائلة مرة أخرى بأكملها إلى أبيدجان، باستثناء لوران، الذي رغب والده في تركه؛ ليعتني بنفسه في بواكيه لإنهاء دراسته والحصول على وظيفة.

لوران بوكو السينمائي

في عمر 17 عامًا، كان يعمل لوران بوكو في السينما كمشغل لماكينة العرض، لكنه كان يمارس كرة القدم بحرية، وانتقل لبضعة أشهر في أحد أحياء بواكيه، ونظرا لمهارته وتميزه نال اهتمام جميع أندية المدينة، لكنه قرر في 1965 الانضمام إلى نادي (USFRAN Bouaké)، وقدم له النادي أول زوج من أحذية كرة القدم، ووصل إلى نهائي البطولة الوطنية حينها.

وفي الثالث من أكتوبر لعام 1965، واجه ناديه نظيره استاد أبيدجان على ملعب فيليكس هوفويت-بواني، وخسر لوران بوكو (8-صفر)، وعلى الرغم من النتيجة الكبيرة نال بوكو إعجاب العديد من الأندية الكبرى في العاصمة، ومن ثم اقتنع والده بعودته مرة أخرى، بناءً على نصيحة أحد الأصدقاء والزملاء.

شاهد أيضًا|| عظماء إفريقيا.. «بيليه» بين التوهج والبيع بالإجبار

وفي عام 1966 انضم لوران بوكو لفريق شباب أسيك أبيدجان، ولم يستغرق بوكو عدة أشهر لإقناع إيجانسي ووجنين، مدرب الفريق الأول، لترقيته من الشباب إلى الفريق الأول، حيث نال بوكو إعجاب إيجانسي، ليمثل ثنائيا مع إيستاش مانجالي، هداف منتخب كوت ديفوار.

ولعب بوكو أول مباراة له في الدوري في 20 نوفمبر 1966، وتم تثبيته كمهاجم ثان خلف مانجالي، إلا أن ذلك لم يمنعه من تسجيل 13 هدفًا في أول سبع مباريات له مع كبار أسيك، وهو النجاح الذي جعل إدوارد بوكو يفخر الآن بموهبة ابنه.

Advertisements

بوكو الدولي

انضم لوران بوكو لمنتخب كوت ديفوار، للمرة الأولى بعد إعجاب بول جيفودان، مدرب المنتخب ببوكو، ولعب في 19 فبراير 67 في أكرا، المباراة الودية أمام غانا، وكان للوران بوكو الفضل في هدف التعادل الذي سجله مانجالي، وبعد ثلاثة أشهر من ذلك التاريخ أحرز لوران بوكو هدفه الأول مع كوت ديفوار، لكنه أيضًا أضاع ركلة جزاء وأطلق كرة ضربت العارضة.

التألق في كأس الأمم 68

اختاره بول جيفودان للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية، التي عقدت في إثيوبيا في يناير عام 1968، وخاض المباراة الأولى ضد الجزائر، وسجل هدفين من الأهداف الثلاثة في الفوز الإيفواري بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وهدفه الثاني جعل الإمبراطور هايله سـِلاسي (آخر أباطرة إثيوپيا) يقوم من مقعده.

شاهد أيضًا|| عظماء إفريقيا.. حكاية الوحش «يكيني» الذي مات مجنونًا

وفي المباراة الثانية خسرت كوت ديفوار أمام إثيوبيا البلد المضيف، بهدف نظيف، وفي المباراة الثالثة تغلب ساحل العاج على أوغندا بهدفين مقابل هدف، حيث افتتح بوكو التسجيل، لتحتل كوت ديفوار المركز الثاني وتتأهل.

رجل أسمرة

وفي الدور نصف النهائي، في أسمرة (عاصمة إريتريا)، واجه الإيفواريون غانا، التي كانت قد أخرجتهم في النهائيات السابقة، وفي بداية المباراة سجل الغانيون هدفين، لكن هنري كونان ضيق الفارق في بداية الشوط الثاني، ثم تعادلت وتقدمت ساحل العاج بفضل لوران بوكو؛ حيث سجل هدفين في خمس دقائق، لكن الأخطاء الدفاعية كلفت كوت ديفوار الهزيمة في النهاية (4-3).

وبعد الهزيمة من غانا، واجهت كوت ديفوار إثيوبيا، في لقاء المركز الثالث، وتغلب ساحل العاج بهدف نظيف أحرزه بوكو، لتقتنص ساحل العاج المركز الثالث، بفضل هدف بوكو السادس في البطولة الذي أصبح من خلاله هداف البطولة، وأطلق عليه حينها «رجل أسمرة»، بفضل الصحفي الذي علق على المباريات في الإذاعة الإيفوارية.

بطولة عسكرية وانتقادات وإيقاف

بعد التألق في كأس الأمم 68، عاد لوران بوكو لناديه أسيك أبيدجان في عام 1967، وتوج مع النادي بالدوري العاجي عامي 1968 و1969، وشارك أيضًا في بطولة العالم العسكرية مع ساحل العاج، إلا إنهم خرجوا من البطولة من الأدوار الأولى، وتعرض بوكو لانتقادات عنيفة من الصحافة الإيفوارية.

شاهد أيضًا|| عظماء إفريقيا.. الديبة أنقذ الاتحاد وأنصفه المايسترو

وفي أغسطس 1969، تم إيقاف لوران بوكو لأربع مباريات، تحت أنظار فيليكس هوفويت-بواني (الرئيس الأول لجمهورية ساحل العاج من 1960 حتى وفاته عام 1993)، وبعد عودته تأهلت كوت ديفوار إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية 1970، وسجل ثلاثة أهداف ضد مالي، بعد الفوز بأربعة أهداف نظيفة.

التوهج في كأس الأمم 70 

أقيمت كأس الأمم الإفريقية 1970 في السودان، وفي المباراة الأولى سجل لوران بوكو هدفين في خسارة منتخب بلاده أمام الكاميرون، وانتهت المباراة بفوز الكاميرون (3-2)، وفي المباراة الثانية تغلبت ساحل العاج على السودان بهدف نظيف.

وفي اللقاء الثالث للمجموعة، تغلب ساحل العاج على إثيوبيا بنتيجة (6-1)، أحرز خلاله لوران بوكو 5 أهداف، وهو رقم قياسي لم يحقق حتى الآن، وفي نصف النهائي خسرت كوت ديفوار بهدفين لهدف أمام غانا، وفي لقاء المركز الثالث واجهت كوت ديفوار مصر، وتغلبت مصر بثلاثة أهداف مقابل هدف، أحرز ثلاثية مصر حسن الشاذلي، فيما سجل هدف ساحل العاج لوران بوكو.

ورغم احتلال ساحل العاج المركز الرابع، تصدر لوران بوكو قائمة الهدافين للمرة الثانية على التوالي؛ حيث سجل 8 أهداف، متغلبًا على حسن الشاذلي الذي سجل 5 أهداف؛ ليصبح أول لاعب يتصدر قائمة الهدافين في بطولتين متتاليتين.

شاهد أيضًا|| عظماء إفريقيا.. محمود الجوهري قناص «كان 59»

وبعد تلك البطولة كان لوران بوكو كبير هدافى أمم إفريقيا حتى عام 2008، برصيد 14 هدفًا (6 فى أمم إفريقيا 1968 فى إثيوبيا، و8 فى أمم إفريقيا 1970)، ولم يستطع أحد تخطي رقمه حتى جاء صامويل إيتو نجم الكاميرون وتخطاه فى أمم إفريقيا 2008 فى غانا، وبات الهداف التاريخي بـ18 هدفا.

شاهد أيضًا|| عظماء إفريقيا..أسقط بطل أوروبا ومنحه الأهلي هدية ذهب

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر عظماء إفريقيا..رجل أسمرة السينمائي الذي لعب بالفاكهة لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على التحرير الإخبـاري وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا