الارشيف / اخبار العالم / اخبار العراق

الجبوري يكشف تفاصيل "صفقة" المراكز الانتخابية بين تحالف بغداد و"العيساوي"

Advertisements

وأضاف الجبوري، "طالبت المفوضية بمجيء محمد العيساوي المتورط بصفقة بيع وشراء المراكز الانتخابية والمتواجد في الأردن إلى العراق"، واصفا اياه بـ "بطل الصفقة مع تحالف بغداد"، موضحا أن "الصفقة تتضمن أن يعطينا مراكز انتخابية في الأردن مقابل المال".

وبين مشعان الجبوري، "عقدنا اجتماعا في سوريا مع محمد العيساوي مدير مفوضية الانتخابات في الأردن وسوريا"، مشيراً إلى أن "هناك مديرا محليا اسمه جلال الحلفي رفض قبض الرشوة".

وأوضح الجبوري، أنه قام بنفسه بترتيب "اللقاء في مطعم ايفا قرب فندق الفورسيزن بدمشق، والذي يملكه احد اصدقاء ولدي زين"، مبينا "انني قمت بايصال الطرف الى مكان الاجتماع وأمنت الاطراف الثلاثة الذين حضروا الاجتماع وراقبت الامور عن بعد ان طلبوا مني عدم حضور الجلسة".

وأشار الجبوري، إلى أن "المجتمعين أبلغوا المدير المحلي في المفوضية جلال الحلفي، (الذي كان رافضا للعملية بأكملها)، بأن قرارا صدر من بغداد بأن صلاحيته توسعت من أربع محطات إلى عشرة محطات، خمسة مقرهن في فندق السفير بالسيدة زينب، والخمسة الأخرى في مركز انتخابي غير معلن".

ودعا الجبوري خلال حديثه إلى البرنامج، مجلس المفوضين إلى "معرفة مصدر القرار الذي اتخذ بالدقائق الأخيرة والقاضي بتوسيع مراكز الانتخاب من أربعة إلى عشرة".

وتابع الجبوري، أن "سوريا لم تكن ضمن الدول المسموح لها بفتح مراكز انتخابية، والقرار اتخذ بالدقائق الاخيرة"، مضيفا "ذهبت انا والشخص المقصود وهو سياسي من تحالف بغداد الى دمشق، وجلب هذا الشخص معه قاعدة بيانات مهمة بشأن النازحين في الاردن وسوريا".

واوضح الجبوري، أن فائدة تلك البيانات تتضح حين "يحدث التصويت من قبل فلان، وهو غير موجود فسيكون اسمه مطابقاً لقاعدة بيانات المفوضية"، لافتا الى أن الشخص المعني "اكد لجلال الحلفي بأن تعبئة الصناديق ستتم بما يتوافق مع أسماء العراقيين الموجودين في سوريا، حيث سيكون مطابقا لاخر تحديث في قاعدة البيانات في بغداد".

وبين الجبوري أنه حضر "الجلسة التي عقدت في فندقه بين محمد العيساوي وتحالف بغداد، وطلبوا من جلال أن يتنازل عن المحطات الاضافية التي اضيفت من بغداد".

وأكد الجبوري، أن (الحلفي) "رفض العملية باكملها رغم عرض عليه رشوة بمبلغ 300 ألف دولار، فضلا عن ضغوطات من أحد أعضاء مجلس المفوضين الذي إتصل به من بغداد خلال الجلسة لكن الحلفي رفض وقرر العودة إلى بغداد".

وأشار الجبوري، إلى أن "تأخيراً حدث في قراءة الصندوق لنتائج الانتخابات، حيث لم ينقل المعلومات إلى بغداد، وطلبنا التحويل إلى الفرز اليدوي فرفضوا"، لافتا الى أن "محمد العيساوي بقي الى ساعة متأخرة من الليل جرى فيها الاتفاق على مراكز الانتخابات في الأردن بالكامل".

وأوضح الجبوري، أن "قاعدة تعبئة الصناديق تحدث بطريقة، اعطاء الفوز لمرشحين في بغداد والموصل وصلاح الدين بحسب قاعدة بيانات النواب، إلى اشخاص اعتقدت قيادة تحالف بغداد بانهم لن يتمردوا عليها وتستطيع أن تتباهى بأنهم معها".

Advertisements

ولفت الجبوري، إلى أن "المدير والسلطات السورية اعتقلت ثلاثة اشخاص حاولوا شراء الاصوات عند باب فندق السفير"، مؤكدا أن "محمد العيساوي باع اصوات مراكز انتخابية في الأردن كاملة".

كما لفت الجبوري الى "شراء مراكز انتخابية كاملة في الاردن لم تشهد التصويت وتم بيعها لصالح تحالف بغداد ومرشحين اخرين موالين لتحالف بغداد في الانبار وصلاح الدين".

ومضى الجبوري، إلى القول إن "هؤلاء المرشحين وهم من قوائم اخرى اقسموا بالقرآن، بانهم سينضموا الى تحالف بغداد بعد الانتخابات ليكونوا الكتلة السنية الاكبر في البرلمان".

ولفت الجبوري، إلى أن "هناك مرشحين ليس لهم جمهور في مناطق معينة، لكنهم يمتلكون الاموال واصحاب قرار، اشتروا مراكز انتخابية متنقلة بالكامل من مدير المفوضية في صلاح الدين ومعاونه، حيث يتم تعبئة الصناديق وتعطى الاصوات لهم شريطة انضمامهم فيما بعد الى تحالف بغداد".

وكشف الجبوري أن "هناك ثلاثة فائزين في كتلة القرار بمحافظة الانبار هم هيبت وعبد الله الخربيط وغادة الشمري، قد فازوا بناء على اصوات اعطيت لهم من تحالف بغداد"، مضيفا أن "هؤلاء المرشحين الفائزين انضموا الى تحالف بغداد امس (الثلاثاء) بعد ان اعطوا اصوات من مراكز النازحين ليفوزوا بها على حساب سلمان الجميلي، وينضموا الى هذه الكتلة لتشكيل ورقة ضغط على حساب الفائزين الحقيقيين".

وأشار، إلى أن "الهدف من التزوير هو خروج هذه الكتلة بثلاثين نائبا، لتستحوذ على القرار السني، وتأخذ حصتها في السلطة القادمة سواء في مجلس النواب او رئاسة الجمهورية"، وتابع قائلا "اذا مشى هذا المشروع فسأطلق السياسة لان وجودنا في العراق سيكون خطرا".

وأكد الجبوري، أن "جميع الذين ظهروا على انهم فائزون، فأن فوزهم غير حقيقي لأن الهيئة القضائية لم تصادق حتى الان على النتائج، وقد ظهروا ليحرجوا المفوضية، ووفق المعلومات التي ادليت بها فنصفهم سيسقطون".

ولفت، إلى أن "قرار مجلس النواب بالغاء انتخابات الخارج والنازحين اذا ما طبق ورفعت الاصوات التي اشتريت، فأن 15 نائبا من الـ 31 سيسقطون"، معتبرا أن "الكتلة التي ظهرت بالفوز كان الغرض منها الضغط على المفوضية والقضاء والبرلمان".

واكد الجبوري امتلاكه "الادلة من الاقراص المدمجة (سي دي) وافلام موثقة عن الجلسة التي عقدت في الفندق بدمشق"، مشيرا الى أنه "تراسل مع كريم التميمي عضو مجلس المفوضين لغرض التعاون وابديت استعدادي للحضور امام المجلس".

كما كشف الجبوري عن تعرضه "لاول مرة في حياته الى تهديدات شديدة وشنيعة لم يتوقعها"، لافتا الى أنه "ابلغ السلطات المختصة في الجهات العليا، بشأن هذه التهديدات التي تنوعت وليس بالتصفية الجسدية فقط".

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر الجبوري يكشف تفاصيل "صفقة" المراكز الانتخابية بين تحالف بغداد و"العيساوي" لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على السومرية وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا