الارشيف / اخبار العالم / اخبار العراق

أمير الكويت في بغداد لتطوير التعاون الأمني والتجاري

Advertisements

اسماء السيد - قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بدأ أمير الكويت اليوم زيارة رسمية إلى العراق، هي الثانية له منذ عام 2012، تهيمن عليها أجواء توتر خطير في منطقة الخليج العربي، نتيجة تصاعد النزاع الإيراني الأميركي واستهداف ناقلات النفط في مياه الخليج، وتهدف إلى تطوير التعاون الأمني والتجاري بين البلدين ومساهمة الكويت في إعادة إعمار العراق.

"الخليج 365": سيبحث الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح خلال زيارته التي تستغرق يومًا واحدًا مع الرؤساء العراقيين الثلاثة للجمهورية برهم صالح، الذي استقبله في مطار بغداد الدولي، والحكومة عادل عبد المهدي، والبرلمان محمد الحلبوصي، الأوضاع الخطيرة في منطقة الخليج العربي، على ضوء التوتر الناتج من تصاعد الأزمة الأميركية الإيرانية، حيث حذر الشيخ الصباح أخيرًا من "المستجدات الخطيرة التي يشهدها المحيط الإقليمي".. داعيًا قوات بلاده إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر إزاءها.

وستتناول محادثات الأمير الصباح ملفات عدة بين البلدين، حيث أشارت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية إلى أن الزيارة تأتي في إطار مساع للتقارب وتصفية المشاكل العالقة بين البلدين، وبعد زيارة أجراها رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي للكويت في أواخر مايو الماضي.

أضافت إنه من المقرر توقيع اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم خلال الزيارة تتركز على الملاحة البحرية وترسيم الحدود المائية والبرية وملف خور عبد الله وحقول النفط المشتركة والتبادل التجاري والتعاون الأمني بين البلدين، إضافة إلى مساهمة الكويت في عمليات إعمار العراق وتطوير التعاون الاقتصادي والثقافي بين البلدين. 

وتعد زيارة أمير الكويت هذه للعراق هي الثانية منذ غزو النظام العراقي السابق لبلاده عام 1990، حيث كانت الأولى في عام 2012 عندما شارك على رأس وفد رسمي لبلاده في القمة العربية المنعقدة في العراق آنذاك.

وكان وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم قد بحث الأحد الماضي هاتفيًا مع نظيره الكويتي الشيخ صباح الخالد ترتيبات زيارة أمير الكويت إلى العراق والعلاقات بين البلدين "وسُبُل الارتقاء بها إلى ما يُلبِّي طموح الشعبين الشقيقين"، إضافة إلى مناقشة آخر التطورات في الأوضاع الجارية في المنطقة، ومحاولة تهدئتها بما يصبُّ في مصلحة استقرار جميع دول المنطقة، كما قال بيان عراقي، موضحًا أن الوزيرين اتفقا على استمرار التشاور والتنسيق بشأن مُختلِف الموضوعات التي تهمُّ البلدين، ولاسيَّما القضايا الإقليميّة.

Advertisements

وكان أمير الكويت قد أكد خلال مباحثات أجراها في الكويت الرئيس العراقي برهم صالح في نوفمبر الماضي أن بلاده لن تدخر جهدًا في مساعدة العراق والوقوف إلى جانبه في مرحلة إعادة الإعمار بعد القضاء على تنظيم "داعش".

من جانبه، شدد الرئيس العراقي برهم صالح على عمق العلاقات التي تجمع البلدين، والتي أصبحت نموذجًا في المنطقة، مشيرًا إلى أن افتتاح جولته الخليجية من دولة الكويت هي رسالة بحد ذاتها لإثبات أهمية هذه العلاقات، كما نقل عنه بيان رئاسي تابعته ""الخليج 365"".

وأكد ضرورة أن تكون للعراق ودولة الكويت مواقف موحدة في المحافل الدولية والإقليمية، وذلك بحكم تشابه الظروف والمصالح للشعبين، وضرورة تكاتف البلدين معًا لتحقيق الاستقرار الكامل في المنطقة، كي تتوافر فرص العمل للشباب، وتتم إعادة الإعمار. 

وقد سلم الرئيس صالح خلال زيارته للكويت إلى سلطاتها ثلاثة أطنان من الممتلكات والمواد الأرشيفية الكويتية الموجودة في خزائن وزارة الخارجية العراقية، والتي استولى عليها النظام السابق خلال غزوه للكويت عام 1990، على أن يتم تسليم بقية تلك الممتلكات على دفعات لاحقة.

كما زار رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الكويت في 23 من الشهر الماضي، حيث أكد أن بلاده والكويت هما الآن في مرحلة تصفير المشاكل، فيما أشار أمير الكويت إلى أن بلاده والعراق هما ضحايا نظام ألحَقَ الأذى بهما وبشعبيهما، مشددًا على ضرورة مواصلتهما جهود البناء والإعمار وتجاوز مخلفات الماضي.

 
  
 

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر أمير الكويت في بغداد لتطوير التعاون الأمني والتجاري لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على إيلاف وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا