الارشيف / اخبار السعوديه

عملية الـ10 دقائق .. الإطاحة بزعيم داعش باليمن امتداد للحرب السعودية على الإرهاب

  • 1/2
  • 2/2

Advertisements
محمد بن مسعود - الدمام - أكدت أن الحوثي والقاعدة وداعش يقومون على أيديولوجيا التوسع وتصدير العنف

أثبتت بعد إعلان قوات التحالف باليمن القبض على زعيم داعش باليمن الذي يتوارى وراء اسمه الحركي "أبو أسامة المهاجر" أن من إستراتيجية الحرب باليمن هو القضاء على أي تمدد إرهابي يهدد السكان وينهب مقدرات شعب اليمن، الأمر الذي يلقي بظلاله على الحياة الاجتماعية هناك سواء من أذرع إيران الممثلة بجماعة الحوثي أو تنظيم داعش والقاعدة.

ويتمثل الهدف الأكبر للعمليات العسكرية باليمن هو إعادة شرعية عبدربه منصور، لكنّ هناك أهدافًا فرعية بالتوازي مع الهدف الأول تتجلى في وأد كل نشاط إرهابي يستغلُ محركيه المناخ السياسي المضطرب باليمن بيئة للتحرك بكل أمان والاستحواذ على السلطة السياسية أو السيطرة على مفاصل الدولة والعبث بموارد البلاد وتهديد دول الجوار كما هي عادة الجماعات المسلحة تستغل الظروف المشحونة في بعض البلاد كسوريا واليمن للعمل وتنفيذ العمليات الإرهابية ومنازعة السلطة.

فداعش والحوثي لديهم أيديولوجيا قائمة على التمدد وتصدير العنف ونقل الحراك المتطرف من جغرافيا بعض الدول لمحيط الدول الأخرى، فطهران التي فتكت ميليشياتها بسوريا لسنوات تحاول إعادة الكرّة باليمن فلا تحترم قوانين حقوق الإنسان ولا أبجديات الأخلاق السياسية فضلاً عن الإنسانية وداعش على طريقتها إن لم تكن تشاطرها الرؤية فبعد تطويقها بسوريا اتجه نشاطها صوب اليمن والهدف مثل ما ذُكر آنفًا هو التمدد وإقامة دول سياستها الدم والدمار.

وثمّة ما تنتهجه القيادة السعودية منذ سنوات وتعلنه بالمحافل الدولية والمحلية وهو تبنيها حملة مكافحة التطرف وتطهير كل المناخات والظروف حتى لا تتسلل لها أي جماعة إرهابية، فداعش التي تناصب السعودية العداء وتحاول تنفيذ عملياتها المروعة في الأراضي السعودية وآخرها عملية الزلفي لا غرابة أن تكون ضمن الأهداف السعودية سواءً على أرض اليمن أو على الخريطة الإقليمية، فمثلما يحاصر الحوثي اليمن ويحاول التغلغل فيه تسلك هذه الجماعات مسلكه الإرهابي فكلاهما صنوان لا ينفكان، فالطرق مختلفة والهدف واحد.

يُضاف إلى هذه العملية النوعية التي أفضت بالقبض على المسؤول المالي باليمن وبعض رفاقه في غضون عشر دقائق سجلاً طويلاً وحافلاً من العمليات التي كسبتها القوات الأمنية بالسعودية، فالزلفي تلك المحافظة الهادئة التي لم يرق لأيدي الإرهاب استقرارها فحاولوا اقتحام مبنى المباحث حتى أصبحت دماء معتنقي هذا الفكر وجثثهم شاهد عيان على النباهة الأمنية والخبرة المتراكمة للجهاز الأمني السعودي.

وجاءت العملية المعلنة اليوم تحمل رسائل إنسانية شتى أولها أنها استغرقت مدة (10) دقائق منذ بداية الهجوم وإلقاء القبض على المطلوبين وضبط ما بحوزتهم دون تسجيل أي خسائر بشرية من النساء والأطفال وهذا ما تركز عليه قوات التحالف حتى لا يسقط أي ضحايا على عكس عصابات طهران التي تقصف وتفجر كل المواقع المأهولة بالحشود البشرية.

عملية الـ10 دقائق .. الإطاحة بزعيم داعش باليمن امتداد للحرب السعودية على الإرهاب

بدر العتيبي الخليج 365 2019-06-26

أثبتت السعودية بعد إعلان قوات التحالف باليمن القبض على زعيم داعش باليمن الذي يتوارى وراء اسمه الحركي "أبو أسامة المهاجر" أن من إستراتيجية الحرب باليمن هو القضاء على أي تمدد إرهابي يهدد السكان وينهب مقدرات شعب اليمن، الأمر الذي يلقي بظلاله على الحياة الاجتماعية هناك سواء من أذرع إيران الممثلة بجماعة الحوثي أو تنظيم داعش والقاعدة.

ويتمثل الهدف الأكبر للعمليات العسكرية باليمن هو إعادة شرعية عبدربه منصور، لكنّ هناك أهدافًا فرعية بالتوازي مع الهدف الأول تتجلى في وأد كل نشاط إرهابي يستغلُ محركيه المناخ السياسي المضطرب باليمن بيئة للتحرك بكل أمان والاستحواذ على السلطة السياسية أو السيطرة على مفاصل الدولة والعبث بموارد البلاد وتهديد دول الجوار كما هي عادة الجماعات المسلحة تستغل الظروف المشحونة في بعض البلاد كسوريا واليمن للعمل وتنفيذ العمليات الإرهابية ومنازعة السلطة.

فداعش والحوثي لديهم أيديولوجيا قائمة على التمدد وتصدير العنف ونقل الحراك المتطرف من جغرافيا بعض الدول لمحيط الدول الأخرى، فطهران التي فتكت ميليشياتها بسوريا لسنوات تحاول إعادة الكرّة باليمن فلا تحترم قوانين حقوق الإنسان ولا أبجديات الأخلاق السياسية فضلاً عن الإنسانية وداعش على طريقتها إن لم تكن تشاطرها الرؤية فبعد تطويقها بسوريا اتجه نشاطها صوب اليمن والهدف مثل ما ذُكر آنفًا هو التمدد وإقامة دول سياستها الدم والدمار.

وثمّة ما تنتهجه القيادة السعودية منذ سنوات وتعلنه بالمحافل الدولية والمحلية وهو تبنيها حملة مكافحة التطرف وتطهير كل المناخات والظروف حتى لا تتسلل لها أي جماعة إرهابية، فداعش التي تناصب السعودية العداء وتحاول تنفيذ عملياتها المروعة في الأراضي السعودية وآخرها عملية الزلفي لا غرابة أن تكون ضمن الأهداف السعودية سواءً على أرض اليمن أو على الخريطة الإقليمية، فمثلما يحاصر الحوثي اليمن ويحاول التغلغل فيه تسلك هذه الجماعات مسلكه الإرهابي فكلاهما صنوان لا ينفكان، فالطرق مختلفة والهدف واحد.

Advertisements

يُضاف إلى هذه العملية النوعية التي أفضت بالقبض على المسؤول المالي باليمن وبعض رفاقه في غضون عشر دقائق سجلاً طويلاً وحافلاً من العمليات التي كسبتها القوات الأمنية بالسعودية، فالزلفي تلك المحافظة الهادئة التي لم يرق لأيدي الإرهاب استقرارها فحاولوا اقتحام مبنى المباحث حتى أصبحت دماء معتنقي هذا الفكر وجثثهم شاهد عيان على النباهة الأمنية والخبرة المتراكمة للجهاز الأمني السعودي.

وجاءت العملية المعلنة اليوم تحمل رسائل إنسانية شتى أولها أنها استغرقت مدة (10) دقائق منذ بداية الهجوم وإلقاء القبض على المطلوبين وضبط ما بحوزتهم دون تسجيل أي خسائر بشرية من النساء والأطفال وهذا ما تركز عليه قوات التحالف حتى لا يسقط أي ضحايا على عكس عصابات طهران التي تقصف وتفجر كل المواقع المأهولة بالحشود البشرية.

26 يونيو 2019 - 23 شوّال 1440

12:14 AM


أكدت أن الحوثي والقاعدة وداعش يقومون على أيديولوجيا التوسع وتصدير العنف

أثبتت السعودية بعد إعلان قوات التحالف باليمن القبض على زعيم داعش باليمن الذي يتوارى وراء اسمه الحركي "أبو أسامة المهاجر" أن من إستراتيجية الحرب باليمن هو القضاء على أي تمدد إرهابي يهدد السكان وينهب مقدرات شعب اليمن، الأمر الذي يلقي بظلاله على الحياة الاجتماعية هناك سواء من أذرع إيران الممثلة بجماعة الحوثي أو تنظيم داعش والقاعدة.

ويتمثل الهدف الأكبر للعمليات العسكرية باليمن هو إعادة شرعية عبدربه منصور، لكنّ هناك أهدافًا فرعية بالتوازي مع الهدف الأول تتجلى في وأد كل نشاط إرهابي يستغلُ محركيه المناخ السياسي المضطرب باليمن بيئة للتحرك بكل أمان والاستحواذ على السلطة السياسية أو السيطرة على مفاصل الدولة والعبث بموارد البلاد وتهديد دول الجوار كما هي عادة الجماعات المسلحة تستغل الظروف المشحونة في بعض البلاد كسوريا واليمن للعمل وتنفيذ العمليات الإرهابية ومنازعة السلطة.

فداعش والحوثي لديهم أيديولوجيا قائمة على التمدد وتصدير العنف ونقل الحراك المتطرف من جغرافيا بعض الدول لمحيط الدول الأخرى، فطهران التي فتكت ميليشياتها بسوريا لسنوات تحاول إعادة الكرّة باليمن فلا تحترم قوانين حقوق الإنسان ولا أبجديات الأخلاق السياسية فضلاً عن الإنسانية وداعش على طريقتها إن لم تكن تشاطرها الرؤية فبعد تطويقها بسوريا اتجه نشاطها صوب اليمن والهدف مثل ما ذُكر آنفًا هو التمدد وإقامة دول سياستها الدم والدمار.

وثمّة ما تنتهجه القيادة السعودية منذ سنوات وتعلنه بالمحافل الدولية والمحلية وهو تبنيها حملة مكافحة التطرف وتطهير كل المناخات والظروف حتى لا تتسلل لها أي جماعة إرهابية، فداعش التي تناصب السعودية العداء وتحاول تنفيذ عملياتها المروعة في الأراضي السعودية وآخرها عملية الزلفي لا غرابة أن تكون ضمن الأهداف السعودية سواءً على أرض اليمن أو على الخريطة الإقليمية، فمثلما يحاصر الحوثي اليمن ويحاول التغلغل فيه تسلك هذه الجماعات مسلكه الإرهابي فكلاهما صنوان لا ينفكان، فالطرق مختلفة والهدف واحد.

يُضاف إلى هذه العملية النوعية التي أفضت بالقبض على المسؤول المالي باليمن وبعض رفاقه في غضون عشر دقائق سجلاً طويلاً وحافلاً من العمليات التي كسبتها القوات الأمنية بالسعودية، فالزلفي تلك المحافظة الهادئة التي لم يرق لأيدي الإرهاب استقرارها فحاولوا اقتحام مبنى المباحث حتى أصبحت دماء معتنقي هذا الفكر وجثثهم شاهد عيان على النباهة الأمنية والخبرة المتراكمة للجهاز الأمني السعودي.

وجاءت العملية المعلنة اليوم تحمل رسائل إنسانية شتى أولها أنها استغرقت مدة (10) دقائق منذ بداية الهجوم وإلقاء القبض على المطلوبين وضبط ما بحوزتهم دون تسجيل أي خسائر بشرية من النساء والأطفال وهذا ما تركز عليه قوات التحالف حتى لا يسقط أي ضحايا على عكس عصابات طهران التي تقصف وتفجر كل المواقع المأهولة بالحشود البشرية.

، عملية الـ10 دقائق .. الإطاحة بزعيم داعش باليمن امتداد للحرب السعودية على الإرهاب ،
المصدر : الخليج 365

الكلمات الدلائليه اليمن

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر عملية الـ10 دقائق .. الإطاحة بزعيم داعش باليمن امتداد للحرب السعودية على الإرهاب لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة سبق اﻹلكترونية وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا