الارشيف / اخبار الخليج

الغرير: حزمة دعم «المركزي» سخية وكافية

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن الغرير: حزمة دعم «المركزي» سخية وكافية والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج 365 - ابوظبي - دبي: عبير أبو شمالة

أكد عبد العزيز الغرير رئيس اتحاد المصارف رئيس مجلس إدارة بنك «المشرق»، أن قيادة الإمارات لديها تصميم ومنذ اليوم الأول على دعم القطاع الاقتصادي عن طريق حزمة ضخمة من إجراءات الدعم، ومن بينها حزمة البنك المركزي التي أعلنت أمس الأول، ويبدأ تنفيذها هذا الأسبوع، مؤكداً أن الحزمة سخية وكافية لصيانة النمو.
وقال الغرير: إن البنوك توافقت مع «المركزي» على حزمة الدعم قبل صدورها من خلال العديد من الاجتماعات والمشاورات، وهو ما يعكس التناغم بين القطاع الحكومي والمصرفي.
وأكد، في لقاء صحفي عن بُعد أمس الاثنين، حرص بنوك الإمارات على تقديم الدعم اللازم لمساعدة العملاء والشركات، لافتاً إلى أن جميع المؤسسات والقطاعات في الدولة تأثرت جراء الوضع الراهن ومخاوف انتشار المستجد. وقال: إن البنوك لديها واجب وطني للدفاع عن الاقتصاد وصيانة النمو، لكنه لفت إلى أنه ما من قطاع أو جهة يمكنها بمفردها إنقاذ الاقتصاد، فلا بد من تضافر جميع الجهود لإعادة عجلة النمو للدوران من جديد.
قال عبد العزيز الغرير: ننظر إلى حماية كل مؤسسات المجتمع، فجميع القطاعات تأثرت، ولا يمكن لقطاع وحده أن ينقذ جميع القطاعات.
وأضاف: إن جميع القطاعات تضررت حتى قطاع التجارة الإلكترونية الذي كنا نراهن على قدرته على النمو بدوره يواجه تراجعاً في مستويات الأداء.
وأكد أن الأمر يتطلب تضافر جميع الجهود، ومن قبل كافة الأطراف المعنية، حتى من قبل الموظفين الذي يتعين عليهم قبول واقع جديد تفرضه الظروف، كأن يقبلون تغيير طبيعة عملهم ضمن المؤسسات نفسها أو الرضا براتب أقل، فالوضع الراهن على درجة من الصعوبة تتطلب توافقاً وتعاوناً بين جميع الأطراف المعنية لتجاوز المرحلة الحالية والعودة للنمو. وقال: إن المشكلة تتمثل في عدم وضوح الرؤية، فلا أحد في العالم يعلم ما سيؤول إليه الوضع ومتى ستنتهي الأزمة.
وأكد، في رد على سؤال حول مخاوف لدى الناس من الوضع المالي للبنوك، أن الملاءة المالية للقطاع المصرفي عالية، ولو كان الوضع مختلفاً لرأينا تدابير أخرى من قبل مصرف الإمارات المركزي كأن يمنع البنوك من توزيعات الأرباح على سبيل المثال، لكن «الحياة مستمرة»، وكل البنوك والقطاعات المصرفية في العالم تواجه اليوم التحديات نفسها، لكن القطاع المصرفي في الإمارات هو بين الأكبر على مستوى العالم العربي، وهذا ما يطمئن بأن يكون بين الأفضل أداء والأكثر قدرة على الاستمرار.
وأشار الغرير، إلى أن البنوك لا تنظر اليوم لتعظيم الأرباح، فجميع المؤسسات والقطاعات تأثرت ولا بد من التعاضد في مواجهة تبعات فيروس «كورونا». وتحدث عن «المشرق»، قائلاً: «إن البنك حالياً لا ينظر لزيادة الربحية وكذلك بقية البنوك»، وأضاف: «نحن على ثقة من أن المكسب سيكون أكبر في حال ضمنا أن ينهض الاقتصاد، ويعاود النمو من جديد».
وحول سبل مساعدة الشركات المتوسطة والصغيرة، قال: «إن الحكومة تدرك أهمية القطاع ودوره الأساسي في منظومة النمو الاقتصادي، وقد بادرت إلى اتخاذ العديد من التدابير لمساعدة الشركات من خفض الرسوم وتعرفة الكهرباء والمياه، وكذلك تقدم البنوك الحلول لهذه الشركات، ولفت إلى أن الأهم أن تركز الشركات على إدارة سليمة للأزمة، لتتمكن من الخروج منها بسلام، فما من دولة أو قطاع مصرفي يدعم الشركات من دون أن يحملها جزءاً من المسؤولية في صيانة نموها».
وأكد من جهة أخرى أن الأزمة لن تؤثر في خطط بنك «المشرق» للتوسع خارج الدولة، فهي ماضية كما هي دون تغيير.
وحول تأثير تأجيل مواعيد السداد، وربما إعادة جدولة التزامات مالية للعملاء المتضررين من أفراد وشركات نتيجة فيروس كورونا على التقييم الائتماني لهم، قال الغرير: إن كل تعاملات الزبون تدخل في تاريخه الائتماني، وتؤثر في تقييم قدرته على السداد. وأضاف أن على البنوك ألا تخفي المعلومات المتعلقة بعملاء في هذه المرحلة، لكنه لفت إلى أن الوضع سوف يختلف على أساس حالة كل عميل، فمن يتخلف عن السداد وضعه مختلف عن العميل الذي يؤجل استحقاقات. وتحدث الغرير عن مبادرات «المشرق» لتخفيف الآثار المالية السلبية التي خلفها تفشي فيروس «كوفيد 19» في عملائه، والتي شملت تأجيل سداد التزامات العملاء المتضررين من الفيروس من الأفراد والشركات لفترة 3 أشهر، كما ألغى البنك الرسوم على الصراف الآلي كما رفع عبء رسوم المعاملات والفوائد عن العملاء المتضررين.
ولدى سؤاله عن الدعم الموجه للعملاء على مستوى ضمانات الأسهم، وإن كانت البنوك يمكن أن تتجه مثلاً إلى عدم تسييل الأسهم كنوع من الدعم للعملاء، قال الغرير: إن تسييل الأسهم يتم على أساس اتفاقات واضحة مع العملاء، وللبنك حق تسييل الأسهم عند النسبة المحددة بعد إخطار العميل، ومنحه فرصة لتوفير أسهم جديدة. وأضاف: إن تراجع قيمة الأسهم بأكثر من النسبة المتفق عليها يمكن أن يعتبره العميل خطأ من البنك، فلماذا لم يسيل عند المستوى المتفق عليه؟ ولفت إلى أهمية الالتزام بالاتفاقيات بين البنوك والعملاء على هذا المستوى لكيلا يتحول الأمر إلى قانون الغاب.
وقال: إن 97% من موظفي «المشرق» يعملون اليوم عن بُعد خوفاً عليهم وعلى الزبائن. وقال: إن البنك لم يقم إلى اليوم بخفض رواتب أو الاستغناء عن موظفين، ولا توجه لديه نية في الوقت الحاضر للاستغناء عن موظفين، فهو يعمل على تحويل كافة مصادره الفائضة للتعامل مع العملاء، ومتابعة طلباتهم وتساؤلاتهم، ولفت إلى أن الطلب على العمل المصرفي ما زال قائماً وموجوداً، ولم يتأثر بشكل كبير بالأزمة.
وقال: إن الأمر ربما يختلف مع مضي الوقت، وفي حال طال أمد الأزمة الراهنة، فعندها يحق لكل بنك أو شركة التعامل مع الوضع بحسب ما يناسب ظروفه ومتطلباته، فالشركات لا يمكنها أن تواصل توفير الأجور والرواتب في حال طالت فترة توقفها عن العمل. وقال: إنه وفي ظل صعوبة إعادة تعيين موظفين جدد بعد انقضاء الأزمة يعتبر التوافق بين الشركات وموظفيها هو الخيار الأفضل في هذه المرحلة، فكل طرف عليه تحمل جزء من المسؤولية، لنصل إلى بر الأمان بعد انقضاء الأزمة.


انكشاف المشرق على «إن إم سي» محدود


لدى سؤاله عن انكشافات البنوك على مجموعة «إن إم سي للرعاية الصحية»، وإن كان الانكشاف المحدود لبنك «المشرق» ضربة حظ، أو أن البنك استشعر ما جعله يحجم عن إقراض الشركة، قال الغرير: إن انكشاف بنك (المشرق) على الشركة كان محدوداً بالفعل، ولا يتجاوز نصف مليون درهم. وقال: إن إدارة البنك ارتأت عدم إقراض الشركة. ولفت إلى أن حجم الانكشاف كبير للبنوك، قائلاً: إنه لا يلومها على ذلك، فقد قامت بإجراءات صحيحة، وقدمت التمويل على أسس سليمة، مع وجود مدقق عالمي، والإدراج في بورصة لها وزنها كبورصة لندن، وهو ما كان معه التصور بتدقيق كافٍ للبيانات، لكن كانت هناك عمليات تلاعب واحتيال من قبل الشركة مكنها من إخفاء التزامات ضخمة.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر الغرير: حزمة دعم «المركزي» سخية وكافية لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحبفة الخليج وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا