الارشيف / اخبار الخليج / اخبار قطر

جلسة ريادة الأعمال تنتقد حكومات المنطقة لإهمال الشباب

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

Advertisements

كتب - أحمد سيد :
انتقد المشاركون في جلسة «دور ريادة الأعمال الناشئة في تعزيز السلام» التي عقدت في اليوم الثاني من مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط، حكومات أفريقيا والشرق الأوسط التي لم تعمل على تأهيل الشباب في المنطقة بتوفير تعليم جيد وفرص عمل بحيث لا يلجأون إلى التطرف والبطالة وانعدام الثقة في بلدانهم وأنفسهم.

وقد ترأس الجلسة جيمس بيكب الرئيس التنفيذي لمبادرة الشرق الأوسط للاستثمار MEII
وقالت السيدة نبيلة فريدجي، مسؤولة العلاقات المؤسساتية وعضو مكتب الإتحاد العام لمقاولات المغرب، إن العالم العربي في حاجة إلى الاهتمام بالتعليم لكي نساهم في تأهيل رواد أعمال بالمعنى الحقيقي، مشيرة إلى أننا نقدم مبادرات تقليدية لا ترتقي للتحديات الحالية في العالم. وأضافت إن اقتصاديات المنطقة لا تقدم قيمة مضافة مرتفعة، لافتة إلى أن معظم الشركات التي تسيطر على السوق هي شركات عائلية، تتشكل من أفراد الأسرة والأقرباء والأصدقاء، وأنا أيضاً أسست شركة منذ فترة طويلة ووجب علي أن أترك هذا القطاع لأنني أسست شركة بمفردي، لكي أكبر معها دون الاعتماد على أحد.

وأكدت فريدجي أن 90% من النسيج الاقتصادي في المنطقة يعتمد على المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ولكن في الحقيقة فإن معظم الشركات إما صغيرة أو صغيرة جداً، وقليل منها متوسطة والأقل منها شركات كبيرة، موضحة أن الشركات متناهية الصغر تجتاح العالم حالياً، وحان الوقت لندعم هذا النوع من الشركات في المنطقة، يجب أن نفكر في حلول لريادة الأعمال غير تقليدية، داعية إلى أهمية إطلاق العنان لرواد الأعمال الشباب ليبتكروا ويبدعوا، ولكن صاحب الأعمال يحتاج إلى رؤية، ولكي تتضح الرؤية نحتاج إلى وجود رؤية عالمية لبلورة أفكار خلاقة لرواد الأعمال.

وقالت إنه تم إطلاق العديد من المبادرات المتعلقة برواد الأعمال ولكنها تبقى كلها مشرذمة وغير متكاملة، وبالتالي تؤدي إلى تبعات متشرذمة أيضاً ومجتزأة، والحقيقة أنا قلقة جداً ولكن في نفس الوقت متفائلة جداً بالمستقبل.

وتطرقت فريدجي إلى مبادرة لدعم المرأة من خلال تأسيس صندوق لدعم المرأة الأفريقية وإعدادها لتصبح رائدة أعمال، فلا نسمع الكثير عن سيدات رائدات أعمال، اللاتي وصلن للعالمية، فهدف هذا الصندوق هو تأهيل سيدات في المنطقة وقارة أفريقيا ليصبحن رائدات، فكم امرأة نجحت إقليمياً أو عالمياً في مجال ريادة الأعمال، هذا الصندوق يقوم بمسح المشاريع المطلوبة ويمكن النساء منها ويقدم مساعدات فنية، ونأمل في العقد القادم أن يساعد في تأهيل رائدات أعمال، لأننا نسعى إلى تغيير المفهوم من تقديم مجرد مساعدات مالية أو قروض ميسرة للنساء إلى تحويلهن إلى رائدات أعمال.
  

 3150670307.jpg

سعدات: 40 % معدل البطالة بين الشباب في المنطقة

أشار السيد كيان سعدات من شركة حسن للبصريات الكويتية، أن الكويت تزخر برواد الأعمال في مختلف الأنشطة من مقاه إلى محلات برجر وغيرها. وقال إن رواد الأعمال في المنطقة من ذوي الابتكار والإبداع لا ينظرون إلى العوائق على أنها تحديات نهائية، ويمكنهم اجتيازها، ولكن هناك معوقات تواجه الشباب في المنطقة وهي البيروقراطية ومشاكل مالية وسلوكيات الناس تجاه أفكارهم، وهذا أمر مهم للشباب الذين يغامرون في الدخول بمشاريع جديدة.

 وأضاف إن منطقتنا فيها أكثر نسبة من البطالة بين الشباب أكثر من 40%، هذا دون أن نحتسب النساء، والشباب في هذه المنطقة يقعون فريسة الإرهاب والتطرف، وهذا نتيجة لانعدام الأمل لديهم، ويعتقدون أنهم يعيشون في دول فاشلة وحين يجتمعون يغذون بعضهم بهذه الأفكار، وهذا مخيف، وبالفعل هناك أشياء مدمرة في هذه الدول لابد أن تنتبه إليها، ولا حل لها سوى بالتنمية الاقتصادية.

وأشار سعدات إلى أنه لكي يعم السلام هذه المنطقة فلبد من الشعور بالعدالة وسيادة الأخلاق الحميدة، وهذه أمور أساسية يجب تعزيزها، ومؤسسات ريادة الأعمال لابد أن تعتمد هذه السياسات فبدونها لن تنجح، فالمشروع لكي يكبر ليس بالضرورة بانتظام الرواتب فقط، ولكن بتعزيز قيم العدل التي تتيحها داخل المؤسسة أو المشروع، والقيمة الاجتماعية التي تقدمها في مشروعك الريادي، فهذه هي الطريقة الوحيدة لكي تستقطب الشباب للعمل في مشروعك.

ولفت إلى اهتمام ألمانيا بزيادة ثقافة ريادة الأعمال، كبداية لثقافة السلام في المنطقة، منوها إلى أن كثيراً من الدول التي لا تتمتع بحد أدنى للأجور يتردد فيها الكثير عن هذا الأمر، والمهاجرون في هذه الدول لا يسمع لهم صوت في هذا الأمر، لكن هنا يأتي دور رواد الأعمال فهم إذا قرروا هذا الحد الأدني أو ضمان اجتماعي من الأجور فيكون أفضل، بمعنى أن رائد الأعمال عليه اتخاذ القرار الصحيح وستبنى المؤسسة أو الشركة بهذه القرارات، موضحاً أنه عندما تم افتتاح شركته اتخذ قراراً بأن تكون نسبة النساء في الشركة 60% وحالياً بلغت النسبة 80%.

Advertisements

وشدد سعدات على أن المنطقة تعاني من عدم المساواة وهذه معضلة ستحلها ريادة الأعمال، كما نعاني من نظام تعليم فاشل، كما تنقصنا عمالة ماهرة، وعقلية ريادة الأعمال تتطلب تعليماً مختلفاً يتواكب مع المتغيرات العالمية، مطالباً بإنهاء الرقابة على الشباب، وتعليم اللغة الإنجليزية للشباب.
  

048c7cd909.jpg 

 أكد على أهمية ريادة الأعمال في تغيير المجتمعات
شيخ توري .. من مخيم اللاجئين إلى منتج الكاكاو
أعاد تأهيل الأطفال الجنود في ليبيريا بعد انتهاء الحرب

أكد السيد شيخ توري، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركةLiberation Cocoa في ليبيريا، أن قصته ملهمة، والتي تثبت أن ريادة الأعمال الناجحة تحقق السلام وتنقذ الأفراد من كوارث الحروب.

وقال إنه قضى أكثر من 14 عامًا في مخيم للاجئين تابع للأمم المتحدة خلال الحرب الأهلية في ليبيريا، وفي الوقت الذي كان أصدقاؤه وأقرانه في مطحنة الحروب الأهلية، كان هو يتعلم في المخيم الذي أهله بعد ذلك ليلعب دوراً في دعم اقتصاد بلاده.

وأوضح أن تأسيس شركة Liberation Cocoa تحمل في طياتها قصة مصاعب لا تصدق وشجاعة ورعباً وإلهاماً وأملاً، فبعد ما يقرب من عقدين من الحرب الأهلية في ليبيريا والتي انتهت في عام 2003، خسرت ليبيريا حياة 250 ألف شخص جراء الحرب الأهلية على مدار عقدين بعد سلسلة من الانقلابات الدموية في البلاد، وبعد انتهاء الحرب حاول 150 ألفاً من الأطفال الجنود السابقين البحث عن وسيلة لممارسة حياتهم الطبيعية في المجتمع. وكانت زراعة الكاكاو، التي كانت ذات يوم محركًا اقتصاديًا ومصدرًا مهمًا للتوظيف في هذا البلد الفقير في غرب إفريقيا، قد انهارت فعليًا.

وأضاف «توري» أنه في هذه الأثناء عاد إلى ليبيريا ليجد الدمار واليأس والانهيار الاقتصادي. ولكنه ألزم نفسه بحلم يبدو مستحيلاً وقتها وهو مساعدة الجنود الأطفال السابقين المتحمسين لإعادة الاندماج في المجتمع من خلال توظيفهم لإعادة زراعة مزارع الكاكاو المهجورة، لافتاً إلى أنه كان مصمماً على توجيه هؤلاء الشباب ليصبحوا مواطنين ملتزمين اجتماعياً واقتصادياً ومزارعين بارعين ومهتمين بالكاكاو.

وقد استلزم هذا الأمر قدراً هائلاً من الجاذبية والعاطفة والالتزام ليس فقط بإحياء صناعة مستدامة اقتصاديًا، بل أيضًا زراعة وتسويق حبوب الكاكاو الفائقة المعترف بها لخصائصها ونوعيتها الفريدة في ليبيريا، واليوم، فإن الشركة أصبحت تضم مجموعة من المزارع الملتزمة بالعدالة الاقتصادية والاجتماعية والشوكولاتة الاستثنائية.

وأكد أنه بدأنا نبيع لبعض تجار الكاكاو في مونروفيا عاصمة ليبيريا، ثم تعرفت على كبار رجال الأعمال في الولايات المتحدة، الذين علموني وأرشدوني إلى كيفية إدارة الشركة، وأدركت أن هذا القطاع يمكنه أن ينمو أكثر ويدر علي دخلا أكبر، ثم سافرت إلى سان فرانسيسكو مع عدد مختار بعناية من رواد الأعمال، من خلال مسابقة اعتبرتنا من أصحاب الأفكار المبدعة، وتعرفت على أول تاجر كاكاو من وول استريت وحصلت على عقد بتوريد 25 طناً من الكاكاو، ثم تعاونت مع شركة كاكاو أخرى وحصلت منهم على عقد آخر لإنتاج الكاكاو وعدت إلى ليبيريا متحمساً لمساعدة الكثير من الأطفال الجنود السابقين، حيث إن زراعة الكاكاو تتطلب عدداً كبيراً من القوى العاملة، وأنتجنا كمية كبيرة من الكاكاو، وأصبحنا ننافس كبار المنتجين في ليبيريا، ولكن واجهنا تحدياً في تمويل عمليات الإنتاج ولكن تغلبنا عليها. وأضاف إننا حالياً نركز على زراعة الأرز بعد الكاكاو بعد استقرار الأوضاع السياسية في ليبيريا.

وقال جيمس بيكب مدير الجلسة إن هذه قصة ملهمة وتعطي تأكيداً أن ريادة الأعمال قادرة على تغيير الواقع وإلهام الشباب وتغيير المجتمعات إلى الأفضل.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر جلسة ريادة الأعمال تنتقد حكومات المنطقة لإهمال الشباب لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الراية وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements