الارشيف / اخبار الخليج / اخبار عمان

مواطن في عبري ينجح بإدخال تقنية الري الحديث وزراعة 44 فدانا من مختلف أصناف الفواكة والتمور

Advertisements

سار على درب ونهج الآباء والأجداد منذ صغره وحافظ عليه
إدخال شتلات الفواكة مثل الزيتون والعنب والمانجو والتين والليمون في المزرعة

زاره : سعيد بن علي الغافري:
ارتبط الإنسان العماني منذ القدم بالأعمال الزراعية وحراثة الأرض وعمارتها ليحصد خيرها ونعيمها بعد الاعتناء بها ورعايتها فالزراعة هي الحرفة الأولى للآباء والأجداد يعطونها كل وقتهم وجهدهم وقطرة عرقهم فازدانت القرى العمانية بجمالياتها وتجلياتها بأحلى صور الجمال باخضرارها التي تبهر العين وتشرح القلوب ومع خرير وجداول المياه التي تنساب إلى المزارع والبساتين وقد اهتم العمانيون اهتماما بليغا بالمحاصيل الزراعية وتربية الأغنام والمواشي كمصدر وفير لأفراد الأسرة يعتنون بها ومع بزوغ شمس الصباح يذهبون للحقول بينما باقي أفراد الأسرة يقومون برعاية أغنامهم ومواشيهم بكل همة ونشاط وآمال وسعادة .
وقد حظيت القطاعات الزراعية والحيوانية باهتمام كبير من الحكومة ممثلة بوزارة الزراعة والثروة السمكية لأهميتها في تعزيز الدخل القومي والاكتفاء التسويقي في الأسواق المحلية وذلك بدعم المزارعين والمهتمين بالثروة الحيوانية بالوسائل والأنظمة الحديثة والتقنيات التي تسهم في العناية بهذه القطاعات الحيوية وبرامج التشجيع والمتابعة والإرشاد للنهوض بمستوياتها.
ويعد المزارع سلمان بن سالم بن علي المنظري من اوائل المزارعين في السلطنة الذي عني بقطاعي الزراعة والثروة الحيوانية واهتمامه وحرصه على رعايتها وتطويرها بكل الوسائل المتاحة فقد اختار منذ نعومة أظفاره طريقه ورسم خارطة العمل له ولأفراد أسرته وعلى خطى ونهج الآباء والأجداد شق طريق طموحاته وشغفه حتى استطاع مع مرور السنوات النهوض بأعماله في مجال الزراعة والثروة الحيوانية والإسهام بشكل واسع في رفد السوق بمنتجاته من الخضراوات والفواكه والأعلاف الحيوانية والتمور بأنواعها وتسويق منتجات الألبان (السمن البلدي) وشارك في العديد من البرامج واللقاءات والمحاضرات إضافة إلى حصوله على المركز الأول في مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة لشهري الزراعة في المجال الزراعي على مستوى السلطنة في إحدى دوراتها .
“الخليج 365” زارته بمزرعته بمنطقة الصافن بولاية عبري للوقوف على مشاريعه وبرامجه ودعما وتشجيعا لمثل هؤلاء الذين رسموا مسارات النجاح وحققوا بصمات جلية في خدمة وطنهم ومجتمعهم وكان هذا اللقاء .
الزراعة ثروتنا
يقول سلمان بن سالم بن علي المنظري الحياة مدرسة والعمل والإخلاص والتفاني والصبر نباتها ورحيقها وقد لازمت جدي ووالدي رحمة الله عليهما في العمل في الزراعة منذ كنت في سن ست سنوات وفي حراثة الأرض وتربية المواشي والأغنام وقد سرت على نهجهما في العناية بهذه الثروة ومن المعروف بأن هذه المهن هي المهنة الأولى لكل العمانيين يعطونها كل وقتهم وجهدهم وقد تعلمت منها الصبر والتفاؤل بالخير وهو عطاء لاينضب إذا وجدت الرعاية الكاملة والاهتمام والحب الكبير والحمدلله ومع مرور السنوات وإطلاعنا على البرامج والمشاركة في مختلف المناشط والدعم والتشجيع استطعنا السير قدما نحو تحقيق الحلم الذي يراودنا وأسرتي فقمت في بداية الأمر بتشجيع الأبناء وانخراطهم بالعمل في الحقل وتدريبهم وتعريفهم بزراعة الحاصلات الزراعية التي تتصف بالجودة وتجد التسويق وأيضا برعايتهم بقطاع الثروة الحيوانية كمصدر هام بجانب الزراعة لكونهما متلازمين في حياة الإنسان منذ القدم ومع مراحل النمو الزراعي والتوسع في المساحات الزراعية ووجود الدعم والإرشاد والتوجيه والإشراف من المختصين بوزارة الزراعة والثروة السمكية ممثلة في المديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بمحافظة الظاهرة دائرة التنمية الزراعية بعبري ودائرة الثروة الحيوانية بالظاهرة استطعنا السير قدما وقد قمت وأفراد أسرتي بعمل شبكة حديثة متكاملة للري للمزرعة بمساحة 44 فدانا بتكلفة تصل إلى مائة وخمسين ألف ريال مع تسوية التربة الخصبة والأسمدة والمعدات والأجهزة اللازمة للزراعة وقمنا بزراعة المحاصيل المتنوعة بأصناف النخيل وإدخال شتلات الفواكة مثل الزيتون والعنب والمانجو والتين والليمون والسدر بأنواعه وأيضا الأعلاف الحيوانية بجميع أنواعها والبرسيم وزراعة تقاوي الثوم والبصل العماني والقمح والشعير وتم تركيب عدد من البيوت الزراعية المحمية وزراعة محاصيل الطماطم والخيار وهذه المنتجات يتم تسويقها بصفة مستمرة للأسواق والمحلات بقرى الولاية والحمدلله وبفضل التشجيع من الأسرة والأصدقاء والتوجيه والإرشاد الحكومي نواصل المشوار .
لكل مجتهد نصيب
وعن الصعوبات التي واجهته ومراحل العمل المستقبلية يقول لكل مجتهد نصيب كانت البداية صعبة ومع الإصرار والمثابرة تحققت الطموحات فاجتهدنا في مراحل العمل من حيث التنوع في الزراعات والتوسع في مساحات الرقعة الزراعية فأعطينا الزراعة كل الوقت والجهد والحمدلله التقنية الحديثة وفرت علينا الكثير من العناء واستطعنا التحكم بالمساحة الزراعية وتنوع الزراعات وبفضل من الله وطرق الدعم المتواصل وعطاء الأسرة تحققت الآمال والطموحات وعلينا المحافظة عليها واستدامة غرسها في نفوس الأبناء.
وسائل الدعم تحقيق للنجاح
أخيرا يقول المزارع سلمان المنظري : وسائل وبرامج الدعم الحكومي لاشك بأنها تحقق النجاحات للمزارع والمجتمع وما نأمله من وزارة الزراعة والثروة السمكية المزيد من تواصل وبرامج الدعم للمزارعين والمهتمين بالثروة الحيوانية والإشراف بشكل متواصل لشحذ الهمم والابتكار كما يجب أن نغرس قيم أعمال ومهن الآباء والأجداد في نفوس الأجيال وصون هذه المهنة بالحفاظ عليها.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر مواطن في عبري ينجح بإدخال تقنية الري الحديث وزراعة 44 فدانا من مختلف أصناف الفواكة والتمور لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا