الارشيف / اخبار السعوديه

العدل تنهي تنازع الاختصاص النوعي بين المحاكم وتلزم المحال إليها الدعوى بنظرها

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر

العدل تنهي تنازع الاختصاص النوعي بين المحاكم وتلزم المحال إليها الدعوى بنظرها
ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لارضائكم والان مع التفاصيل

- بواسطة أيمن الوشواش - مكة - الرياض

أصدر وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء الدكتور وليد الصمعاني قرارا يتضمن تعديلات جديدة على نظام المرافعات الشرعية، تنهي المعوقات والآثار الناتجة عن إجراءات الفصل في تنازع الاختصاص النوعي بين المحاكم، التي كانت تمر بثلاث محاكم منها المحكمة العليا.

ورسمت التعديلات الجديدة مسارا للحكم بعدم الاختصاص النوعي يتسم باختصار الإجراءات وسرعتها؛ وذلك بتحديد الاختصاص النوعي للقضية بصدور أول حكم نهائي في القضية الذي سيتضمن الحكم بعدم الاختصاص النوعي وتحديد المحكمة المختصة بنظر الدعوى، وتلتزم المحكمة المحال إليها الدعوى بنظرها.

التعديلات

01. تفعيل مسار التهيئة والتحضير للدعوى

Advertisements

02. بناء خارطة لنظر الدعوى بما يضمن سرعة إنجازها بالجودة المطلوبة

03. تتحقق الدائرة في الجلسة التحضيرية من العناصر الرئيسة وتشمل:

04. إمكانية إسناد إدارة الجلسة التحضيرية لأحد قضاة الدائرة

05. الاستعانة بالمختصين في المحكمة لإدارتها

06. إتاحة إتمامها بشكل الكتروني.

  • الاختصاص القضائي
  • شروط قبول الدعوى
  • إمكانية الصلح بين الأطراف
  • حصر الطلبات والدفوع
  • تحديد محل المنازعة
  • مستوى تعقيد القضية
  • تحديد نطاق الأدلة وقائمة الشهود- تحديد الإطار الزمني لإجراءات القضية
  • المدة المتوقعة للمحاكمة

الأهداف

  • تطوير القضاء التجاري
  • تفعيل أحدث الأساليب في إدارة الدعوى
  • تسريع الفصل في المنازعات التجارية.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر العدل تنهي تنازع الاختصاص النوعي بين المحاكم وتلزم المحال إليها الدعوى بنظرها لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على مكه وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا