الارشيف / اخبار السعوديه

متعطش للسلطة ويمارس نفوذه خلف الكواليس.. هل يصبح هذا الرجل رئيسًا للسودان؟

  • 1/2
  • 2/2

Advertisements
محمد بن مسعود - الدمام - عهد له "البشير" بمهمة حمايته فشارك في الإطاحة به

لم يجد الرئيس المخلوع عمر البشير، خلال رئاسته الطويلة للسودان أفضل من الفريق أول محمد حمدان دقلو قائد قوات التدخل السريع، ليكون موضع ثقته ويوفر له الحماية من خصومه، وبناءً على ذلك التقدير عهد "البشير" إلى "دقلو" مهمة تأمينه، لكن الأخير ووفقًا لمصادر مؤكدة ساعد أكثر من غيره في عملية الإطاحة بـ"البشير"، على وقع الاحتجاجات الشعبية التي طالبت بسقوطه طيلة أربعة أشهر.

ويرى دبلوماسيون غربيون وخصوم أن "دقلو"، الذي يعرف بلقب "حميدتي"، قد يصبح عما قريب أقوى رجل في السودان في أعقاب الانقلاب العسكري، الذي أطاح بحليفه القديم في 11 أبريل (نيسان) الجاري، وبعد أن عُين نائباً لرئيس المجلس العسكري الانتقالي الذي شكله الجيش لإدارة السودان، لما يصل إلى عامين لحين إجراء الانتخابات.

وأجمع الدبلوماسيون الغربيون الذين تحدثوا لـ"رويترز" شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، على أن "حميدتي" متعطش لمزيد من السلطة وأنه ساعد على الإطاحة بـ"البشير" بعد 30 عامًا في السلطة؛ لأنه يضع الرئاسة نصب عينيه.

من جهته، ذكرت شخصية معارضة طلبت عدم الكشف عن اسمها خشية التعرض للانتقام أن "حميدتي خطط ليصبح الرجل الأول في السودان، لديه طموح بلا حدود".

من جانبه، قال دبلوماسي غربي كبير: "سيكون من الصعب للغاية إبعاد حميدتي من المسرح السياسي لأن لديه قوة تحت تصرفه"، مشيرًا إلى أن "التعاون بين قوات حميدتي للرد السريع والجيش قوي ولا سبيل لأن يوافقا على تسليم السلطة".

ولد حميدتي عام 1975 ليكون بذلك أصغر كثيرًا من أي ضابط آخر في المجلس العسكري، وهو القائد الوحيد في المجلس، الذي لم يتخرج من كلية عسكرية، وكان في بادئ الأمر مقاتلاً قبل أن يصبح قائدًا لفصائل عربية مسلحة، أصبحت لاحقًا قوات الدعم السريع واتهمتها جماعات حقوقية بإحراق قرى وبالاغتصاب وبإعدام مدنيين في دارفور.

وشكل صعود "حميدتي" مبعث قلق لكثير من المحتجين، الذين ساعدوا في إسقاط "البشير"، ويغلقون الآن وزارة الدفاع وبعض الطرق المحيطة بها في إطار الضغط لتلبية مطالبهم بانتقال سريع إلى حكم مدني، فيما ترى شخصيات معارضة أن "حميدتي" قد يمارس نفوذًا كبيرًا خلف الكواليس إذا لم يظفر بالسلطة شخصيًا.

متعطش للسلطة ويمارس نفوذه خلف الكواليس.. هل يصبح هذا الرجل رئيسًا للسودان؟

صحيفة الخليج 365 الإلكترونية الخليج 365 2019-04-23

لم يجد الرئيس المخلوع عمر البشير، خلال رئاسته الطويلة للسودان أفضل من الفريق أول محمد حمدان دقلو قائد قوات التدخل السريع، ليكون موضع ثقته ويوفر له الحماية من خصومه، وبناءً على ذلك التقدير عهد "البشير" إلى "دقلو" مهمة تأمينه، لكن الأخير ووفقًا لمصادر مؤكدة ساعد أكثر من غيره في عملية الإطاحة بـ"البشير"، على وقع الاحتجاجات الشعبية التي طالبت بسقوطه طيلة أربعة أشهر.

ويرى دبلوماسيون غربيون وخصوم أن "دقلو"، الذي يعرف بلقب "حميدتي"، قد يصبح عما قريب أقوى رجل في السودان في أعقاب الانقلاب العسكري، الذي أطاح بحليفه القديم في 11 أبريل (نيسان) الجاري، وبعد أن عُين نائباً لرئيس المجلس العسكري الانتقالي الذي شكله الجيش لإدارة السودان، لما يصل إلى عامين لحين إجراء الانتخابات.

وأجمع الدبلوماسيون الغربيون الذين تحدثوا لـ"رويترز" شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، على أن "حميدتي" متعطش لمزيد من السلطة وأنه ساعد على الإطاحة بـ"البشير" بعد 30 عامًا في السلطة؛ لأنه يضع الرئاسة نصب عينيه.

من جهته، ذكرت شخصية معارضة طلبت عدم الكشف عن اسمها خشية التعرض للانتقام أن "حميدتي خطط ليصبح الرجل الأول في السودان، لديه طموح بلا حدود".

من جانبه، قال دبلوماسي غربي كبير: "سيكون من الصعب للغاية إبعاد حميدتي من المسرح السياسي لأن لديه قوة تحت تصرفه"، مشيرًا إلى أن "التعاون بين قوات حميدتي للرد السريع والجيش قوي ولا سبيل لأن يوافقا على تسليم السلطة".

Advertisements

ولد حميدتي عام 1975 ليكون بذلك أصغر كثيرًا من أي ضابط آخر في المجلس العسكري، وهو القائد الوحيد في المجلس، الذي لم يتخرج من كلية عسكرية، وكان في بادئ الأمر مقاتلاً قبل أن يصبح قائدًا لفصائل عربية مسلحة، أصبحت لاحقًا قوات الدعم السريع واتهمتها جماعات حقوقية بإحراق قرى وبالاغتصاب وبإعدام مدنيين في دارفور.

وشكل صعود "حميدتي" مبعث قلق لكثير من المحتجين، الذين ساعدوا في إسقاط "البشير"، ويغلقون الآن وزارة الدفاع وبعض الطرق المحيطة بها في إطار الضغط لتلبية مطالبهم بانتقال سريع إلى حكم مدني، فيما ترى شخصيات معارضة أن "حميدتي" قد يمارس نفوذًا كبيرًا خلف الكواليس إذا لم يظفر بالسلطة شخصيًا.

23 إبريل 2019 - 18 شعبان 1440

06:22 PM


عهد له "البشير" بمهمة حمايته فشارك في الإطاحة به

لم يجد الرئيس المخلوع عمر البشير، خلال رئاسته الطويلة للسودان أفضل من الفريق أول محمد حمدان دقلو قائد قوات التدخل السريع، ليكون موضع ثقته ويوفر له الحماية من خصومه، وبناءً على ذلك التقدير عهد "البشير" إلى "دقلو" مهمة تأمينه، لكن الأخير ووفقًا لمصادر مؤكدة ساعد أكثر من غيره في عملية الإطاحة بـ"البشير"، على وقع الاحتجاجات الشعبية التي طالبت بسقوطه طيلة أربعة أشهر.

ويرى دبلوماسيون غربيون وخصوم أن "دقلو"، الذي يعرف بلقب "حميدتي"، قد يصبح عما قريب أقوى رجل في السودان في أعقاب الانقلاب العسكري، الذي أطاح بحليفه القديم في 11 أبريل (نيسان) الجاري، وبعد أن عُين نائباً لرئيس المجلس العسكري الانتقالي الذي شكله الجيش لإدارة السودان، لما يصل إلى عامين لحين إجراء الانتخابات.

وأجمع الدبلوماسيون الغربيون الذين تحدثوا لـ"رويترز" شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، على أن "حميدتي" متعطش لمزيد من السلطة وأنه ساعد على الإطاحة بـ"البشير" بعد 30 عامًا في السلطة؛ لأنه يضع الرئاسة نصب عينيه.

من جهته، ذكرت شخصية معارضة طلبت عدم الكشف عن اسمها خشية التعرض للانتقام أن "حميدتي خطط ليصبح الرجل الأول في السودان، لديه طموح بلا حدود".

من جانبه، قال دبلوماسي غربي كبير: "سيكون من الصعب للغاية إبعاد حميدتي من المسرح السياسي لأن لديه قوة تحت تصرفه"، مشيرًا إلى أن "التعاون بين قوات حميدتي للرد السريع والجيش قوي ولا سبيل لأن يوافقا على تسليم السلطة".

ولد حميدتي عام 1975 ليكون بذلك أصغر كثيرًا من أي ضابط آخر في المجلس العسكري، وهو القائد الوحيد في المجلس، الذي لم يتخرج من كلية عسكرية، وكان في بادئ الأمر مقاتلاً قبل أن يصبح قائدًا لفصائل عربية مسلحة، أصبحت لاحقًا قوات الدعم السريع واتهمتها جماعات حقوقية بإحراق قرى وبالاغتصاب وبإعدام مدنيين في دارفور.

وشكل صعود "حميدتي" مبعث قلق لكثير من المحتجين، الذين ساعدوا في إسقاط "البشير"، ويغلقون الآن وزارة الدفاع وبعض الطرق المحيطة بها في إطار الضغط لتلبية مطالبهم بانتقال سريع إلى حكم مدني، فيما ترى شخصيات معارضة أن "حميدتي" قد يمارس نفوذًا كبيرًا خلف الكواليس إذا لم يظفر بالسلطة شخصيًا.

، متعطش للسلطة ويمارس نفوذه خلف الكواليس.. هل يصبح هذا الرجل رئيسًا للسودان؟ ،
المصدر : الخليج 365

الكلمات الدلائليه اخبار العالم اخبار العالم اليوم العالم الان العالم العربي انجازات العالم سياسه العالم

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر متعطش للسلطة ويمارس نفوذه خلف الكواليس.. هل يصبح هذا الرجل رئيسًا للسودان؟ لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة سبق اﻹلكترونية وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا