اخبار السعوديه

هروب الخادمات قبل شهر رمضان.. هاجس بدأ يغزو ربات البيوت

Advertisements

حالات من الترقب والحذر من ربات البيوت بدأت منذ دخول شهر شعبان وقبل بداية شهر رمضان المبارك للعاملة المنزلية؛ خوفاً من الهرب بحثاً عن أجر أعلى بطريقة مخالفة، وذلك وفق تنسيق مُسبق من شبكات عصابات متخصصة في هروب الخادمات. ويتناول هذا التقرير ملف هروب الخادمات قبل شهر رمضان المبارك.. من المستفيد والمتضرر؟ ومن المُنسق؟

يعدّ هروب الخادمات قبل شهر رمضان استغلالاً واضحًا وصريحًا للحاجة لهن، وهو الأمر الذي ساعد على ازدياد وتضاعف أعداد البلاغات المسجلة لهروبهن، والمواطن هو الضحية نتيجة هروب خادمته، حيث يضطر البعض منهم إلى اللجوء للتعامل مع خادمة مخالفة لضيق الوقت والحاجة، ولسان حاله يقول: “شر لابد منه!”.

المواطن سامي الخضر يقول: للأسف لم نجد إلى الآن حلاً لإشكالية هروب الخادمات، فالمدة هي 3 أشهر تجربة ومن ثم تهرب الخادمة وبعدها لا يحق للمستفيد المطالبة بأي شيء! أتمنى النظر بها بكل جدية، فهناك خسائر بمئات الآلاف في 3 أشهر . وقال “أحمد آل هلال”: “للأسف قبل شهر رمضان تزداد حالات هروب الخادمات بحثًا عن أجر أعلى، وللأسف أيضًا أن من يستقبل هؤلاء العمالة الهاربة هم مواطنون سعوديون سلبيون، يساعدون على الخطأ، فلو كل مواطن رفض هذا الشيء وأبلغ لم نجد أي حالة هروب! ولكن وجدت هذه العمالة ضالتها عند الكثير من الأسر، وتحديدًا قبل شهر رمضان المبارك. وقال أحمد العامر: “هناك أسر تدفع للخادمة المخالفة التي يستقبلونها قبل شهر رمضان راتبًا لا يقل 3 آلاف ريال، بينما هي كانت تتقاضى ألف ريال، فهذا يُعتبر عرضًا مغريًا جداً ومحفزًا لهروب الخادمة، وهناك عصابات مُختفية تنسق بين الأسر لهروب وتشغيل الخادمات”.

المعاملة السيئة هي السبب

وقالت “منى العنزي”: “أول سبب لهروب الخادمات هو المال، وثم المعاملة السيئة لها، إضافة إلى زيادة العبء على الخادمة في المنزل، فلو كل أسرة راعت تلك الأسباب لقمنا بالحد من الهروب بشكل كبير جدًا، إضافة إلى أن البعض من الأسر تحرم الخادمة من بعض حقوقها، وأقلها عدم تسليمها هاتفًا محمولاً، وهذا يُعتبر خطأ كبيرًا، إعطاء الخادمة حقوقها كاملة يساعدها على الرغبة في البقاء في المنزل”.

المواطنة السلبية

وقالت “نورة الحمد: “للأسف هناك بعض الأسر تمارس السلبية في هذا الموضوع، فهم يتواصلون مع شبكة العصابة التي تقوم بالتنسيق مع الخادمات قبل وبعد الهروب بغرض تشغيل الخادمات في منازلهم بأسعار خيالية تصل إلى أكثر من 3 آلاف شهريًا، وربما تزيد في شهر رمضان فقط، فلماذا لا تقوم كل أسرة لديها أي معلومة عن شبكة عصابات أو أرقام بالإبلاغ عنها، فلو تم ذلك لما وجدنا أي حالة هروب، لأنه لا يوجد أي مُستفيد، وبالتالي نكون ساهمنا بشكل كبير جدا في الحفاظ على أمن الوطن”.

Advertisements

وجود الخادمة حقيقة مُرة

الباحث الاجتماعي والأسري والتربوي عبدالرحمن القراش قال: “إن وجود العاملة المنزلية في حياتنا أصبح حقيقة مرة نعيشها، سواء رضينا بهذا الواقع أم لا، حيث أصبحت شريكًا إستراتيجيًا مساهمًا في التربية والرعاية دون إدراك من الوالدين لمخاطر تأثيرها على النشء، وتفشي الجفاف العاطفي داخل الأسرة بسبب تعلق الأبناء بها، ناهيك عن الأمراض أو التغيير الفكري”. وأضاف “القراش”: “مع قرب رمضان المبارك كل عام، يحدث داخل البيوت صافرة إنذار مبكرة لأهمية وجود الخادمة بسبب الأشغال التي تكثر فيه، حيث تم تفريغ هذا الشهر من روحانيته إلى أن صبح دخوله على بعض الأسر عبئاً يضاف إلى المسؤوليات المهمة في حياتهم”.

وأردف: “فنرى كثيرًا من البيوت تستعد لرمضان بأول وأهم أولوياته وهي “الخادمة”، ولكن في ظل شح وجودهن تبدأ السوق السوداء بالظهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حتى وصل الحال إلى مبلغ 6000 ريال في بعض المناطق؛ مما جعل الخادمة النظامية في المنزل تعلن التمرد، لتتم زيادة مرتبها أو تهدد بالهرب”.

وتابع: “أرى أن الأسباب لذلك ما يلي: عدم توعية مكاتب الاستقدام للعاملة قبل التحاقها بالمنزل من خطورة الهرب، مما يترتب عليه حرمانها من السفر والتحويل المالي، وضغط العمل داخل بيت الأسرة مقابل المرتب الذي تتقاضاه الخادمة يكون مسوغًا لهربها، وعدم وجود عقوبات واضحة للسماسرة المعلنين عبر مواقع التواصل، تواطؤ بعض الأسر المحتاجة للعاملة بسبب غلاء التقديم النظامي مما يساهم في رواج السوق السوداء التي تشجع على الهروب، وتفريغ رمضان من روحانيته واعتباره هّمًا كبيرًا بسبب كثرة العزائم مما استدعى وجود العاملة حتى ولو كانت مخالفة، والتأثر الذي تتعرض له الخادمة النظامية قبل دخول من تجارب الخادمات غير النظاميات وطرق كسبهن غير المشروع في رمضان في ظل عدم وجود عقوبة رادعة للهاربة”.

ووصف خطة علاجية تتمثل في: أن تصدر النيابة العامة عقوبة لمكاتب الاستقدام التي يثبت عدم توعيتها للخدمات بخطورة الهرب، وعقوبة مغلظة أخرى للسماسرة وللخادمات الهاربات، وعدم قبول التحويلات المالية للعاملة بدون كفيلها الحقيقي بمطابقة الأوراق التي تثبت ذلك، ويجب على الأسرة عدم استقبال أي خادمة مخالفة لكي لا يتم تشجيعهن على الهرب من كفلائهن، وتفعيل خط ساخن للبلاغ عن الخادمات الهاربات مرتبط بوزارة الداخلية والعمل، وعند ثبوت هرب الخادمة “دون أسباب إنسانية أو حقوقية” يغرم مكتب الاستقدام بتعويض العمل بالمبلغ الذي دفعه، وعند ثبوت هروب الخادمة لأسباب إنسانية أو حقوقية يتم “تغريم صاحب المنزل” بحسب صحيفة سبق.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر هروب الخادمات قبل شهر رمضان.. هاجس بدأ يغزو ربات البيوت لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على مزمز وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا