الارشيف / اخبار الخليج

محمد بن راشد: الإمارات عاصمة ومحطة تحتضن العالم

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن محمد بن راشد: الإمارات عاصمة ومحطة تحتضن العالم والان نبدء باهم واخر التفاصيل


متابعة الخليج 365 - ابوظبي - دبي:”الخليج 365”

حلّت دولة الإمارات في المركز الأول عربياً، والعاشر عالمياً، في معياري التأثير العالمي والعلاقات الدولية من وجهة نظر جمهور مؤلف من 55 ألفاً شاركوا في دراسات إعداد «التقرير العالمي لمؤشر القوة الناعمة 2020» الصادر أخيراً، خلال أعمال القمة العالمية للقوة الناعمة.
وأعلنت نتائج التقرير الدولي الذي تعده مؤسسة «براند فايننس» بالتعاون مع جامعة «أكسفورد»، خلال القمة العالمية للقوة الناعمة 2020، بمشاركة الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون، وحضور 500 من المسؤولين الدوليين والحكوميين والدبلوماسيين والإعلاميين والمختصين في الأعمال والاقتصاد والثقافة والعمل الدبلوماسي، في العاصمة البريطانية لندن في ال 25 من فبراير /‏‏ شباط 2020.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن دولة الإمارات ستبقى مستمرة في نسج علاقات عالمية متميزة، واستقطاب إعجاب دولي، وترسيخ سمعة طيبة، وتعزيز تأثيرها الإيجابي العالمي، لكونها عاصمة ومحطة تربط العالم وتحتضنه.
وغرد سموه على تويتر: «وفقاً لتقرير مؤشر القوة الناعمة العالمي الذي أطلقته مؤسسة براند فايننس البريطانية بالتعاون مع جامعة أكسفورد، واستفتاء أكثر من 55 ألف شخص في 87 دولة.. جاءت الإمارات الأولى في الشرق الأوسط وال 18 عالمياً في مؤشر القوة الناعمة وال 11 عالمياً في تأثيرها الاستراتيجي العالمي ضمن المؤشر». وأضاف سموه: «وجاءت الإمارات، وفق التقرير، ضمن الأوائل عالمياً في العلاقات الدولية وبيئة الأعمال. ستبقى الإمارات مستمرة في نسج علاقات عالمية متميزة، واستقطاب إعجاب دولي، وترسيخ سمعة طيبة، وتعزيز تأثيرها الإيجابي العالمي، لأننا عاصمة ومحطة تربط العالم، وتحتضن العالم».


التأثير العالمي


واختار الذين شاركوا في الدراسة دولة الإمارات ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالمياً، من حيث التأثير العالمي الملحوظ، مع كل من الولايات المتحدة التي تصدرت، وتبعتها الصين، والمملكة المتحدة، وألمانيا، واليابان، وفرنسا، وروسيا، وكندا، وإيطاليا.


العلاقات الدولية


كما صنّف الجمهور دولة الإمارات في المركز الأول عربياً والعاشر عالمياً، في معيار العلاقات الدولية، مع ألمانيا التي تصدرت هذا المحور، تلتها بريطانيا، والولايات المتحدة، وفرنسا، وكندا، وسويسرا، واليابان، والسويد، وروسيا.


فئتان


واستند التقرير إلى آراء الجمهور والمختصين في تقييم القوة الناعمة للدول. واستطلع آراء 55 ألف مشارك من 87 دولة، فيما شمل مسح المختصين 1012 مقابلة. وأجمع المختصون والجمهور، على أن لدولة الإمارات تأثيراً إيجابياً كبيراً في الساحة الإقليمية والدولية.


قطاع الأعمال


كما وضع المختصون المشاركون دولة الإمارات في المركز الأول عربياً، والعاشر عالمياً، وفق معيار قطاع الأعمال، الذي تصدرته بحسب المختصين سويسرا، تلتها السويد، ثم هولندا، فاليابان، والدنمارك، وألمانيا، والنرويج، وكوريا الجنوبية، وسنغافورة.


10 معايير


وقيمت الدول المشمولة بالتقرير السنوي، الحائز على اعتماد «الآيزو» العالمي، وفق عشرة معايير، هي: التأثير العالمي الملحوظ للدولة، وسمعتها، والمعرفة العامة بها، والأعمال والتجارة فيها، والثقافة والتراث، والتعليم والعلوم، والحوكمة، والعلاقات الدولية، والإعلام والاتصال، والشعوب والقيم. وحظي عنصر التأثير العالمي بالحصة الكبرى في تقييم كل دولة، بواقع 30% من إجمالي القوة الناعمة. فيما نال معيارا سمعة الدولة والمعرفة العامة بها نسبة 10% من التقييم لكل منهما، وتوزعت ال 50% الأخرى على بقية المعايير.


ال 18 على المستوى العام


وعلى المستوى العام الذي يشمل المعايير العشرة، حلت دولة الإمارات في المرتبة ال 11 عالمياً في التأثير العالمي، والمركز ال 18 عالمياً في التصنيف الإجمالي بعد الولايات المتحدة، التي تلتها ألمانيا، والمملكة المتحدة، واليابان، والصين، وفرنسا، وكندا، وسويسرا، والسويد، وروسيا، وإيطاليا، وهولندا، وأستراليا، وكوريا الجنوبية والدنمارك، وإسبانيا، والنرويج.


السمعة

Advertisements


وعلى مستوى السمعة العالمية، وضع الجمهور دولة الإمارات في المرتبة العشرين عالمياً. ورصد التقرير سمعة إيجابية للإمارات على نطاق واسع، حيث رأى أغلبية المشاركين فيه تأثيرها الإيجابي في الساحة العالمية، مع وجود المزيد من الفرص النوعية لتحسين حضورها عالمياً بسمعتها.


وجهة مفضّلة


وعلى المستوى الاقتصادي، رصد التقرير حضوراً متميزاً لدولة الإمارات في المنطقة والعالم، بفعل محاور الأعمال والتجارة والاقتصاد المستقر والمتنامي للدولة، ولكونها وجهة عالمية مفضلة لممارسة الأعمال التجارية. وفي العلاقات الدولية والتمثيل الدبلوماسي، رصد التقرير حضوراً قوياً للإمارات في العمل الإنساني، مع فرص واعدة لتعزيز دورها المحوري في التعاون الدولي، ضمن التعليم والعلوم والإعلام والثقافة.


جهود


وتعكس نتائج التقرير وغيره من التقارير الدولية المتخصصة نجاح الجهود التي تبذلها الدولة ومؤسساتها، لتعزيز سمعتها الإيجابية، وكان آخرها إطلاق هويتها الإعلامية المرئية مطلع العام الجاري تحت شعار «لا شيء مستحيل».
وتؤكد مخرجات التقرير متابعة الجمهور العالمي للإنجازات الاستثنائية التي تحققها دولة الإمارات، اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وإعلامياً، حتى أصبحت تحتل مكانة متميزة دولية، بعد أقل من نصف قرن على تأسيس اتحادها. ويتزامن هذا التصنيف المتقدم مع اتخاذ حكومة الدولة خطوات مدروسة خلال السنوات القليلة الماضية، لترسيخ المكانة المتقدمة لدولة الإمارات في مختلف المؤشرات العالمية، بما يعزز تنافسيتها وموقعها الدولي، بما في ذلك إطلاق «مجلس القوة الناعمة» و«استراتيجية القوة الناعمة».


استراتيجية القوة الناعمة


وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، شكّل في مايو /‏‏ أيار 2017 «مجلس القوة الناعمة» الذي يتبع مجلس الوزراء، لرسم استراتيجية عامة للقوة الناعمة، وترسيخ الصورة الإيجابية للإمارات في العالم لدى الشعوب والحكومات. وتشمل مهام المجلس رسم السياسة العامة، واستراتيجية القوة الناعمة لدولة الإمارات، لتعزيز سمعتها ومكانتها إقليمياً وعالمياً، وترسيخ قوتها الناعمة، ومتابعة تنفيذها.


استراتيجية


وتهدف استراتيجية القوة الناعمة التي أطلقها مجلس القوة الناعمة، في سبتمبر /‏‏ أيلول 2017 إلى إعداد منظومة حكومية شاملة لبلورة برامج وسياسات عمل مستدامة ذات بعد إقليمي وعالمي، بما في ذلك مقوّمات الدولة الاقتصادية والثقافية والفنية والسياحية والإنسانية والمجتمعية. مع التركيز على الدور الإنساني والبعد الحضاري، والبناء على سمعة الدولة وإبراز الصورة الحضارية للإمارات، وإرثها وهويتها وثقافتها المميزة.


أربعة أهداف


وتضم الاستراتيجية أربعة مستهدفات، هي تطوير هوية موحدة للدولة في كل المجالات الإنسانية والاقتصادية والسياحية والإعلامية والعلمية، وتعزيز موقع الإمارات بوابة للمنطقة العربية ومخزونها الثقافي، وعاصمة الوطن العربي للثقافة والفن والإعلام والسياحة والعِلْم، وتطوير شبكات دولية فاعلة مع الأفراد والمؤسسات في العالم، بما يخدم أهداف الدولة ومصالحها، وترسيخ سمعتها دولة حديثة، منفتحة، متسامحة ومحبة لكل الشعوب.


7 محاور


وتعمل الاستراتيجية على 7 محاور أساسية، تشكل إطار الدبلوماسية العامة للإم ارات، وهي: الهوية الموحدة، والدبلوماسية الإنسانية، ودبلوماسية الشخصيات والتمثيل الدولي، والدبلوماسية الشعبية، والدبلوماسية العلمية والأكاديمية، والدبلوماسية الثقافية والإعلامية، والدبلوماسية الاقتصادية.

9d65ecd6c5.jpg

35d6a66793.jpg

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر محمد بن راشد: الإمارات عاصمة ومحطة تحتضن العالم لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحبفة الخليج وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا