الارشيف / اخبار الخليج

اتفاق الأردن وإسرائيل... هل يعد تطبيعا بين عمان وتل أبيب؟

Advertisements

الاتفاقية الموقعة من شأنها أن تقصر بشكل كبير أوقات الرحلات بين دول الخليج وآسيا والشرق الأقصى، إضافة الى أوروبا وأمريكا الشمالية، وتساهم في توفير الوقود، وقد تقلل من سعر الرحلات الجوية.

© REUTERS / Tom Brenner

وطرح البعض تساؤلات بشأن توقيت توقيع الاتفاقية، وهل تأتي في إطار اتفاقيات التطبيع التي توقعها الدول العربية، ومدى إمكانية أن يوقع الأردن اتفاقًا للسلام.

الأردن وإسرائيل

وقالت الهيئة العامة للبث الإسرائيلي "تم توقيع الاتفاق من قبل سلطات الطيران المدني من كلا البلدين".

وأشارت إلى أن الاتفاق "يأتي ثمرة لمفاوضات استغرقت عدة سنوات". وكان الأردن وإسرائيل وقعا معاهدة سلام في عام 1994.

وقالت الهيئة العامة للبث الإسرائيلي "سيؤدي الاتفاق إلى تقصير ساعات الرحلات الجوية بين إسرائيل ودول الخليج والشرق الأقصى من جهة، ومن الأردن ودول الخليج إلى أوروبا والأمريكتين الشمالية والجنوبية من جهة أخرى".

وأشارت إلى أنه "تم تسريع وتيرة هذه المفاوضات بعد التوصل إلى معاهدة سلام بين إسرائيل ودولة الإمارات وموافقة العربية بمرور الرحلات الجوية المنطلقة من إسرائيل في مجالها الجوي".

وقالت "يتوقع أن يفضي الاتفاق إلى تخفيض أسعار الرحلات وإلى التوفير في الوقود".

وقالت وزيرة المواصلات، ميري ريغيف، "مرة أخرى نكسر حدودا جديدة، وهذه المرة في الجو. وبفضل الاتفاقية، تندمج دولة إسرائيل بشكل متزايد في الحيز، نحن نفتح طرقا جديدة للنقل والتعاون الاقتصادي والسياسي مع الدول التي تشترك معنا في حدود ومصالح مماثلة وتشاركنا رؤية السلام الإقليمي".

وأضافت ريغيف "آمل أن نتمكن قريبا من إعلان المزيد من التطورات".

وحسب الاتفاق، فإن مسارات الطيران ستُفتح كل مساء لمدة سبع ساعات، بين 23:00 مساء والسادسة صباحا (بالتوقيت المحلي)، وفي نهاية الأسبوع ستُفتح المسارات لمدة 12 ساعة، ولمدة 24 ساعة في قائمة من الأعياد التي تم تحديدها.

اتفاقيات مسبقة

محمد حسن كنعان، القيادي في القائمة المشتركة، وعضو الكنيست الإسرائيلي السابق، قال إن "دون أدنى شك كل اتفاق مع إسرائيل هو تطبيع، طالما القضية الفلسطينية لم تجد حلا لها".

وأضاف، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "دون دعم الدول العربية والإسلامية والعالم المتنور لا يمكن إنهاء الصراع الدموي بين المحتل الإسرائيلي والشعب الفلسطيني صاحب القضية، حيث اتخذ بشأنها قرارات في جميعة الأمم المتحدة ومجلس الأمن لكن العالم أو من يدعي بالديمقراطية والحرية مثل أمريكا وأوروبا لم يفعلوا شيئًا بهذه القرارات وبقيت حبرا على ورق".

وتابع "لكن علينا أن نميز بين دولة مواجهة كالأردن التي احتلت أراضيها عام 1967 عمليا، حيث كانت الضفة الغربية تحت الحكم الأردني، وبين باقي الدول العربية التي لا تربطها حدود ولا جغرافيا مع إسرائيل".

وأكد أن "الأردن حصل على ما حصل عليه ضمن الاتفاق، وهو يحافظ على ذلك حتى يومنا هذا، وما زال للأردن دور أساسي ومهم في الصراع الإسرائيلي العربي".

وأنهى حديثه قائلًا: "علينا أن نميز بين الأردن وباقي الدول العربية، التي لم تكن لها أي معارك دامية مع إسرائيل، ولم تكن أراضيها محتلة، مثلما الأمر مع مصر والأردن، حيث وقعوا الاتفاقيات مقابل الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة".

ضغط خليجي

© REUTERS / Tom Brenner

من جانبه قال نضال الطعاني، عضو البرلمان الأردني السابق، إن "بعد توقيع اتفاقية السلام التي أطلق عليها وادي عربة كانت هناك اتفاقية لاستعمال الأجواء الإسرائيلية في رحلات الطيران الأردني إلى أوروبا وأمريكا الشمالية".

وأضاف، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "بعد توقيع الإمارات والبحرين اتفاقية التطبيع مع إسرائيل أصبح تطالب وتضعط باتجاه قبول الأردن بهذه الاتفاقية لتسيهل المرور بالأجواء الأردنية الإسرائيلية ولتخفيف عدد ساعات الطيران".

وتابع: "كان الضغط باتجاه الدولة الأردنية متمثلة بسلطة الطيران المدني الذي وقع على اتفاقية تسمح بالرحلات الجوية عبر المجال الجوي للبلدين الأردن وإسرائيل، ومن المتوقع أن تبدأ الاتفاقية من يوم الجمعة القادم، وهذه الاتفاقية تقصر مدة الرحلات بين دول الخليج وأسيا والشرق الأقصى، إضافة إلى أوروبا وأمريكا الشمالية بل تساهم في توفير الوقود وما سينعكس ذلك على سعر الرحلات الجوية".

وأكد أن "الاتفاقية التي تمت بدأت مفاوضاتها منذ عدة سنوات مع سلطة الطيران المدني الأردني وسلطات المطار في دولة الاحتلال ولكن تم تسريع هذه الاتفاقية والضغط عليها بعد اتفاق التطبيع الإماراتي والبحريني والسماح باستعمال الأجواء السعودية".

وأنهى حديثه قائلا: "الأردن كان يرفض الاتفاقية إلا أن الضغط الإماراتي والبحريني والسعودي سرع بهذه الاتفاقية".

اتفاقيات التطبيع

وقعت إسرائيل والإمارات اتفاقية سلام بين البلدين في البيت الأبيض بالولايات المتحدة، الشهر الماضي، وأعلن الرئيس الأمريكي عن الاتفاق المفاجئ في 13 أغسطس/آب.

وأطلق على الاتفاقات التي شملت أيضا التطبيع بين البحرين وإسرائيل اسم "اتفاقات أبراهام"، تيمنا بالنبي إبراهيم الذي يعتبر أبا الديانات الثلاث، اليهودية والمسيحية والإسلام.

وأكد رئيس الوزراء الأردني، الدكتور عمر الرزاز وقتها، أن الأردن ثابت على موقفه من القضية الفلسطينية، وبوصلته واضحة في هذا الشأن.

وقال حينها في تصريحات إذاعية: "لن نصل إلى سلام دائم وعادل إذا استمرت إسرائيل بإجراءاتها الأحادية الجانب وتقويض حقوق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة وأي شيء غير ذلك لن يوصلنا لسلام عادي وشامل بل سيتفاقم الصراع".

كانت هذه تفاصيل خبر اتفاق الأردن وإسرائيل... هل يعد تطبيعا بين عمان وتل أبيب؟ لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على SputnikNews وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا

"