الارشيف / اخبار الخليج / اخبار قطر

«جزيرة» قطر.. حيادية مريبة تجاه القدس

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن «جزيرة» قطر.. حيادية مريبة تجاه القدس والان نبدء باهم واخر التفاصيل


متابعة الخليج 365 - ابوظبي - تعكس المعالجة الأخيرة لقضية القدس بقناة الجزيرة، في نظر كثير من خبراء الإعلام، التوجه الصهيوني للمحطة القطرية التي ظلت على مدار أكثر من عقدين، تمثل نافذة رسمية للعديد من الأصوات الصهيونية في كثير من الأحداث الصعبة التي مرت بها المنطقة العربية، بل إنها في أوقات كثيرة بلغ خطابها الإعلامي حد التهييج والتحريض، لمختلف الفصائل الفلسطينية، حتى إذا جاء وقت التضامن الحقيقي مع قضية القدس، التي تمثل القلب في قضية الصراع العربي «الإسرائيلي»، التزمت المحطة بحيادية تعكس هواها أكثر، مما يثير الشكوك حول سياستها الإعلامية.
على مدار الأعوام الثلاثة الماضية، وربما قبل ذلك لم تخف قناة الجزيرة هواها «الإخواني» الواضح، وهو توجه بدا مخططاً بدقة من قبل أجهزة استخبارات إقليمية ودولية، في مقدمتها جهازا الاستخبارات الأمريكية والموساد، وقد لعب مديرها السابق وضاح خنفر المقرب من حركة حماس حسب كثير من المراقبين دوراً كبيراً في تنفيذ هذا التوجه، الذي أدى في كثير من الأحيان إلى اختلاق قصص غير واقعية بالمرة، وعشرات من الأخبار المكذوبة لكثير من الأحداث، بدعم كامل من النظام القطري، الذي حول المحطة إلى ما يشبه مخلب القط، للهجوم على العديد من الأنظمة العربية، وهو ما تجسد في تحويلها خلال العامين الماضيين، إلى منصة لقوى التطرف والإرهاب تحت لافتة كاذبة: الرأي والرأي الآخر، وهو ما دفع قطاعات كبيرة من جمهورها في الوطن العربي إلى الانصراف عنها، وهو ما عبر عنه الدكتور عمار علي حسن، أستاذ العلوم السياسية بقوله إنه: «لم يعد يتابع الجزيرة منذ فترة، نظراً لافتقادها الموضوعية والحيادية، في كثير مما تقدمه من برامج وأخبار».
هاني الأعصر، الباحث في الملف الأمني بمركز السياسات الاستراتيجية بالأهرام، يلفت في قراءته لهذا التحول اللافت في الأداء الإعلامي ل«الجزيرة»، مع قضية القدس إلى «حرص الدولة القطرية على علاقاتها ببعض الدول التي تمثل لها مصلحة، حتى وإن كانت في عداء مع العرب مثل إيران وتركيا و«إسرائيل»، وأيضاً علاقات مع دول من نفس المعسكر لتكون جاهزة لإشعال حرب في المنطقة».
ويضيف الأعصر: «مفهوم أن يكون للدوحة مساع لتوفير دور إقليمي في المنطقة، وتهتم بثلاث قضايا أساسية في المنطقة على رأسها الصراع العربي «الإسرائيلي»، وتسعى ليكون لها دور فيه، ولذلك لن تنحاز للموقف العربي الفلسطيني، والهجوم على «إسرائيل» قد يفقدها وساطة ودوراً في حل الأزمة».
ويشير الأعصر إلى رغبة الدوحة في أن تكون لها علاقة جيدة بدول الأطراف حول فلسطين، خاصة مشاركتها في إعمار غزة الذي يتحكم فيه معبر كرم أبوسالم ورفح، ويقول: «في ضوء علاقتها المتوترة مع القاهرة، وسيطرتها على معبر رفح، سيكون على الدوحة السعي إلى عدم خسارتها لعلاقتها مع «إسرائيل»، التي تسيطر على معبر كرم أبو سالم، للدخول وممارسة دور في غزة».
ويقول الدكتور صفوت العالم الأستاذ بكلية الإعلام بجامعة القاهرة: «بغض النظر عن الاتهامات الموجهة إلى هذه القناة، إلا أنها تستغل قضية الأحداث الحالية، لتستعيد مكانتها في التأثير على الرأي العام العربي»، ويضيف العالم: «القضية الفلسطينية موضوع جدلي يرتبط بأسس وطنية دينية وعقائدية، ولذلك معالجة القضية إعلامياً لابد أن يضع في الاعتبار توجه الرأي العام، وأيضاً السياق والمناخ السياسي الذي يقال فيه الخبر، وتأثيره على السياسة التحريرية في معالجة القضية».
ويلفت العالم إلى أن الوضع العربي المضطرب بسبب القرار الأمريكي، لن يسمح لأي قناة بأن يكون لها رأي مخالف للرأي السائد، أو أن تنحى منحى معارضاً؛ لأن الأمر يتعلق بقضية أساسية لا يمكن التنصل منها، ومن ثم سيكون عليها توخي الحذر في اختيار الضيوف، وحتى طريقة تحدث المذيعين.
لم تتوقف الرسالة الإعلامية الباهتة ل«الجزيرة» عند حد الحيادية المريبة، التي تعاطت بها مع قضية القدس، بل إنه امتد أيضاً إلى موقعها الإلكتروني (الجزيرة نت)، على شبكة الإنترنت، الذي خصص جزءاً لتجميع الأخبار الواردة من فلسطين، وقد بدا لافتاً أنه يُعنى أكثر بنشر العديد من الآراء والتقارير الإخبارية، التي يلوم فيها فلسطينيون موقف الحكام العرب، أكثر من إدانة «إسرائيل» على جرائم قمع التظاهرات، الرافضة للقرار الأمريكي داخل القدس الشرقية والعواصم العربية.
ويرى الإعلامي عبد الرحيم علي، رئيس مجلس إدارة، ورئيس تحرير مؤسسة البوابة، أن حيادية الجزيرة في التعامل مع قضية القدس، وقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن الاعتراف بها عاصمة ل«إسرائيل»، محاولة من النظام القطري لاسترضاء الولايات المتحدة، وتحديداً ترامب، حتى لو كان ذلك على حساب القضايا العربية.
ويضيف: «تسعى الدوحة منذ سنوات إلى التقرب أكثر من «إسرائيل»، وقد زادت هذه المحاولات كثيراً خلال الفترة الأخيرة، بعد إحساسها بأنها تعيش في مأزق حقيقي وعزلة دولية كبيرة، بسبب تحركات الدول الداعية لمكافحة الإرهاب؛ لذا فليس من الغريب أن يستخدم أمير قطر وسيلته الإعلامية الأبرز، للإيعاز للولايات المتحدة الأمريكية و«إسرائيل» بأنه يسير على نفس النهج».
ويضيف علي، أن قناة الجزيرة القطرية تجاهلت في تغطياتها للقضية، الانتفاضات الكبيرة التي انطلقت في كثير من دول العالم ضد القرار الأمريكي، وتجاهلت رفض العديد من المسؤولين والمؤسسات الدينية الكبرى في الوطن العربي، لقاء نائب الرئيس الأمريكي خلال زيارته المقبلة للمنطقة؛ بل إن قطر لم تعلق حتى اليوم بكلمة على القرار الأمريكي بنقل سفارتها إلى القدس، والاعتراف بها عاصمة ل«إسرائيل»، ومن ثم فإن الجزيرة تعد أصدق تعبير عن النظام القطري الذي برع مؤخراً في إشعال الحرائق في العديد من الدول العربية.
الانحياز القطري عبر قناة الجزيرة ل«إسرائيل» ليس جديداً، كما يرى جمال فهمي، الوكيل السابق لنقابة الصحفيين في مصر. ويقول: «كانت الجزيرة هي أول قناة عربية تكسر حاجز التطبيع باستضافتها العديد من «الإسرائيليين»، الذين ظهروا على شاشتها خلال السنوات الأخيرة، ومن ثم فليس غريباً أن تزعم الحياد في قضية لا تتحمل الحياد؛ لأنها قضية العرب ولب الصراع العربي الإسرائيلي».
ويضيف جمال فهمي: «الجزيرة وما تقدمه من رسائل إعلامية، تعبر عن مصالح النظام القطري الذي يرتبط بعلاقات وثيقة مع دولة الاحتلال، وقد بدا ذلك واضحاً في استخدامها للمحطة عبر بث رسائل تخريبية، تحرض على العنف والكراهية، في محيطها العربي والإقليمي، والتعاطف مع قوى الإرهاب».

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر «جزيرة» قطر.. حيادية مريبة تجاه القدس لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحبفة الخليج وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا