الارشيف / اخبار الخليج

رايات الوطن تخفق بالحب في اتحاد الكتاب

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن رايات الوطن تخفق بالحب في اتحاد الكتاب والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج 365 - ابوظبي - أبوظبي: نجاة الفارس

نظم اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي مساء أمس الأول أمسية شارك فيها كل من الشعراء: حمدان الدرعي، ربا شعبان، طلال الجنيبي، عائشة الشامسي، كريم معتوق، لمياء الصيقل، مهدي الجابري، نعيم عيسى، وطلال ديباجة، وذلك في مقر الاتحاد بحضور الكاتب محمد شعيب الحمادي، رئيس الهيئة الإدارية للاتحاد في أبوظبي، وأدارت الأمسية القاصة آمال الأحمد.
استهلت الأمسية بمشاركة الشاعرة الدكتورة عائشة الشامسي، حيث قرأت قصيدتين هما، «الوطن»، و«أيقونة الحلم» التي تقول في مطلعها:

من سدرة النور عند الضفة الأخرى
ينساب أنشودة تستنطق الصخرا
أيقونة الحلم ما زالت ملامحه
تعانق القلب والوديان والقفرا
في ونة المالد الولهان نبصره
وفي تجاعيد وجه يعشق الفجرا
يقلب العين في أبناء أمته
يحدث الغاف والأفلاج والسدرا
يهدهد الحلم في كفيه مبتسماً
ويحضن الأهل والأطفال والذكرى

وشارك الشاعر مهدي الجابري بقصيدة «فرحة وطن» من الشعر النبطي يقول فيها

صب يا حبري حروفك في الورق مسك وخزام
لين ترضي كل ذوق بعطر يسحر من شذاه
دامها فرحة وطن ما شي على العاقل ملام
لو رمى بشما غراسه والوطن يقمح ثراه
كيف لا ! واحنا نعيشه حب من فوق الغمام
واقتطعنا من شعاع الشمس له أطهر رداه
والمجره كل بوها عقد عا صدره وسام
والسماء تاجه وهذا يمكن أشوى مستواه.

وقرأت الشاعرة ربا شعبان قصيدة «كيف الحب ينهزم ؟» جاء فيها:

هذي الإمارات خيل الشعر مسرجة
ما عاش فينا صهيل الحبر والقلم
قمحي يحبك ما مالت سنابله
إلا لتترك في أعماقك الهمم
قمحي يحبك مذ حباته نضجت
رغم المصاعب كيف الحب ينهزم ؟
للأربعين ثمانٍ من صبا وصبا
ما مسها الشيب والإرهاق والهرم.

وشارك الشاعر نعيم عيسى بقصيدتين عموديتين بالفصحى يقول في إحداهما:

بوركت يا وطناً تسامى رفعة
عنوان مجد للهدى مأمول
قادتك أبناء كرام سمح
ملكوا القلوب وخيرهم مشمول
رمز القيادة والسداد خليفة
ومحمد والي العهود فضيل
من آل مكتوم الكرام محمد
كانت لهم في النائبات خيول
وتمام حكام الإمارات التي
صاغت مواقفهم يد وعقول

أما الشاعر الدكتور طلال الجنيبي فقد تغنى ب«فضاء زايد» القصيدة التي يعتز بها:

المجد حلم من صناعة قائدٍ
والبذل درب نمتطيه كراما
نحو التطور للمجرة نرتقي
كي نستحث تعايشاً وسلاما
قد عاش دوماً ماتمنى زايدٌ
مذ كان يسكن بالفضاء خياما
فإذا بنا نمضي برؤيته إلى
عمق الفضاء لنصنع الأحلاما

Advertisements

بدورها قرأت الشاعرة لمياء الصيقل قصيدتين هما «الشيخ زايد»، و«قبلة الوافين» التي تقول فيها:

يا سلام الله على دار السلام
منبع الطيبة ونبراس الوئام
تستمد من المعالي ضيّها
تجلي الباطل وتغتال الظلام
الإمارات الشرف والابتكار
الثريا مبتغاها والمسار
حيها داري واغني حيّها
قبلة الوافين وديار الاحرار

أما الشاعر حمدان بن صرّوخ الدرعي فقد شارك بقصيدة «هذا الفلاحي» ويقول فيها:

من مدرسة زايد تحدّر أساسه
نبع الوفا والعز والمجد والشان
فيها ربي بالطيب ما بين ناسه
فيها نشأ بالدين واخلاق واحسان
فيها قوى بالعزم والحسم باسه
وتخرّج بتقدير وافي مع إخوان

الشاعر هزاع المنصوري قرأ قصيدتين من الشعر النبطي، يقول في مطلع قصيدة «دارنا»:

من نظمت الجيل طرزت الجمل
أسبك الأبيات والمعنى جزيل
مثلما غيث من مزونه هطل
يروي القيعان هطال هميل
اكتست به الارض من ورد وفل
في ديار فوعها نرجس وهيل
العلم خفاق بالعزة رفل
له قدر في قلوبنا ما له مثيل

كما شارك الشاعر طلال ديباجه بقصيدة فصحى جاء فيها:

نهضت بزايد نهضة وحضارة
وبفضل حكام سعوا وتوفقوا
وطن الكرامة والشهامة والندى
وطن المحبة والتكاتف والوفا
علم المكارم في رباها يخفق
فيه الديار المورقات حروفها
في صفحة التاريخ نور يبرق

واختتمت الأمسية بمشاركة الشاعر كريم معتوق وفيها يقول:

راياتك الحب يا أرضي إذا احتكموا
ومنه فوق الذرى حطت لنا قدم ُ
لا داحس اليوم لا غبراء في لغتي
أني أتيت بحب الدار أعتصم
إن الإمارات غابات يسورها
أمن ٌ سلام ٌ إخاء ٌ طيبة ٌ كرم ُ
فلا يظنن من في فأسه خبث ٌ
إن جاء محتطباً ان سوف يغتنم ُ
إن الإمارات في أحشائها اتحدت
أرضاً وشعباً وتاريخاً ومن حكموا

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر رايات الوطن تخفق بالحب في اتحاد الكتاب لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحبفة الخليج وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا