الارشيف / لايف ستايل

لا تتوقعي يادكتورة درية نجاحا لمدينة الأثاث بعد تسليمها لأسامة صالح 

Advertisements

كتب ياسر ابراهيم - الخميس 10 يناير 2019 05:21 مساءً - لا تتوقعي يادكتورة درية نجاحا لمدينة الأثاث بعد تسليمها لأسامة صالح 




كتبت الدكتورة درية شرف الدين، مقالا علي صفحات المصري اليوم ، تتحدث فيه بإعجاب عميق عن صناعة الآثاث في شركة آيكيا السويدية .. وكيف أن هذه الشركة تغزو مصر حاليا بمنتجاتها الجميلة والرخيصة والعملية ..

وتقول إن شاء الله سيكون لدينا مثيلا لهذه الشركة بعد أن تم تأسيس مدينة الأثاث في دمياط …. 

ونحن في البشاير نقول للدكتوره درية : لا تتوقعي نجاحا في مدينة الآثاث ، بعد أن تم تسليمها لشركة مثقلة بعدم الكفاءة والهمة .. 

الشركة يرأسها الوزير السابق أسامة صالح ، وهو واحد من أفراد النخبة التي تتميز بعدم الكفاءة والمسؤولية في كل المناصب التي تولتها .. نخبة لم تنجز شيئا لهذا البلد أو لهذا الشعب .. كل إنجازتها منظرة .. 

بالمناسبة ، تم وضع حجر الأثاث لهذه المدينة ٢٠١٤ . وتم تأثيث الشركة لإدارة المشروع ٢٠١٦ . ولم تنتج حتي الآن كرسي خشب .. 

وكما ماتت مدينة الأثاث علي يد الشركة ، مات أيضا مشروع المليون ونصف مليون فدان علي يد الشركة التي تدير المشروع برئاسة عاطر حنورة … 

وسلمي علي المترو … 

اليكم مانشرته الدكتوره درية شرف الدين .. 

Advertisements

مدينة دمياط للأثاث

أُقرُّ وأعترف بأننى كنت أشعر بالغيرة من (إيكيا)، ذلك الكيان التجارى الضخم الذى جاء إلى مصر بمنتجاته الخشبية، عصرية الطراز محدودة الثمن متعددة الاستعمالات، سهلة الفك والتركيب، وكلها عناصر قادرة على اكتساح سوق الأثاث حتى وإن تراجع عمرها الافتراضى، مقارنة بمنتجات الخشب الطبيعى الذى لا عمر له، والذى يمكن أن تتوارثه أجيال وراء أجيال.

جاءت (إيكيا) فلفتت الأنظار واجتذبت الزبائن، بينما لدينا (دمياط) قلعة صناعة الأثاث فى مصر والشرق الأوسط، يعلو أصوات صنّاعها المهرة بالشكوى من أحوال كثيرة تحول دونهم والانتشار والبيع والتصدير، وِرَش دمياط المتخصصة والتى يفوق عددها الأربعين ألف ورشة، والتى لا يخلو شارع واحد منها، والتى أنجبت أجيالا من العمّال المهرة، والتى تطلب منتجاتها بلدان الشرق والغرب، تشكو الأحوال بينما منتجات أخرى لشركات آسيوية من إندونيسيا وماليزيا والفلبين، وأوروبية كـ(إيكيا) السويدية تغزو السوق المصرية.

لذا كان إطلاق إشارة البدء لأكبر مدينة متخصصة فى صناعة الأثاث بالشرق الأوسط، وهى مدينة دمياط للأثاث، له وقع خاص عندى وعند كل من له علم بمدى تفوق الدمايطة ومنذ زمن بعيد فى هذه المهنة الصعبة التى تتطلب معرفة وإتقاناً وصبراً وأمانة فى عمليات البيع والشراء.

منذ أيام أعلنت محافظ دمياط الدؤوبة والنشيطة أ. د. منال عوض أن هناك تكليفات واضحة من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء بتذليل العقبات كافة لتشغيل مدينة الأثاث بدمياط فى أسرع وقت ممكن، وأن هناك إصراراً على إعادة دمياط مدينة رائدة فى صناعة الأثاث، قالت: إنها مشروع ضخم، وسيكون بها مركز تسويقى هو الأكبر فى الشرق الأوسط، وستضم معارض دورية للمصنعين فى محافظات الدلتا والصعيد على مدار العام، وإنه جار العمل على زيادة فرص الاستثمار الأجنبى بالمدينة لوضعها على الخريطة العالمية.

أخبار جديدة جيدة تضع دمياط- تلك المحافظة التى لا يتقن مواطنوها إلا العمل- حيث يجب أن تكون فى صناعة الأثاث، وشهرتها فى هذا المجال تسبقها منذ أجيال. وإن كان الأثاث الآسيوى والسويدى قد غزا السوق المصرية بالطرز العصرية والبسيطة، وبإمكانية فكه وتركيبه، وبأسعاره المعقولة، وأفكاره المبتكرة للأماكن الضيقة، فإن مدينة دمياط الجديدة للأثاث يجب أن تكون بها مراكز للمبتكرين من الشباب القادرين على دراسة السوق المحلية والإقليمية والعالمية، لتوفير متطلبات تلك الأسواق الثلاث، خاصة أن ماليزيا وإندونيسيا وتركيا أسواق دائمة مشابهة، تتوافر إلى جانبها وسائل نقل من السيارات وعربات النقل بالسكك الحديدية، لتتم عمليات الشراء بسهولة ويسر من تلك المعارض الضخمة التى أصبحت مزارات سياحية وترفيهية وتجارية فى نفس الوقت.

كلمة أخيرة: شكراً لمن دفع هذا المشروع إلى حيز التنفيذ منذ سنوات.. رئيس الوزراء الأسبق المهندس إبراهيم محلب.


Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر لا تتوقعي يادكتورة درية نجاحا لمدينة الأثاث بعد تسليمها لأسامة صالح  لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على البشاير وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements