الارشيف / اخبار السعوديه

جامعة الأميرة نورة تستضيف أول جائزة لرؤساء ومديري الجامعات بدول مجلس التعاون

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

Advertisements
محمد بن مسعود - الدمام - لتكريم أعضاء هيئة التدريس في محاور "البحث العلمي والتعليم وخدمة المجتمع"

برعاية وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ أقيم مساء أمس الأربعاء 17 صفر 1441هـ حفل جائزة رؤساء ومديري الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في دول (انتماء وتنمية).

وفي التفاصيل، استضافت جامعة الأميرة نورة بنت الجازة في في دورتها الأولى لتكريم الفائزين بالجائزة التي ترأستها مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، الدكتورة إيناس بنت سليمان العيسى أمين عام الجائزة وبعضوية عدد من وكلاء الجامعات في مؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون الخليجي بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة وقيادات المجتمع.

وبهذه المناسبة أوضح وزير التعليم أن هذه المبادرة النوعية تعد استمراراً لمشاريع خطط التعليم العالي؛ ولتطوير آفاق البحث العلمي؛ إدراكاً لأهمية تجويد التعليم الجامعي، وربط أولوياته بأهداف خطط التنمية، مؤكداً أن جودة الأبحاث العلمية وقوة مخرجاتها وتوظيف نتائجها تمثل مؤشراً يعكس مستوى وطبيعة التطور العلمي والاقتصادي في القطاعين العام والخاص في ظل المنافسة العالمية التي تركز على ضمان جودة التعليم والبحث العلمي.

وألقت مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، (أمين عام الجائزة) الدكتورة إيناس بنت سليمان العيسى كلمة بالحفل باركت فيها للفائزين في فروع الجائزة آملةً لهم ومعهم مزيداً من الإنجازات والتفوق والعطاء، وذكرت فيها مديرة الجامعة: "أن الأرقام التي تشير لتخصيص نسب تصل لعشرين في المئة من ميزانية بعض دول مجلس التعاون لحقيبة التعليم، هي أكبر رافد وشاهد لأن نتحمل مسؤولياتنا تجاه ملف التعليم، وقضاياه وهمومه وتحدياته، ونرنو به لفضاءات نوعية من جودة التعليم وتنافسيته واستدامته وقدرته على الابتكار والإبداع في زمن اقتصاد المعرفة".

وألقى رئيس قطاع شؤون الإنسان والبيئة في الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور عادل بن خليفة الزياني كلمة بين فيها أن دول مجلس التعاون تفخر كثيراً بأن كوادرها الوطنية المؤهلة هي التي تقود بكل كفاءة واقتدار مسيرة التعليم، وهي التي تقف وراء ما تحقق من نجاحات وتميز، وقد كانت -ولله الحمد- عند مستوى المسؤولية والثقة. واليوم نحتفل بتكريم عدد من الكفاءات التعليمية في جامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول المجلس، حيث يعد هذا النهج أسلوباً حضارياً لتكريم الكفاءات، وفاءً وعرفاناً بدورهم الحيوي في التعليم والبناء والتنمية.

وأكد وكيل جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور أحمد الغدير (نائب أمين عام الجائزة)، في كلمته بالحفل أن الهدف من هذا التجمع الخليجي هو تحقيق خطوات نوعية في مسيرة التعليم العالي والبحث العلمي في دول المجلس، وذلك انطلاقاً من مسؤولية الجامعات تجاه الارتقاء بمنظومة التعليم العالي والمشاركة في تفعيل برامج التنمية الوطنية وبناء الاقتصاد المعرفي من خلال تعزيز القدرات وصقل المهارات والاستثمار في العنصر البشري، مشيراً إلى أن لجنة رؤساء ومديري الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون الخليجي أطلقت هذه الجائزة التي احتضنتها جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في دورتها الأولى لتكريم أعضاء هيئة التدريس المنتسبين لجامعات دول المجلس في ثلاثة محاور هي: البحث العلمي، والتعليم، وخدمة المجتمع، وقد روعي في اللائحة التنظيمية لهذه الجائزة أن تتوافق مع المعايير العالمية والإقليمية والمحلية؛ لتحقيق التنافس العادل بين منسوبي جامعات دول المجلس في فروع الجائزة الثلاثة, سعياً لإحياء روح الإنتاج العلمي وتعزيز دور العلماء.

وفي ختام الحفل تقدم نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار الدكتور حاتم بن حسن المرزوقي – بالنيابة عن وزير التعليم- لتكريم الفائزين بالجائزة بكل فرع من فروعها، حيث حصل على المركز الأول في فرع البحث العلمي نائب الرئيس الحالي لأبحاث البتروكيماويات والتكنولوجيا والابتكار الأستاذ الدكتور سليمان الخطاف في بحث (دراسة تفاعلات تحويل التلوين والميثانول إلى بارازايلين بواسطة حفازات الزيولايت باستخدام المفاعل المتطاير) والمركز الثاني حصده بحث (دليل انتقال فايروس الكورونا المسبب لمتلازمة الشرق الوسط التنفسية من الإبل للإنسان) الذي أعده استشاري طب الباطنية والأمراض المعدية بقسم الباطنية بكلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز الأستاذ الدكتور طارق أحمد عبدالقادر مدني، وجاء في المركز الثالث بحث الأستاذ الدكتور مروان بن علي الحربي أستاذ قسم علم النفس التربوي في كلية التربية بجامعة جدة الذي يحمل عنوان (الخصائص النفسية والمعرفية المميزة لضعف رغبة المبتكرين والمخترعين ورواد الأعمال عن تطوير أفكارهم الابتكارية والاختراعية والريادية ضمن حاضنات الأعمال وأودية التقنية).

وعن فرع التعليم فقد حازت على المركز الأول الدكتورة نعيمة الحوسني أستاذ الجغرافيا والاستدامة الحضرية المشارك ورئيس قسم الجغرافيا والاستدامة الحضرية بجامعة الإمارات العربية المتحدة لبحثها المقدم بعنوان (استخدام التقنيات الذكية في مناهج التعليم الجامعي المدمج عبر الإنترنت – مشروع تطوير مساق دراسي).

واشتمل الحفل على عرض مرئي عن الجامعة وآخر عن الجائزة (انتماء وتنمية) وافتتاح نائب الوزير المعرض المصاحب للتعريف بتاريخ ونشأة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن وأبرز أعمال طالبات كلية التصاميم والفنون في الجامعة.

جامعة الأميرة نورة تستضيف أول جائزة لرؤساء ومديري الجامعات بدول مجلس التعاون

جامعة الأميرة نورة تستضيف أول جائزة لرؤساء ومديري الجامعات بدول مجلس التعاون

جامعة الأميرة نورة تستضيف أول جائزة لرؤساء ومديري الجامعات بدول مجلس التعاون

Advertisements

17 أكتوبر 2019 - 18 صفر 1441 12:23 AM

لتكريم أعضاء هيئة التدريس في محاور "البحث العلمي والتعليم وخدمة المجتمع"

جامعة الأميرة نورة تستضيف أول جائزة لرؤساء ومديري الجامعات بدول مجلس التعاون

برعاية وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ أقيم مساء أمس الأربعاء 17 صفر 1441هـ حفل جائزة رؤساء ومديري الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في دول مجلس التعاون الخليجي (انتماء وتنمية).

وفي التفاصيل، استضافت جامعة الأميرة نورة بنت الجازة في في دورتها الأولى لتكريم الفائزين بالجائزة التي ترأستها مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، الدكتورة إيناس بنت سليمان العيسى أمين عام الجائزة وبعضوية عدد من وكلاء الجامعات في مؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون الخليجي بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة وقيادات المجتمع.

وبهذه المناسبة أوضح وزير التعليم أن هذه المبادرة النوعية تعد استمراراً لمشاريع خطط التعليم العالي؛ ولتطوير آفاق البحث العلمي؛ إدراكاً لأهمية تجويد التعليم الجامعي، وربط أولوياته بأهداف خطط التنمية، مؤكداً أن جودة الأبحاث العلمية وقوة مخرجاتها وتوظيف نتائجها تمثل مؤشراً يعكس مستوى وطبيعة التطور العلمي والاقتصادي في القطاعين العام والخاص في ظل المنافسة العالمية التي تركز على ضمان جودة التعليم والبحث العلمي.

وألقت مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، (أمين عام الجائزة) الدكتورة إيناس بنت سليمان العيسى كلمة بالحفل باركت فيها للفائزين في فروع الجائزة آملةً لهم ومعهم مزيداً من الإنجازات والتفوق والعطاء، وذكرت فيها مديرة الجامعة: "أن الأرقام التي تشير لتخصيص نسب تصل لعشرين في المئة من ميزانية بعض دول مجلس التعاون لحقيبة التعليم، هي أكبر رافد وشاهد لأن نتحمل مسؤولياتنا تجاه ملف التعليم، وقضاياه وهمومه وتحدياته، ونرنو به لفضاءات نوعية من جودة التعليم وتنافسيته واستدامته وقدرته على الابتكار والإبداع في زمن اقتصاد المعرفة".

وألقى رئيس قطاع شؤون الإنسان والبيئة في الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور عادل بن خليفة الزياني كلمة بين فيها أن دول مجلس التعاون تفخر كثيراً بأن كوادرها الوطنية المؤهلة هي التي تقود بكل كفاءة واقتدار مسيرة التعليم، وهي التي تقف وراء ما تحقق من نجاحات وتميز، وقد كانت -ولله الحمد- عند مستوى المسؤولية والثقة. واليوم نحتفل بتكريم عدد من الكفاءات التعليمية في جامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول المجلس، حيث يعد هذا النهج أسلوباً حضارياً لتكريم الكفاءات، وفاءً وعرفاناً بدورهم الحيوي في التعليم والبناء والتنمية.

وأكد وكيل جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور أحمد الغدير (نائب أمين عام الجائزة)، في كلمته بالحفل أن الهدف من هذا التجمع الخليجي هو تحقيق خطوات نوعية في مسيرة التعليم العالي والبحث العلمي في دول المجلس، وذلك انطلاقاً من مسؤولية الجامعات تجاه الارتقاء بمنظومة التعليم العالي والمشاركة في تفعيل برامج التنمية الوطنية وبناء الاقتصاد المعرفي من خلال تعزيز القدرات وصقل المهارات والاستثمار في العنصر البشري، مشيراً إلى أن لجنة رؤساء ومديري الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون الخليجي أطلقت هذه الجائزة التي احتضنتها جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في دورتها الأولى لتكريم أعضاء هيئة التدريس المنتسبين لجامعات دول المجلس في ثلاثة محاور هي: البحث العلمي، والتعليم، وخدمة المجتمع، وقد روعي في اللائحة التنظيمية لهذه الجائزة أن تتوافق مع المعايير العالمية والإقليمية والمحلية؛ لتحقيق التنافس العادل بين منسوبي جامعات دول المجلس في فروع الجائزة الثلاثة, سعياً لإحياء روح الإنتاج العلمي وتعزيز دور العلماء.

وفي ختام الحفل تقدم نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار الدكتور حاتم بن حسن المرزوقي – بالنيابة عن وزير التعليم- لتكريم الفائزين بالجائزة بكل فرع من فروعها، حيث حصل على المركز الأول في فرع البحث العلمي نائب الرئيس الحالي لأبحاث البتروكيماويات والتكنولوجيا والابتكار الأستاذ الدكتور سليمان الخطاف في بحث (دراسة تفاعلات تحويل التلوين والميثانول إلى بارازايلين بواسطة حفازات الزيولايت باستخدام المفاعل المتطاير) والمركز الثاني حصده بحث (دليل انتقال فايروس الكورونا المسبب لمتلازمة الشرق الوسط التنفسية من الإبل للإنسان) الذي أعده استشاري طب الباطنية والأمراض المعدية بقسم الباطنية بكلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز الأستاذ الدكتور طارق أحمد عبدالقادر مدني، وجاء في المركز الثالث بحث الأستاذ الدكتور مروان بن علي الحربي أستاذ قسم علم النفس التربوي في كلية التربية بجامعة جدة الذي يحمل عنوان (الخصائص النفسية والمعرفية المميزة لضعف رغبة المبتكرين والمخترعين ورواد الأعمال عن تطوير أفكارهم الابتكارية والاختراعية والريادية ضمن حاضنات الأعمال وأودية التقنية).

وعن فرع التعليم فقد حازت على المركز الأول الدكتورة نعيمة الحوسني أستاذ الجغرافيا والاستدامة الحضرية المشارك ورئيس قسم الجغرافيا والاستدامة الحضرية بجامعة الإمارات العربية المتحدة لبحثها المقدم بعنوان (استخدام التقنيات الذكية في مناهج التعليم الجامعي المدمج عبر الإنترنت – مشروع تطوير مساق دراسي).

واشتمل الحفل على عرض مرئي عن الجامعة وآخر عن الجائزة (انتماء وتنمية) وافتتاح نائب الوزير المعرض المصاحب للتعريف بتاريخ ونشأة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن وأبرز أعمال طالبات كلية التصاميم والفنون في الجامعة.

، جامعة الأميرة نورة تستضيف أول جائزة لرؤساء ومديري الجامعات بدول مجلس التعاون ،
المصدر : الخليج 365

الكلمات الدلائليه السعوديه الان اخبار السعوديه الملك سلمان عاصفه الحزم اليمن حرب اليمن السعوديه اليوم القضايا السعوديه

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر جامعة الأميرة نورة تستضيف أول جائزة لرؤساء ومديري الجامعات بدول مجلس التعاون لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة سبق اﻹلكترونية وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا