اخبار الخليج

واشنطن: لا حل عسكرياً للأزمة الليبية ويجب العودة للمسار السياسي

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن واشنطن: لا حل عسكرياً للأزمة الليبية ويجب العودة للمسار السياسي والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج 365 - ابوظبي - أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو لرئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج،،أنه لا حل عسكريا للأزمة الليبية،وأن الحل عبر العودة للمسار السياسي، والالتزام بمخرجات مؤتمر برلين،فيما أحرز الجيش الوطني الليبي، أمس الجمعة، تقدماً ميدانياً، أسفر عن دحر الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق ، والمرتزقة الموالين لتركيا، من مشارف ترهونة، بالإضافة إلى مقتل قيادي في الميليشيات.

وأعرب بومبيو خلال اتصال هاتفي أمس الجمعة مع السراج،عن حرص الولايات المتحدة على تحقيق الاستقرار في ليبيا وإنهاء معاناة شعبها، مؤكدا أن واشنطن ستعمل على تحقيق ذلك.

مقتل قيادي ميليشياوي

من جهة أخرى،أحرز الجيش الليبي، أمس ، تقدماً ميدانياً، أسفر عن دحر الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق ، والمرتزقة الموالين لتركيا، من مشارف ترهونة، بالإضافة إلى مقتل قيادي في الميليشيا.

وذكرت مصادر في الجيش الليبي، أمس، أنه تم تدمير عربتين مدرعتين وآلية مصفحة في جنوب طرابلس، وقتل القيادي في الميليشيات نور الدين النعاس.

وأضافت أنه تم إلقاء القبض على مرتزق تابع لتركيا، وقتل عدد آخر في محور عين زارة.

وأشارت المصادر، إلى هروب الميليشيات والمرتزقة بعد دحرهم من مشارف ترهونة.

والأربعاء أطلقت الميليشيات 60 صاروخاً من طراز «غراد» استهدفت بها مواقع في ترهونة، مخلفة أضراراً بالغة في منازل المدنيين. وجاء القصف رداً على اقتراح الجيش الليبي هدنة إنسانية خلال عيد الفطر، لكن ميليشيات طرابلس رفضتها .

أسقاط خمس مسيّرات تركية

وفي سياق متصل، أكد المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، فجر أمس، إسقاط دفاعات الجيش 5 طائرات تركية مسيرة خلال ال24 ساعة الأخيرة، منها اثنتان كانتا تستهدفان المدنيين في ترهونة.

Advertisements

ومنذ أول إبريل، فرضت الميليشيات المتطرفة حصاراً على ترهونة، وقطعت عنها الخدمات، إضافة إلى استهداف الإمدادات الطبية والغذائية الواردة لها.

تفاقم الوضع الإنساني في ترهونة

وتسبب الحصار في تفاقم الوضع الإنساني بالمدينة، وقالت مصادر طبية في ترهونة إن أكثر من 36 ألف حالة من مرضى السكري تعاني نقصاً في الإنسولين، بسبب فساد المخزون نتيجة انقطاع الكهرباء. وحذرت المصادر من كارثة تتعلق بحرمان أكثر من 1170 مريضاً من غسيل الكلى بشكل منتظم، إضافة إلى عدم وصول أي دعم لترهونة، بسبب الاستهداف اليومي من قبل الميليشيات لسيارات الإسعاف والطوارئ الطبية والأدوية والمواد الغذائية والوقود القادمة للمدينة.

البعثة الأممية تحذر من أعمال انتقامية

وفي وقت سابق، أمس ، قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إنها تتابع بقلق كبير التطورات الميدانية والحشود العسكرية حول مدينة ترهونة.

وحذرت البعثة في تغريدة لها على موقع «تويتر»، من ارتكاب أي أعمال انتقامية تستهدف المدنيين، أو اللجوء إلى عقوبات تعسفية خارج نطاق القانون، داعية إلى وقف العمليات العسكرية وتبني الخيارات السلمية.

إدانة للقصف

ودان مجلس شباب قبائل ترهونة، القصف الذي تعرضت له المدينة، معتبراً هذه الأعمال انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، مؤكداً أنها ستزيده عزماً على الاستمرار في الحرب ضد الإرهاب. وحمل المجلس، في بيان له، المسؤولية لمجلس الأمن والبعثة الأممية والدول الداعمة للوفاق، وخاصة تركيا وقطر، داعياً القيادة العامة للجيش لحسم المعركة، وعدم التفاوض مع من جلبوا الاستعمار لليبيا.

إلى ذلك، شهدت مدينة القرة بوللي، أمس، اشتباكات عنيفة بين الجيش الليبي وميليشيات طرابلس المدعومة بمرتزقة سوريين أرسلتهم تركيا.

وقالت مصادر عسكرية إن الاشتباكات التي وقعت في مدينة القرة بوللي جنوب شرقي طرابلس، تعد الأعنف منذ فترة، خاصة بعد زيادة تمركزات الميليشيات وتعزيزها بفرق من المرتزقة وعناصر إرهابية، في محاولة للتقدم نحو ترهونة.

وقصف الجيش الليبي، أمس، تمركزاً للميليشيات والمرتزقة قرب القرة بوللي، وقال مصدر عسكري باللواء التاسع بالجيش إن سلاح المدفعية استهدف منصتي صواريخ «غراد» ومنظومة دفاع جوي تابعة للميليشيات، كانت تستخدمها في قصف ترهونة بالصواريخ. (وكالات)

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر واشنطن: لا حل عسكرياً للأزمة الليبية ويجب العودة للمسار السياسي لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحبفة الخليج وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا