الارشيف / اخبار الخليج

جونسون يتحايل على «بريكست» برسالتين متناقضتين إلى بروكسل

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن جونسون يتحايل على «بريكست» برسالتين متناقضتين إلى بروكسل والان نبدء باهم واخر التفاصيل


متابعة الخليج 365 - ابوظبي - أثار رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، أمس الأحد، جدلاً واسعاً، بشأن «بريكست»، بعدما تحايل على تشريع برلماني يلزمه بطلب تمديد الخروج من الاتحاد الأوروبي المقرر أواخر هذا الشهر، بإرساله رسالة «غير موقعة» لبروكسل، يطلب إرجاء موعد الانفصال، أتبعها بأخرى موقعة مناقضة لها، في وقت أكد فيه الاتحاد أن «كل الخيارات مفتوحة»، للرد على لندن.
وقبل 11 يوماً من موعد «بريكست» النهائي، أكدت حكومة جونسون أنها قادرة على احترام وعدها بتنفيذ الخروج في موعده. وكان يُفترض أن يحسم تصويت نواب البرلمان، أمس الأول، على مصير الاتفاق، القضية، لكن النتيجة كانت إرجاء القرار عبر تبني تعديل يمنح النواب مزيداً من الوقت لمناقشة النصّ والتصويت عليه. لكن الأوروبيين وجدوا أنفسهم صباح، أمس أمام ثلاث رسائل، «حول بريكست» تقول جميعها الأمر، ونقيضه. وتطلب الرسالة الأولى التي لم يوقعها جونسون، إرجاء موعد «بريكست» ثلاثة أشهر. وفي الثانية التي وقعها رئيس الوزراء، يؤكد الأخير أنه لا يريد التأجيل. أما الثالثة المرسلة من السفير البريطاني لدى الاتحاد الأوروبي تيم بارو، فتشير إلى أن الإرجاء لم يُطلب إلا امتثالاً للقانون.
وصرح أقرب مساعدي جونسون، مايكل جوف، لقناة «سكاي نيوز»، أمس، بأنه على الرغم من هذا الطلب «سنخرج في الموعد المحدد. نملك الوسائل والمهارة لتحقيق ذلك». وأضاف: «نعرف أن الاتحاد الأوروبي يريد أن نخرج، ولدينا اتفاق يسمح بتحقيق ذلك».
من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، لل«بي بي سي»، إنه «لديه الثقة»، مشيراً إلى أن «كثيرين في الاتحاد لا يريدون تأجيلاً».
وفي بروكسل، صرح رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، أمس الأول، بأنه «بدأ مشاورة قادة الاتحاد حول طريقة التحرك، بعدما تحدث هاتفياً إلى جونسون». وذكر مصدر، أن المشاورات «قد تستمر بضعة أيام».
وتم التطرق إلى طلب جونسون، خلال اجتماع قصير في بروكسل لسفراء الدول ال27 مع المفاوض الأوروبي، ميشال بارنييه.
وقال دبلوماسي لم يشأ كشف هويته، إن «الاتحاد يبقي كل الخيارات مفتوحة»، لافتاً إلى أن عملية المصادقة على الاتفاق بدأت فعلاً.
ورأى زعيم المعارضة العمّالية، جيريمي كوربن، أن طلب جونسون التأجيل «انتصار». وقال: «مع أن جونسون سريع الغضب ومتبجّح»، إلا أنه أُرغم على «الخضوع للقانون». وكتب مساء السبت على «تويتر»، أن «اتفاقه المدّمر هُزم».
وأُقرّ القانون الذي أرغم جونسون على طلب هذا التأجيل، في سبتمبر/ أيلول الماضي، لتجنّب حصول «بريكست» من دون اتفاق، إذ إن رئيس الوزراء قال إنه مستعدّ لهذا الخيار إذا كان الثمن الذي يجب دفعه لإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر/ تشرين الأول.
وينصّ القانون على أنه في حال لم يصادق البرلمان على أي اتفاق للخروج بحلول 19 من الشهر الجاري، ينبغي على رئيس الوزراء طلب إرجاء موعد «بريكست» حتى 31 يناير/ كانون الثاني المقبل. وكان يأمل جونسون الإفلات من القانون عبر المصادقة على الاتفاق الجديد للانسحاب من أوروبا، الذي انتزعه هذا الأسبوع في بروكسل، على عكس التوقعات. لكن مجلس العموم أرغمه على الامتثال للقانون عبر إرجاء التصويت على الاتفاق.
وأكد جونسون، إنه سيقدم «الأسبوع المقبل» إلى البرلمان التشريع الضروري لتنفيذ «بريكست». وقال مايكل جوف: «إذا أقررنا التشريع في الوقت المناسب فلا تمديد».
ويستطيع جونسون التعويل على تأييد المحافظين المتمردين الذين طردوا من الحزب، بعدما دعموا القانون الذي أجبره على طلب الإرجاء. وفي هذا السياق، قالت الوزيرة السابقة، آمبر رود: «سأدعم اتفاق رئيس الوزراء ما دام طلب الإرجاء لتجنب «بريكست» من دون اتفاق». (أ ف ب)

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر جونسون يتحايل على «بريكست» برسالتين متناقضتين إلى بروكسل لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحبفة الخليج وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا