الارشيف / اخبار الخليج

الخلايا الجذعية.. أمل الأمراض المستعصية

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن الخلايا الجذعية.. أمل الأمراض المستعصية والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج 365 - ابوظبي - عايدة عبد الحميد

يدخل العلاج بالخلايا الجذعية ضمن تجارب الطب التجديدي أو الترميمي، ويعتمد سلاح الخلايا الموجودة في جسم الإنسان، وبدأ هذا العلاج في الانتشار عندما دخل إلى الغرب في الخمسينات، وأجريت دراسات في كندا وروسيا وأمريكا وألمانيا واليابان، ثمّ دخل الروس وطوّروا فيه، إلى أن وصل عالم وطبيب برتغالي اسمه كارلوس ليما، ونقل التقنيّة إلى أوروبا، ومارس مهنته في الدول العربية، لكن تلك الفترة انتشر فيها بقوة الطب الكيماوي، لذلك لم تشتهر هذه التقنية كثيراً.
ويعمل الأطباء في مختلف أنحاء العالم، منذ تلك الفترة على تطوير استخدام الخلايا الجذعية المأخوذة من الحبل السري، من أجل شفاء الأمراض، ويرى الباحثون أن الخلايا الجذعية ستكون من أهم وسائل علاج الأمراض المستعصية في المستقبل القريب، والأمل الذي يعقد عليه الكثير من الأطباء والمرضى، أمل الشفاء التام من العديد من الأمراض خلال السنوات القليلة المقبلة مثل أمراض السكري، والشلل الرعاش (باركنسون)، والزهايمر، ومرض تصلب الأعصاب المتناثر MS، وتليف الكبد، والفشل الكبدي والكلوي، وتلف عضلة القلب، وعلاج الحروق المتقدمة، وإصابة المخ والحبل الشوكي، وعلاج الأورام مثل اللوكيميا، ويمكن أن يستخدم أيضاً كبديل لزراعة الأعضاء لحل هذه المشكلة المزمنة، حيث يحل مفهوم زراعة الخلايا والأنسجة، محل زراعة الأعضاء.
وفي هذا السياق كان مستشفى القاسمي سباقاً في مجال استخدام الخلايا الجذعية في التئام الجروح الشديدة، حيث أجرى فريق طبي في المستشفى منتصف عام 2016، عمليتين لمريضين مواطنين، لعلاج الجروح الشديدة، التي مضت عليها فترة زمنية طويلة دون أن تلتئم، من خلال استخدام الخلايا الجذعية المستخرجة من دهون المريض، وتعتبر هذه العملية الأولى من نوعها عالمياً، ولم يسبق لجهة أن استخدمت مثل هذه الدهون في عملية التئام الجروح الشديدة، وإنما تستخدم في عمليات التجميل عالمياً، وتوالت بعدها العمليات التي تم إجراؤها تباعاً، وحققت نسب نجاح تفوق 90%.

علاجات مفيدة

وفي حديثه ل ”الخليج 365” قال الدكتور صقر المعلا، استشاري جراحة التجميل، نائب مدير مستشفى القاسمي في الشارقة، إن العلاج التجديدي علاج القرن للأمراض، وهو يعمل على إعادة نمو وتحفيز الأنسجة أو الخلايا أو الأجزاء المتضررة في الجسم، من خلال استخلاص الخلايا الجذعية من دهون المريض نفسه، وتستغرق العملية 20 دقيقة، وتتجاوز نسبة نجاح العمليات 90%.
وشرح د. المعلا، أن هذا الجهاز يعتبر مفيداً جداً في سرعة إجراء هذه العمليات، نظراً لأنه يختصر عنصر الوقت الذي كان الطبيب يحتاج إليه في عملية شفط الدهون من الحالة في السابق، لأن الأمر كان يتطلب تحويل العينات للمختبرات وتستغرق أكثر من خمسة عشر يوماً لإتمام الأمر، وتحويلها لخلايا جذعية، بينما أصبحت المهمة أيسر بكثير باستخدام الجهاز الجديد، الذي يقوم بهذه المهمة خلال خمس وأربعين دقيقة فقط.
وأوضح أن الاستعانة بهذه الخلايا الجذعية في معالجة الجروح المزمنة يسرع كثيراً من التئامها، حيث يتم التركيز على الجزء المراد علاجه، وبالتالي تغذيته طبياً بخلايا نشطة، لافتاً إلى أن تلك العلاجات تعتبر مفيدة جداً في المستقبل لأصحاب الإصابات التي تستغرق وقتاً كبيراً في العلاج، كما أن استخدام الخلايا الجذعية في عمليات التجميل يستخدم فعلاً في العديد من الدول الأوروبية، إلا أنه يعتبر الأول من نوعه عالمياً في استخدام الخلايا لعلاج الجروح التي لا تلتئم في فترات قصيرة، عن طريق شفط الدهون من المريض نفسه وتنقيتها عبر جهاز خاص، ثم حقنها بشكل مركز في المنطقة المتضررة والمراد تحفيزها، حيث تقوم الخلايا الجذعية بالانقسام والتكاثر لتعويض الضرر في المنطقة المتضررة، سواء في غضروف الركبة أو الورك.

آمال كبيرة

«الخلايا الجذعية من أهم وسائل علاج الأمراض المستعصية في المستقبل».. بهذه الكلمات بدأ د. أنور الحمادي، استشاري الأمراض الجلدية، ورئيس شعبة الأمراض الجلدية في جمعية الإمارات الطبية، وقال: «الأطباء والمرضى يعقدون آمالاً كبيرة عليها، من أجل الشفاء التام من العديد من الأمراض مثل السكري، والشلل الرعاش، والزهايمر وتصلب الأعصاب، وتليف الكبد والفشل الكبدي والكلوي، وتلف عضلة القلب بعد الجلطات وعلاج الحروق المتقدمة، وإصابة المخ والحبل الشوكي، وبعض حالات فقدان البصر والأورام مثل اللوكيميا.
وقد تكون هناك بعض الأشياء خلافية سواء بيننا كأطباء، ولكننا في النهاية نحتكم إلى الدراسات البحثية بالأدلة والبراهين، ونعمل في إطار أخلاقي، وهناك الكثير من الاستفسارات ترد إلينا، و نحن متفائلون في علاج الحروق والتئام الجروح، وربما في مشاكل الشعر بالخلايا الجذعية. وبالمقابل هناك دراسات علمية بحتة وحيادية، كما أنه يجب التريث في العلاج، وعدم دغدغة مشاعر المرضى في العلاج بالخلايا الجذعية، من قبل بعض المراكز، واستغلال وضعهم الصحي والنفسي لتسويق منتجاتهم إلى تلك المراكز لزراعة الخلايا الجذعية، وبعد فترة من حقنهم بالخلايا، يشعرون بأن حالاتهم أصبحت أشد سوءاً منها قبل الزراعة».

تحفيز الأنسجة

العلاج التجديدي يعمل على إعادة نمو وتحفيز الأنسجة أو الخلايا أو الأجزاء المتضررة في الجسم.. بهذه الكلمات بدأ د. أحمد طه مصبح السويدي، استشاري ورئيس قسم العظام بمستشفى الكويت في الشارقة، وأضاف: «يتم ذلك عبر استخلاص الخلايا الجذعية من المريض نفسه وتنقيتها وإمكانية مكاثرتها، ثم حقنها بشكل مركز في المنطقة المتضررة والمراد تحفيزها، حيث تقوم الخلايا الجذعية بالانقسام والتكاثر لتعويض الضرر في المنطقة المتضررة، سواء في غضروف الركبة أو الورك، وهي أكثر أماناً من عمليات تبديل المفصل.
ومن أكثر العوامل المسببة لخشونة المفاصل، هو نقص أو عجز في الخلايا الجذعية الوسيطة، وذلك بسبب التقدم في العمر أو إصابة أو غيرها من الأسباب التي تسبب هذا الاختلال، لذلك فإن الحل البديهي لهذه المشكلة هو إمداد المفصل بكمية كبيرة من الخلايا الجذعية، لتعويض النقص ومعالجة المشكلة من جذورها، حيث إنها الوحيدة القادرة على إعادة بناء الخلايا بشكل طبيعي».

إجراءات سريعة

من جهته قال د. صفوت الحسيني، استشاري جراحة التجميل ورئيس قسم الجروح بمستشفى القاسمي، إن العلاج بالخلايا الجذعية يقدم فوائد كبيرة ويتيح أمام المريض إجراءات علاجية سريعة نسبياً، مقارنة مع الجراحة، فمن الممكن أن تستغرق هذه العملية نحو ساعة ونصف الساعة فقط، وعلاوة على ذلك، تكون فترة الاستشفاء في حدودها الدنيا باعتبار أن هذه العملية لا تؤثر على حركة المريض أو روتين حياته اليومية.
وأضاف: «في مجال التجميل يعتبر شد الوجه بالخلايا الجذعية، إحدى أحدث تقنيات تجديد الوجه غير المؤلمة والمستخدمة في جميع أنحاء العالم، كما تستخدم الخلايا الجذعية لعلاج مشاكل هشاشة الشعر وتقصفه وتساقطه، وهي المجالات التي ثبت أن العلاج بالخلايا الجذعية فيها يعطي أفضل النتائج».

جراحات حديثة

Advertisements

العلاج التجديدي والجراحات الحديثة في هذا المجال، وبهذه الطريقة المبتكرة باستخدام الدهون الذاتية الدقيقة في علاج التهاب وخشونة المفاصل، أثبتت فعالية عالية لإعادة تحفيز نمو الخلايا المتضررة، وبناء الغضروف بدلاً من استئصاله.
هذا ما أشار اليه د. رائد فرحات، مدير وحدة الليزر واختصاصي جراحة التجميل بقسم التجميل في مستشفى القاسمي، وقال: «يتم حقن الخلايا الجذعية في مفصل الركبة أو الورك، لتتحول إلى خلايا غضروفية، وتساعد في ترميم الغضروف المصاب»، موضحاً أن جهاز استخلاص الخلايا الجذعية يعتبر من أحدث الأجهزة في مستشفى القاسمي بالشارقة، ويتم خلاله شطف الدهون واستخدامها بعد 45 دقيقة، وحقن الجزء المراد علاجه مع الحالة، وتستغرق العملية ساعة ونصف الساعة فقط، مؤكداً أن الخلايا الجذعية بمثابة أمل جديد في العلاج، حيث تشكل تطوراً طبياً عكس إيجابيات كثيرة على آلاف المرضى حول العالم، المصابين بأمراض مستعصية. وتتميز هذه الطريقة بالأمان التام؛ لأن الخلايا يتم أخذها من المريض نفسه وليست منقولة من مريض أو شخص آخر، وحتى اليوم أثبتت نجاحاً وفاعلية كبيرة.

طريقة مبتكرة

وبدورها قالت د. نورة سالم، أخصائية جراحة التجميل بمستشفى القاسمي: «إن حقن الدهون مع الخلايا الجذعية يعتبر من العمليات الدائمة التي لا تحتاج إلى إعادة، حيث تقوم الخلايا الجذعية بتزايد نمو الشرايين والأوردة، وتساعد على بقاء الشحوم ونمو الأنسجة المزروعة فيها».
وأضافت: «تم التوصل إلى هذه الطريقة المبتكرة جداً، لعلاج آلام والتهاب المفاصل المزمنة عن طريق سحب الدهون الذاتية الدقيقة من البطن وحقنها في المفصل، لعلاج التهاب وخشونة المفاصل، وأثبتت فعالية عالية في تخفيف آلام وتيبس وخشونة المفاصل، وتحسين الوظائف الحركية للمفاصل المريضة، وبنسبة نجاح تزيد على 90%».

مفيدة جداً

وقالت د. مشاعل إبراهيم النابودة، أخصائية جراحة التجميل والترميم في مستشفى القاسمي، إن الدهون في الإنسان البالغ تعتبر من المصادر الأساسية والفعالة التي يمكن الحصول عليها بسهولة، ومن دون أية مضاعفات، حيث تحتوي الأنسجة الدهنية على نسبة عالية من الخلايا الجذعية، ويتم الحصول عليها عن طريق كمية مناسبة من الدهون من جسم المريض نفسه.
وأضافت أن الاستعانة بهذه الخلايا الجذعية في معالجة الجروح المزمنة، يسرع كثيراً من التئامها، وأن تلك العلاجات تعتبر مفيدة جداً في المستقبل، لأصحاب الإصابات التي تستغرق وقتاً كبيراً في العلاج. وأكدت أنه لم يتم رصد أية أعراض جانبية أو مضاعفات للطريقة المستحدثة؛ إذ يستطيع المريض الخروج من المستشفى في نفس اليوم، ويعود لممارسة حياته الطبيعية.

إعادة البصر

استطاع أطباء العيون بمستشفى الملكة فيكتوريا بإنجلترا، استخدام الخلايا الجذعية الجنينية لإعادة البصر لأربعين شخصاً من المكفوفين، من خلال زراعة تلك الخلايا الجذعية للأشخاص المولودين ولديهم عيب خلقي في نمو القرنية بالشكل الصحيح، بحيث لا تجدي معهم عمليات زراعة القرنية وحدها، ونجحت الخلايا الجذعية في استعادة البصر بالنسبة لهم بعد أن فقدوه.

مصدر أساسي

يعتمد الطب التجديدي على سلاح الخلايا الموجودة داخل جسم الإنسان، ومصدرها الأساسي هو النخاع العظمي، وعمل الخلايا الجذعية في الجسم، شبيه بفرع الصيانة، كل يوم تتجه 100 خلية منه مثلاً لتصليح عطل فيه أعطى إشاراته، ولكن أحياناً يحصل مرض خطر جداً، كتشمع الكبد أو النزيف والجلطة الدماغية أو الذبحة القلبية، وفي مجال الأعصاب كالنزيف وأمراض الحبل الشوكي والتلف العصبي، والأمراض التكدسية في الجهاز العصبي، فضلاً عن التوحد وبعض الأمراض النفسية، وكذلك الأمراض التلفية كنقص الأوكسجين، إلى جانب التلف الحركي كالشلل المتعدد الأسباب، والقطع الكامل في الحبل الشوكي أو دخول رصاصة في الجسم.

إجراء جراحي

قال د. صقر المعلا، إن عمليات فصل الدهون تستغرق قرابة ساعة ونصف الساعة فقط، ومن ثم حقنها بدلاً من أخذ الخلايا من دم الحبل السري، أو أخذها إلى المختبر لزراعتها، وتستغرق عملية الزرع 3 أسابيع.
وتتم هذه العمليات بالتعاون مع الأطباء المتخصصين في العظام، حيث حققت النتائج بعد استخدام الدهون الذاتية من خلال الحقن داخل المفصل المصاب لعلاج الألم والتيبس أو خشونة الركبة، تحسناً ملحوظاً في تحسين وظائف المفصل، كما أنها أكثر أماناً من عمليات تبديل المفصل، ولا تحتاج إلى تخدير كامل.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر الخلايا الجذعية.. أمل الأمراض المستعصية لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحبفة الخليج وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements
loading...

قد تقرأ أيضا