الارشيف / اخبار السعوديه

مشاهير الميديا.. ومشاهير الطب الشعبي..!!

Advertisements

مشاهير الميديا.. ومشاهير الطب الشعبي..!!

محمد بن مسعود - الدمام - كنا في السابق نسمع ونرى ونقرأ عن تضرر وتضجر واندهاش كثير من الأطباء من منافسة ـ إن جاز التعبير..! ـ مشاهير الطب الشعبي، وبعض مدَّعيه، التي وصلت لسنوات طويلة، وربما عقود، ولكن كان الرهان دائمًا يكون في صفهم بأن الناس العقلاء لديهم وعي كافٍ وكامل بأن يعلموا علم اليقين أنهم مدَّعون رغم أنهم نالوا حظًّا كبيرًا من الشهرة والمال، الذي تدفق عليهم من البسطاء، وقليلي الحظ من التعليم، وبعض المتعلمين وأساتذة الجامعات؛ وذلك ما دعا بعض الأطباء إلى أن يضربوا أخماسًا في أسداس من فكر بعض المتعلمين، خاصة مَن يُطلق عليهم جوازًا "صفوة المجتمع".

ما دعاني للكتابة عن هذا الموضوع المثير للجدل، والمثير والشيق للخوض فيه مرات ومرات عدة دون ملل أو كلل، هو أنني قرأت "تويته" للإعلامي القدير الأستاذ محمد سمان، قال فيها: "العلاقة بين الإعلاميين والمشاهير أو المؤثرين أو.. أو (أيًّا كانت التسمية) مثل العلاقة بين مشاهير الطب الشعبي والأطباء. نقطة على السطر.. انتهى". انتهى كلام سمان، ولكن لم ينتهِ وصفه ووصفته لما يثار من جدل ونقاش مستمر في حق مشاهير السوشال ميديا، ممن بلغوا الآفاق من الشهرة والمال، ومنهم من يسعى في الخير، ويفيد الناس ومجتمعه، ومنهم من يتفاخر بمليونية متابعيه، ويتعالى على الناس، ويرى نفسه أنه بلغ من المجد غايته، وأنه إعلامي كبير، بينما هو في حقيقته مسوّق، وإعلاني؛ لذلك يجب أن توضع الأمور في نصابها الصحيح؛ فالبون شاسع وواسع بين الإعلامي وثقافته، وبين مدَّعي العمل الإعلامي دون المانع..؟! لماذا يدعون مهنة لا يفقهون (أ، ب) أبجدياتها..؟! أن يفهم أو يعي ماهيته.. وما العيب في أن يسمي نفسه مسوِّق أو "بتاع" إعلانات؟ وهنا نتمنى على وزارة الإعلام أن تُصدر بيانًا للتفرقة بين الإعلامي الحقيقي، وهو من عمل في تلك المهنة، سواء كان هاويًا لسنوات، أو متفرغًا لها، وأن يكون عمل في أكثر من مجال فيها، كصحافة وتلفاز، أو صحافة وإذاعة.. وبين مشاهير الميديا من المسوّقين، بأن تمنحهم رخصة ممارس إعلاني، أو مسوّق؛ حتى نفرّق بين مهمة الإعلامي ومهنة الممارسين الإعلانيين، ممن يملكون آلاف وملايين المتابعين؛ وذلك تكريمًا لمن يستحق بحق أن يكون إعلاميًّا جديرًا بالثقة، وهم كُثر؛ حتى لا نلغي وجود إعلاميين حقيقيين، غيّبهم قلة متابعيهم، أو تحفُّظهم عن نشر وتقديم مقاطع سطحية بغية الشهرة والانتشار السريع حتى يكسبوا متابعين كُثرًا.

نأمل من وزارة الإعلام أن تُنهي ذلك الجدل المتجدد حول مدَّعي الإعلام من بعض مشاهير الميديا من غير الإعلاميين.ماجد الحربي

مشاهير الميديا.. ومشاهير الطب الشعبي..!!

ماجد الحربي الخليج 365 2020-09-20

كنا في السابق نسمع ونرى ونقرأ عن تضرر وتضجر واندهاش كثير من الأطباء من منافسة ـ إن جاز التعبير..! ـ مشاهير الطب الشعبي، وبعض مدَّعيه، التي وصلت لسنوات طويلة، وربما عقود، ولكن كان الرهان دائمًا يكون في صفهم بأن الناس العقلاء لديهم وعي كافٍ وكامل بأن يعلموا علم اليقين أنهم مدَّعون رغم أنهم نالوا حظًّا كبيرًا من الشهرة والمال، الذي تدفق عليهم من البسطاء، وقليلي الحظ من التعليم، وبعض المتعلمين وأساتذة الجامعات؛ وذلك ما دعا بعض الأطباء إلى أن يضربوا أخماسًا في أسداس من فكر بعض المتعلمين، خاصة مَن يُطلق عليهم جوازًا "صفوة المجتمع".

ما دعاني للكتابة عن هذا الموضوع المثير للجدل، والمثير والشيق للخوض فيه مرات ومرات عدة دون ملل أو كلل، هو أنني قرأت "تويته" للإعلامي القدير الأستاذ محمد سمان، قال فيها: "العلاقة بين الإعلاميين والمشاهير أو المؤثرين أو.. أو (أيًّا كانت التسمية) مثل العلاقة بين مشاهير الطب الشعبي والأطباء. نقطة على السطر.. انتهى". انتهى كلام سمان، ولكن لم ينتهِ وصفه ووصفته لما يثار من جدل ونقاش مستمر في حق مشاهير السوشال ميديا، ممن بلغوا الآفاق من الشهرة والمال، ومنهم من يسعى في الخير، ويفيد الناس ومجتمعه، ومنهم من يتفاخر بمليونية متابعيه، ويتعالى على الناس، ويرى نفسه أنه بلغ من المجد غايته، وأنه إعلامي كبير، بينما هو في حقيقته مسوّق، وإعلاني؛ لذلك يجب أن توضع الأمور في نصابها الصحيح؛ فالبون شاسع وواسع بين الإعلامي وثقافته، وبين مدَّعي العمل الإعلامي دون المانع..؟! لماذا يدعون مهنة لا يفقهون (أ، ب) أبجدياتها..؟! أن يفهم أو يعي ماهيته.. وما العيب في أن يسمي نفسه مسوِّق أو "بتاع" إعلانات؟ وهنا نتمنى على وزارة الإعلام أن تُصدر بيانًا للتفرقة بين الإعلامي الحقيقي، وهو من عمل في تلك المهنة، سواء كان هاويًا لسنوات، أو متفرغًا لها، وأن يكون عمل في أكثر من مجال فيها، كصحافة وتلفاز، أو صحافة وإذاعة.. وبين مشاهير الميديا من المسوّقين، بأن تمنحهم رخصة ممارس إعلاني، أو مسوّق؛ حتى نفرّق بين مهمة الإعلامي ومهنة الممارسين الإعلانيين، ممن يملكون آلاف وملايين المتابعين؛ وذلك تكريمًا لمن يستحق بحق أن يكون إعلاميًّا جديرًا بالثقة، وهم كُثر؛ حتى لا نلغي وجود إعلاميين حقيقيين، غيّبهم قلة متابعيهم، أو تحفُّظهم عن نشر وتقديم مقاطع سطحية بغية الشهرة والانتشار السريع حتى يكسبوا متابعين كُثرًا.

نأمل من وزارة الإعلام أن تُنهي ذلك الجدل المتجدد حول مدَّعي الإعلام من بعض مشاهير الميديا من غير الإعلاميين.

Advertisements

20 سبتمبر 2020 - 3 صفر 1442

12:08 AM


كنا في السابق نسمع ونرى ونقرأ عن تضرر وتضجر واندهاش كثير من الأطباء من منافسة ـ إن جاز التعبير..! ـ مشاهير الطب الشعبي، وبعض مدَّعيه، التي وصلت لسنوات طويلة، وربما عقود، ولكن كان الرهان دائمًا يكون في صفهم بأن الناس العقلاء لديهم وعي كافٍ وكامل بأن يعلموا علم اليقين أنهم مدَّعون رغم أنهم نالوا حظًّا كبيرًا من الشهرة والمال، الذي تدفق عليهم من البسطاء، وقليلي الحظ من التعليم، وبعض المتعلمين وأساتذة الجامعات؛ وذلك ما دعا بعض الأطباء إلى أن يضربوا أخماسًا في أسداس من فكر بعض المتعلمين، خاصة مَن يُطلق عليهم جوازًا "صفوة المجتمع".

ما دعاني للكتابة عن هذا الموضوع المثير للجدل، والمثير والشيق للخوض فيه مرات ومرات عدة دون ملل أو كلل، هو أنني قرأت "تويته" للإعلامي القدير الأستاذ محمد سمان، قال فيها: "العلاقة بين الإعلاميين والمشاهير أو المؤثرين أو.. أو (أيًّا كانت التسمية) مثل العلاقة بين مشاهير الطب الشعبي والأطباء. نقطة على السطر.. انتهى". انتهى كلام سمان، ولكن لم ينتهِ وصفه ووصفته لما يثار من جدل ونقاش مستمر في حق مشاهير السوشال ميديا، ممن بلغوا الآفاق من الشهرة والمال، ومنهم من يسعى في الخير، ويفيد الناس ومجتمعه، ومنهم من يتفاخر بمليونية متابعيه، ويتعالى على الناس، ويرى نفسه أنه بلغ من المجد غايته، وأنه إعلامي كبير، بينما هو في حقيقته مسوّق، وإعلاني؛ لذلك يجب أن توضع الأمور في نصابها الصحيح؛ فالبون شاسع وواسع بين الإعلامي وثقافته، وبين مدَّعي العمل الإعلامي دون المانع..؟! لماذا يدعون مهنة لا يفقهون (أ، ب) أبجدياتها..؟! أن يفهم أو يعي ماهيته.. وما العيب في أن يسمي نفسه مسوِّق أو "بتاع" إعلانات؟ وهنا نتمنى على وزارة الإعلام أن تُصدر بيانًا للتفرقة بين الإعلامي الحقيقي، وهو من عمل في تلك المهنة، سواء كان هاويًا لسنوات، أو متفرغًا لها، وأن يكون عمل في أكثر من مجال فيها، كصحافة وتلفاز، أو صحافة وإذاعة.. وبين مشاهير الميديا من المسوّقين، بأن تمنحهم رخصة ممارس إعلاني، أو مسوّق؛ حتى نفرّق بين مهمة الإعلامي ومهنة الممارسين الإعلانيين، ممن يملكون آلاف وملايين المتابعين؛ وذلك تكريمًا لمن يستحق بحق أن يكون إعلاميًّا جديرًا بالثقة، وهم كُثر؛ حتى لا نلغي وجود إعلاميين حقيقيين، غيّبهم قلة متابعيهم، أو تحفُّظهم عن نشر وتقديم مقاطع سطحية بغية الشهرة والانتشار السريع حتى يكسبوا متابعين كُثرًا.

نأمل من وزارة الإعلام أن تُنهي ذلك الجدل المتجدد حول مدَّعي الإعلام من بعض مشاهير الميديا من غير الإعلاميين.

، مشاهير الميديا.. ومشاهير الطب الشعبي..!! ،
المصدر : الخليج 365

الكلمات الدلائليه السعوديه الان اخبار السعوديه الملك سلمان عاصفه الحزم اليمن حرب اليمن السعوديه اليوم القضايا السعوديه اخبار السعوديه الملك سلمان عاصفه الحزم اليمن حرب اليمن السعوديه اليوم القضايا السعوديه

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر مشاهير الميديا.. ومشاهير الطب الشعبي..!! لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة سبق اﻹلكترونية وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا