الارشيف / اخبار السعوديه

السعودية | سياحة المدينة وإنقاذ ما هو آت!

Advertisements

شكرا لقرائتكم سياحة المدينة وإنقاذ ما هو آت! ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لارضائكم والان مع التفاصيل

جدة - بواسطة طلال الحمود - * بحسب صحيفة الوطن ليوم الثلاثاء الماضي، تمّ تفكيـك المسرح الكبير الخاص بفعاليات (المدينة عاصمة للسياحة الإسلامية 2017م)، ليكون ذلك إعلاناً عن نهاية تلك التظاهرة الثقافية المهمة دون وداع أو حفل ختام!.

* وهنا أجزم أن القائمين على تلك الفاعلية قبل غيرهم يؤمنون تماماً بأن برامجها لم تواكب مكانة المدينة النبوية وما تتكئ عليه من موروث حضاري وثقافي، وما تمتلكه من معالم سياحية، وأن ما خططوا له وأعلنوا عنه، لم يُوفّقوا في تنفيذه، فليس هـناك مـن شيء يُذكر إلا حفل الافتتاح المتأخر جداً عن موعده، ومهرجان الإنشاد الديني -إنْ اعـتبرناه ذا بالٍ-!.

* ولأن السابق يَـقرع جَـرس إنذارٍ للاحق، ولأن (فعالية المدينة عاصمة للثقافة الإسلامية 2013م) لم ترتقِ أبداً في مخرجاتها لمنزلة المدينة النبوية باعتبارها العاصمة الأبدية للثقافة والنّور، فقد حذَّرتُ وغيري من تكرار السيناريو، إذ في هذا الإطار كتبتُ عدة مقالات سبقتْ بداية الفعالية بسنة كاملة، ومنها مقال جاء تحت عنوان: (المدينة عاصمة للسياحة) نُـشـر في (4 يناير 2016م)، وهذا رابطه:

(
www.al-madina.com/article/424060
)، تبعَتْه أخرى إلحاقية تحاول الرفع من الهِمم، خائفة من ذلك المصير المحتوم، كمقال (إنقاذ سياحة المدينة) وقد بُـثَّ في هذه الزاوية في 29 مارس 2017م، وتجدونه تحت هذا الرابط: (
http://www.al-madina.com/article/516212
)

Advertisements

، إلى غير ذلك من المقالات!.

* واليوم لن نجتر أسباب الإخفاق، ولن نتحدث عن المسئول عنه، فقد يكون له عُـذره الذي نجهله؛ ولكن ما أتمناه جلسة مصارحة مع النفس لكل ذوي الشأن؛ فمدينة المصطفى عليه الصلاة والسلام تستحق التفوق والنجاح في كلِّ شيء، على أن يعقب ذلك تَبَنّـي (إمارة منطقة المدينة المنورة) مشكورة، وهي الحريصة على خدمة المنطقة في شتى المجالات بدعم ورعاية من (أميرها فيصل بن سلمان) «إقامةَ ورشَة» عمل يشارك فيها المختصون والمؤسسات ذات العلاقة، تهدف إلى تحليل الفعاليات السابقة من خلال (SWOT ) أو غيره من البرامج؛ للوصول لنقاط الضعف والقوة، ومن ثَـمّ معرفة الـفُـرص والتحديات في المناسبات والفعاليات القادمة، يتبع ذلك خطة إستراتيجية تطويرية، تستثمر اسم المدينة النبوية، وكونها تسكن قلوب المسلمين بعامة، وكذلك إخلاص وإمكانات ومؤهلات أبنائها.

*نقلاً عن صحيفة "المدينة"

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر السعودية | سياحة المدينة وإنقاذ ما هو آت! لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على العربية نت وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا