الارشيف / اخبار السعوديه

السعودية يد الخير الممدودة.. كيف سارعت لمساعدة اليمن في أزمتها؟

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

Advertisements
محمد بن مسعود - الدمام - بعد تصدرها المانحين بـ500 مليون دولار

لم يكن مستغربًا إعلان دعم خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لهذا العام، وخطة مواجهة جائحة بنصف مليار دولار أمريكي؛ فقد اعتادت السعودية عبر تاريخها الأبيض دعم وترسيخ مبادئ السلم والتآلف والتعاون بين شعوب ودول العالم؛ فالسعودية واحدة من الدول الرائدة في العمل الإنساني والإغاثي، ولديها أيادٍ بيضاء في هذا المجال؛ فقد سارعت لمد يد المساعدة إلى المنظمات الدولية، وأكثر الدول المتضررة من الفيروس لمواجهته، والقضاء عليه.. فيَدُ السعودية الخيرية كانت -وما زالت- ممتدة إلى الدول العربية والإسلامية والصديقة لرفع المعاناة عن الشعوب المنكوبة، وتحقيق كرامة الإنسان عبر ذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية).

فقد دأبت السعودية منذ أوائل خمسينيات القرن الماضي على تقديم المساعدات الإنمائية الرسمية استنادًا إلى ما يتم تحديده من احتياجات، بداية من تقديم المساعدات لدعم الشعوب في الدول الهشة التي تعاني أزمات إنسانية، وانتهاء بتقديم القروض الميسرة والمِنح للبلدان النامية منخفضة الدخل من أجل إقامة بنى تحتية أساسية.

ويعد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية نموذجًا إنسانيًّا عالميًّا رائدًا، يُحتذى به، يقدم خدمات ومساعدات إنسانية وإغاثية وخيرية باسم السعودية خارجيًّا، كما يعمل على تطوير الشراكات مع المنظمات الرائدة في العمل الإنساني بغرض التكامل، هادفًا استدامة جهود السعودية الخيرية والإغاثية.

وينعكس النهج السعودي في مجال الإغاثة والمساعدات الإنسانية على موقعها في خريطة الدول المانحة على مستوى العالم؛ إذ تعد من بين الدول الخمس الكبرى المانحة للمساعدات الإنسانية وفقًا لتقرير المساعدات الإنمائية الذي تصدره الأمم المتحدة.

وبحسب منصة المساعدات السعودية، وهي قاعدة بيانات لإحصاء مساعدات السعودية المختلفة، فقد قدمت السعودية نحو 31 مليار دولار أمريكي مساعدات لخدمة المشاريع الإنسانية والخيرية والتنموية حول العالم، بإجمالي 3701 مشروعًا، تخدم 156 دولة، وتغطي 25 قطاعًا حيويًّا وتنمويًّا.

السعودية تتصدر المانحين لليمن

ومنذ بداية الأزمة اليمنية في سبتمبر 2014 لم تتوانَ السعودية عن تقديم المساعدات التي بلغت أكثر من 16.9 مليار دولار، وشملت تنفيذ مركز الملك سلمان للإغاثة 453 مشروعًا في 12 قطاعًا غذائيًّا وإغاثيًّا وإنسانيًّا، بحسب تصريح وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود.

كما جاء اليمنيون بوصفهم أكثر الشعوب استفادة من خدمات الزائرين (اللاجئين داخل السعودية) بأكثر من 8.6 مليار دولار أمريكي، بينما بلغ إجمالي مساهمة السعودية في هذا الجانب 13.7 مليار دولار أمريكي، بحسب إحصائيات منصة المساعدات السعودية.

وكما تصدرت السعودية الدول المانحة لليمن هذا العام بنصف مليار دولار فقد تصدرت كذلك الدول المانحة ضمن خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2019 بمبلغ 750 مليون دولار، كما تصدرت كذلك خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن للعام 2018 بنحو 730 مليون دولار من إجمالي تمويل يبلغ مليارَي دولار داخل الخطة وخارجها؛ ليؤكد الدور الذي تلعبه السعودية في إغاثة الشعب اليمني، ودورها في استعادة الشرعية اليمنية من جهة، ودورها الريادي الإغاثي دون أي اعتبار لعرق أو دين من جهة أخرى.

تجدر الإشارة إلى حرص السعودية على استضافة مؤتمر المانحين لليمن افتراضيًّا، بالرغم من الظروف الاستثنائية التي يمرّ بها العالم بسبب تفشي فيروس كورونا؛ ما يعكس التزامها وحرصها على دعم اليمن.

السعودية يد الخير الممدودة.. كيف سارعت لمساعدة اليمن في أزمتها؟

ياسر نجدي الخليج 365 2020-06-03

لم يكن مستغربًا إعلان السعودية دعم خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لهذا العام، وخطة مواجهة جائحة كورونا بنصف مليار دولار أمريكي؛ فقد اعتادت السعودية عبر تاريخها الأبيض دعم وترسيخ مبادئ السلم والتآلف والتعاون بين شعوب ودول العالم؛ فالسعودية واحدة من الدول الرائدة في العمل الإنساني والإغاثي، ولديها أيادٍ بيضاء في هذا المجال؛ فقد سارعت لمد يد المساعدة إلى المنظمات الدولية، وأكثر الدول المتضررة من الفيروس لمواجهته، والقضاء عليه.. فيَدُ السعودية الخيرية كانت -وما زالت- ممتدة إلى الدول العربية والإسلامية والصديقة لرفع المعاناة عن الشعوب المنكوبة، وتحقيق كرامة الإنسان عبر ذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية).

فقد دأبت السعودية منذ أوائل خمسينيات القرن الماضي على تقديم المساعدات الإنمائية الرسمية استنادًا إلى ما يتم تحديده من احتياجات، بداية من تقديم المساعدات لدعم الشعوب في الدول الهشة التي تعاني أزمات إنسانية، وانتهاء بتقديم القروض الميسرة والمِنح للبلدان النامية منخفضة الدخل من أجل إقامة بنى تحتية أساسية.

ويعد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية نموذجًا إنسانيًّا عالميًّا رائدًا، يُحتذى به، يقدم خدمات ومساعدات إنسانية وإغاثية وخيرية باسم السعودية خارجيًّا، كما يعمل على تطوير الشراكات مع المنظمات الرائدة في العمل الإنساني بغرض التكامل، هادفًا استدامة جهود السعودية الخيرية والإغاثية.

وينعكس النهج السعودي في مجال الإغاثة والمساعدات الإنسانية على موقعها في خريطة الدول المانحة على مستوى العالم؛ إذ تعد من بين الدول الخمس الكبرى المانحة للمساعدات الإنسانية وفقًا لتقرير المساعدات الإنمائية الذي تصدره الأمم المتحدة.

وبحسب منصة المساعدات السعودية، وهي قاعدة بيانات لإحصاء مساعدات السعودية المختلفة، فقد قدمت السعودية نحو 31 مليار دولار أمريكي مساعدات لخدمة المشاريع الإنسانية والخيرية والتنموية حول العالم، بإجمالي 3701 مشروعًا، تخدم 156 دولة، وتغطي 25 قطاعًا حيويًّا وتنمويًّا.

السعودية تتصدر المانحين لليمن

Advertisements

ومنذ بداية الأزمة اليمنية في سبتمبر 2014 لم تتوانَ السعودية عن تقديم المساعدات التي بلغت أكثر من 16.9 مليار دولار، وشملت تنفيذ مركز الملك سلمان للإغاثة 453 مشروعًا في 12 قطاعًا غذائيًّا وإغاثيًّا وإنسانيًّا، بحسب تصريح وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود.

كما جاء اليمنيون بوصفهم أكثر الشعوب استفادة من خدمات الزائرين (اللاجئين داخل السعودية) بأكثر من 8.6 مليار دولار أمريكي، بينما بلغ إجمالي مساهمة السعودية في هذا الجانب 13.7 مليار دولار أمريكي، بحسب إحصائيات منصة المساعدات السعودية.

وكما تصدرت السعودية الدول المانحة لليمن هذا العام بنصف مليار دولار فقد تصدرت كذلك الدول المانحة ضمن خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2019 بمبلغ 750 مليون دولار، كما تصدرت كذلك خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن للعام 2018 بنحو 730 مليون دولار من إجمالي تمويل يبلغ مليارَي دولار داخل الخطة وخارجها؛ ليؤكد الدور الذي تلعبه السعودية في إغاثة الشعب اليمني، ودورها في استعادة الشرعية اليمنية من جهة، ودورها الريادي الإغاثي دون أي اعتبار لعرق أو دين من جهة أخرى.

تجدر الإشارة إلى حرص السعودية على استضافة مؤتمر المانحين لليمن افتراضيًّا، بالرغم من الظروف الاستثنائية التي يمرّ بها العالم بسبب تفشي فيروس كورونا؛ ما يعكس التزامها وحرصها على دعم اليمن.

03 يونيو 2020 - 11 شوّال 1441

01:11 AM


بعد تصدرها المانحين بـ500 مليون دولار

لم يكن مستغربًا إعلان السعودية دعم خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لهذا العام، وخطة مواجهة جائحة كورونا بنصف مليار دولار أمريكي؛ فقد اعتادت السعودية عبر تاريخها الأبيض دعم وترسيخ مبادئ السلم والتآلف والتعاون بين شعوب ودول العالم؛ فالسعودية واحدة من الدول الرائدة في العمل الإنساني والإغاثي، ولديها أيادٍ بيضاء في هذا المجال؛ فقد سارعت لمد يد المساعدة إلى المنظمات الدولية، وأكثر الدول المتضررة من الفيروس لمواجهته، والقضاء عليه.. فيَدُ السعودية الخيرية كانت -وما زالت- ممتدة إلى الدول العربية والإسلامية والصديقة لرفع المعاناة عن الشعوب المنكوبة، وتحقيق كرامة الإنسان عبر ذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية).

فقد دأبت السعودية منذ أوائل خمسينيات القرن الماضي على تقديم المساعدات الإنمائية الرسمية استنادًا إلى ما يتم تحديده من احتياجات، بداية من تقديم المساعدات لدعم الشعوب في الدول الهشة التي تعاني أزمات إنسانية، وانتهاء بتقديم القروض الميسرة والمِنح للبلدان النامية منخفضة الدخل من أجل إقامة بنى تحتية أساسية.

ويعد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية نموذجًا إنسانيًّا عالميًّا رائدًا، يُحتذى به، يقدم خدمات ومساعدات إنسانية وإغاثية وخيرية باسم السعودية خارجيًّا، كما يعمل على تطوير الشراكات مع المنظمات الرائدة في العمل الإنساني بغرض التكامل، هادفًا استدامة جهود السعودية الخيرية والإغاثية.

وينعكس النهج السعودي في مجال الإغاثة والمساعدات الإنسانية على موقعها في خريطة الدول المانحة على مستوى العالم؛ إذ تعد من بين الدول الخمس الكبرى المانحة للمساعدات الإنسانية وفقًا لتقرير المساعدات الإنمائية الذي تصدره الأمم المتحدة.

وبحسب منصة المساعدات السعودية، وهي قاعدة بيانات لإحصاء مساعدات السعودية المختلفة، فقد قدمت السعودية نحو 31 مليار دولار أمريكي مساعدات لخدمة المشاريع الإنسانية والخيرية والتنموية حول العالم، بإجمالي 3701 مشروعًا، تخدم 156 دولة، وتغطي 25 قطاعًا حيويًّا وتنمويًّا.

السعودية تتصدر المانحين لليمن

ومنذ بداية الأزمة اليمنية في سبتمبر 2014 لم تتوانَ السعودية عن تقديم المساعدات التي بلغت أكثر من 16.9 مليار دولار، وشملت تنفيذ مركز الملك سلمان للإغاثة 453 مشروعًا في 12 قطاعًا غذائيًّا وإغاثيًّا وإنسانيًّا، بحسب تصريح وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود.

كما جاء اليمنيون بوصفهم أكثر الشعوب استفادة من خدمات الزائرين (اللاجئين داخل السعودية) بأكثر من 8.6 مليار دولار أمريكي، بينما بلغ إجمالي مساهمة السعودية في هذا الجانب 13.7 مليار دولار أمريكي، بحسب إحصائيات منصة المساعدات السعودية.

وكما تصدرت السعودية الدول المانحة لليمن هذا العام بنصف مليار دولار فقد تصدرت كذلك الدول المانحة ضمن خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2019 بمبلغ 750 مليون دولار، كما تصدرت كذلك خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن للعام 2018 بنحو 730 مليون دولار من إجمالي تمويل يبلغ مليارَي دولار داخل الخطة وخارجها؛ ليؤكد الدور الذي تلعبه السعودية في إغاثة الشعب اليمني، ودورها في استعادة الشرعية اليمنية من جهة، ودورها الريادي الإغاثي دون أي اعتبار لعرق أو دين من جهة أخرى.

تجدر الإشارة إلى حرص السعودية على استضافة مؤتمر المانحين لليمن افتراضيًّا، بالرغم من الظروف الاستثنائية التي يمرّ بها العالم بسبب تفشي فيروس كورونا؛ ما يعكس التزامها وحرصها على دعم اليمن.

، السعودية يد الخير الممدودة.. كيف سارعت لمساعدة اليمن في أزمتها؟ ،
المصدر : الخليج 365

الكلمات الدلائليه اليمن

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر السعودية يد الخير الممدودة.. كيف سارعت لمساعدة اليمن في أزمتها؟ لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة سبق اﻹلكترونية وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا