الارشيف / اخبار السعوديه

تناقضات أردوغان.. هدَّد بسحب سفيره من أبو ظبي وتجاهل تطبيع 71 عامًا مع إسرائيل

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

Advertisements
محمد بن مسعود - الدمام - حجم التبادل التجاري بين أنقرة وتل أبيب بلغ 10 مليارات دولار سنويًّا

هدَّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بسحب السفير التركي لدى الإمارات بعد توقيع الأخيرة وإسرائيل اتفاقية سلام، فيما تعمد تجاهل ذكر أي موقف خاص بالسفير التركي في العاصمة الإسرائيلية تل أبيب.

جاء ذلك خلال حديث أردوغان، الذي أفاد أنه: "من الممكن أن نتخذ خطوات لتعليق العلاقات الدبلوماسية مع إدارة أبوظبي، أو سحب سفيرنا بعد توقيع اتفاقية بين الإمارات وإسرائيل ".

في الوقت نفسه، يتجاهل أردوغان تاريخ بلاده التطبيعي مع إسرائيل؛ إذ كانت تركيا من أولى دول العالم اعترافًا بإسرائيل عام 1949، وتوطدت العلاقات أكثر من أي وقت مضى خلال فترة حكم أردوغان، فيما يبلغ حجم التبادل التجاري بين تركيا وإسرائيل ما يقارب 10 مليارات دولار سنويًّا.

يُذكر أنه في عام 2005 زار أردوغان، رئيس الوزراء التركي وقتها، رئيس وزراء إسرائيل أرائيل شارون آنذاك. وعند استقبال شارون لأردوغان قال له: «أهلاً بك في القدس عاصمة لإسرائيل»، فيما صافح أردوغان شارون يدًا بيد دون أن يرفض هذا التعبير.

وفي 8 يونيو 2016 صرح وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينيتز بأن إسرائيل لا يمكنها تصدير الغاز الطبيعي إلى أوروبا قبل إعادة تحسين علاقتها مع تركيا.

وجاء تصريح الوزير في ذلك الوقت لصحيفة يونانية؛ إذ قال حرفيًّا: «لا يمكننا تصدير الغاز الطبيعي الذي نستخرجه من المناطق المطلة على البحر في قبرص ومصر إلى الدول الأوروبية عبر تركيا من دون تحسين علاقاتنا مع أنقرة». وجاءت تصريحات وزير الطاقة الإسرائيلي بعد التوتر في العلاقات السياسية بين تركيا وإسرائيل على خلفية حادثة سفينة مرمرة.

يظهر ذلك أن إسرائيل كانت لها مصلحة اقتصادية عليا بإصلاح العلاقة مع تركيا من أجل تصديرها الغاز الطبيعي لأوروبا، وخصوصًا أن إسرائيل تسعى للسيطرة على أسواق الغاز في العالم بعد أن سرقت الغاز على سواحل البحر المتوسط من الحدود البحرية اللبنانية والفلسطينية.

وبعد شهر واحد من تصريح وزير الطاقة الإسرائيلي وقعت محاولة انقلاب فاشلة في تركيا (15 يوليو 2016). وقد اعترف أردوغان في لقاء على قناة «الجزيرة» بأن صهره (وزير الطاقة وقتها) بيرات البيرق هو أول من أخبره بمحاولة الانقلاب.

وعقب تصريح وزير الطاقة الإسرائيلي بشهرين، وبعد الانقلاب بشهر واحد، تم الصلح بين إسرائيل وتركيا؛ ما أوجد شكوكًا لدى مراقبين بأن المعلومة التي حصل عليها أردوغان عبر صهره جاءت من إسرائيل نظرًا لحماسة إسرائيل لتحسين علاقتها بتركيا من أجل الطاقة. وكان بيرات البيرق وقتها وزيرًا للطاقة؛ إذ تربطه علاقات قوية بمسؤولين إسرائيليين. وفي عام 2018 سجلت الخطوط الجوية التركية زيادة في عدد المسافرين بين مطاري تل أبيب وأتاتورك في إسطنبول بنسبة 17.62 % عن العام السابق له.الرئيس التركي أردوغان تركيا

تناقضات أردوغان.. هدَّد بسحب سفيره من أبو ظبي وتجاهل تطبيع 71 عامًا مع إسرائيل

حامد العلي الخليج 365 2020-08-15

هدَّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بسحب السفير التركي لدى الإمارات بعد توقيع الأخيرة وإسرائيل اتفاقية سلام، فيما تعمد تجاهل ذكر أي موقف خاص بالسفير التركي في العاصمة الإسرائيلية تل أبيب.

جاء ذلك خلال حديث أردوغان، الذي أفاد أنه: "من الممكن أن نتخذ خطوات لتعليق العلاقات الدبلوماسية مع إدارة أبوظبي، أو سحب سفيرنا بعد توقيع اتفاقية بين الإمارات وإسرائيل ".

في الوقت نفسه، يتجاهل أردوغان تاريخ بلاده التطبيعي مع إسرائيل؛ إذ كانت تركيا من أولى دول العالم اعترافًا بإسرائيل عام 1949، وتوطدت العلاقات أكثر من أي وقت مضى خلال فترة حكم أردوغان، فيما يبلغ حجم التبادل التجاري بين تركيا وإسرائيل ما يقارب 10 مليارات دولار سنويًّا.

يُذكر أنه في عام 2005 زار أردوغان، رئيس الوزراء التركي وقتها، رئيس وزراء إسرائيل أرائيل شارون آنذاك. وعند استقبال شارون لأردوغان قال له: «أهلاً بك في القدس عاصمة لإسرائيل»، فيما صافح أردوغان شارون يدًا بيد دون أن يرفض هذا التعبير.

وفي 8 يونيو 2016 صرح وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينيتز بأن إسرائيل لا يمكنها تصدير الغاز الطبيعي إلى أوروبا قبل إعادة تحسين علاقتها مع تركيا.

وجاء تصريح الوزير في ذلك الوقت لصحيفة يونانية؛ إذ قال حرفيًّا: «لا يمكننا تصدير الغاز الطبيعي الذي نستخرجه من المناطق المطلة على البحر في قبرص ومصر إلى الدول الأوروبية عبر تركيا من دون تحسين علاقاتنا مع أنقرة». وجاءت تصريحات وزير الطاقة الإسرائيلي بعد التوتر في العلاقات السياسية بين تركيا وإسرائيل على خلفية حادثة سفينة مرمرة.

Advertisements

يظهر ذلك أن إسرائيل كانت لها مصلحة اقتصادية عليا بإصلاح العلاقة مع تركيا من أجل تصديرها الغاز الطبيعي لأوروبا، وخصوصًا أن إسرائيل تسعى للسيطرة على أسواق الغاز في العالم بعد أن سرقت الغاز على سواحل البحر المتوسط من الحدود البحرية اللبنانية والفلسطينية.

وبعد شهر واحد من تصريح وزير الطاقة الإسرائيلي وقعت محاولة انقلاب فاشلة في تركيا (15 يوليو 2016). وقد اعترف أردوغان في لقاء على قناة «الجزيرة» بأن صهره (وزير الطاقة وقتها) بيرات البيرق هو أول من أخبره بمحاولة الانقلاب.

وعقب تصريح وزير الطاقة الإسرائيلي بشهرين، وبعد الانقلاب بشهر واحد، تم الصلح بين إسرائيل وتركيا؛ ما أوجد شكوكًا لدى مراقبين بأن المعلومة التي حصل عليها أردوغان عبر صهره جاءت من إسرائيل نظرًا لحماسة إسرائيل لتحسين علاقتها بتركيا من أجل الطاقة. وكان بيرات البيرق وقتها وزيرًا للطاقة؛ إذ تربطه علاقات قوية بمسؤولين إسرائيليين. وفي عام 2018 سجلت الخطوط الجوية التركية زيادة في عدد المسافرين بين مطاري تل أبيب وأتاتورك في إسطنبول بنسبة 17.62 % عن العام السابق له.

15 أغسطس 2020 - 25 ذو الحجة 1441

01:40 AM


حجم التبادل التجاري بين أنقرة وتل أبيب بلغ 10 مليارات دولار سنويًّا

هدَّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بسحب السفير التركي لدى الإمارات بعد توقيع الأخيرة وإسرائيل اتفاقية سلام، فيما تعمد تجاهل ذكر أي موقف خاص بالسفير التركي في العاصمة الإسرائيلية تل أبيب.

جاء ذلك خلال حديث أردوغان، الذي أفاد أنه: "من الممكن أن نتخذ خطوات لتعليق العلاقات الدبلوماسية مع إدارة أبوظبي، أو سحب سفيرنا بعد توقيع اتفاقية بين الإمارات وإسرائيل ".

في الوقت نفسه، يتجاهل أردوغان تاريخ بلاده التطبيعي مع إسرائيل؛ إذ كانت تركيا من أولى دول العالم اعترافًا بإسرائيل عام 1949، وتوطدت العلاقات أكثر من أي وقت مضى خلال فترة حكم أردوغان، فيما يبلغ حجم التبادل التجاري بين تركيا وإسرائيل ما يقارب 10 مليارات دولار سنويًّا.

يُذكر أنه في عام 2005 زار أردوغان، رئيس الوزراء التركي وقتها، رئيس وزراء إسرائيل أرائيل شارون آنذاك. وعند استقبال شارون لأردوغان قال له: «أهلاً بك في القدس عاصمة لإسرائيل»، فيما صافح أردوغان شارون يدًا بيد دون أن يرفض هذا التعبير.

وفي 8 يونيو 2016 صرح وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينيتز بأن إسرائيل لا يمكنها تصدير الغاز الطبيعي إلى أوروبا قبل إعادة تحسين علاقتها مع تركيا.

وجاء تصريح الوزير في ذلك الوقت لصحيفة يونانية؛ إذ قال حرفيًّا: «لا يمكننا تصدير الغاز الطبيعي الذي نستخرجه من المناطق المطلة على البحر في قبرص ومصر إلى الدول الأوروبية عبر تركيا من دون تحسين علاقاتنا مع أنقرة». وجاءت تصريحات وزير الطاقة الإسرائيلي بعد التوتر في العلاقات السياسية بين تركيا وإسرائيل على خلفية حادثة سفينة مرمرة.

يظهر ذلك أن إسرائيل كانت لها مصلحة اقتصادية عليا بإصلاح العلاقة مع تركيا من أجل تصديرها الغاز الطبيعي لأوروبا، وخصوصًا أن إسرائيل تسعى للسيطرة على أسواق الغاز في العالم بعد أن سرقت الغاز على سواحل البحر المتوسط من الحدود البحرية اللبنانية والفلسطينية.

وبعد شهر واحد من تصريح وزير الطاقة الإسرائيلي وقعت محاولة انقلاب فاشلة في تركيا (15 يوليو 2016). وقد اعترف أردوغان في لقاء على قناة «الجزيرة» بأن صهره (وزير الطاقة وقتها) بيرات البيرق هو أول من أخبره بمحاولة الانقلاب.

وعقب تصريح وزير الطاقة الإسرائيلي بشهرين، وبعد الانقلاب بشهر واحد، تم الصلح بين إسرائيل وتركيا؛ ما أوجد شكوكًا لدى مراقبين بأن المعلومة التي حصل عليها أردوغان عبر صهره جاءت من إسرائيل نظرًا لحماسة إسرائيل لتحسين علاقتها بتركيا من أجل الطاقة. وكان بيرات البيرق وقتها وزيرًا للطاقة؛ إذ تربطه علاقات قوية بمسؤولين إسرائيليين. وفي عام 2018 سجلت الخطوط الجوية التركية زيادة في عدد المسافرين بين مطاري تل أبيب وأتاتورك في إسطنبول بنسبة 17.62 % عن العام السابق له.

، تناقضات أردوغان.. هدَّد بسحب سفيره من أبو ظبي وتجاهل تطبيع 71 عامًا مع إسرائيل ،
المصدر : الخليج 365

الكلمات الدلائليه السعوديه الان اخبار السعوديه الملك سلمان عاصفه الحزم اليمن حرب اليمن السعوديه اليوم القضايا السعوديه اخبار السعوديه الملك سلمان عاصفه الحزم اليمن حرب اليمن السعوديه اليوم القضايا السعوديه

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر تناقضات أردوغان.. هدَّد بسحب سفيره من أبو ظبي وتجاهل تطبيع 71 عامًا مع إسرائيل لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة سبق اﻹلكترونية وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا