الارشيف / اخبار الخليج

سياسيون: حالة التناغم بين الحوثي والإصلاح تؤكدها الجبهات والتصريحات

Advertisements
لم تعد حالة التناغم والانسجام بين حزب الإصلاح ومليشيا الحوثي خافية على أحد في اليمن.
 
في وقت سابق، أكدت قيادات حوثية أن قضية الجماعة والحزب واحدة، وهو ما أكدته قيادات إصلاحية أيضا، مثل توكل كرمان، الناشطة المقيمة في تركيا.
 
في السياق أكد قيادي في مليشيات الحوثي الموالية لإيران الترابط الوثيق الذي يربطهم بالإخوان المتمثل بحزب الإصلاح وأن قضيتهم باتت واحدة في مواجهة ما أسماه بالمخططات التي تستهدف الجماعتين.
 
القيادي الحوثي محمد ناصر البخيتي قال في تصريح سابقة نشرتها وسائل إعلام موالية للمليشيات: “قضيتنا وقضية الإخوان واحدة، والتهديدات التي تواجهنا واحدة وكبيرة، وهو ما فرض علينا أن نكون في خندق واحد”, وفقاً لموقع 24 الاخباري العربي.
 
وكان البخيتي دعا قبل نحو عام ونصف إلى توحيد الجهود بين مليشيات الحوثي وتنظيم الإخوان الموالي لقطر، بعد إعلان المقاطعة العربية للدوحة المتورطة في دعم الحوثيين والمليشيات الإرهابية في اليمن.
 
من جانبها استجابت القيادية الإخوانية توكل كرمان لدعوة البخيتي وأعلنت تحالفاً استراتيجياً لمواجهة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، تماشياً مع الرغبة الإيرانية والقطرية في إطالة أمد الحرب في البلد الأفقر في شبه الجزيرة العربية.
 
ويقول محللون إن “الإخوان يعرقلون الحسم العسكري ضد الحوثيين، ناهيك عن افتعال معارك ضد الجماعات السلفية في مدينة تعز التي تقاتل الحوثيين، الأمر الذي كشف التحالف بينهما بشكل أوضح”.
 
ويتضح ذلك جليا من خلال الصفقة الأخيرة التي تمت قبل مدة بين مليشيات الحوثي وحزب الإصلاح حيث كشفت وسائل إعلام محلية، في حينه، عن “صفقة” لإطلاق سراح عشرات المعتقلين المنتمين لتنظيم القاعدة، في سجون صنعاء.
 
وكانت مليشيات الحوثيين قد قامت بنقل العشرات من عناصر تنظيم القاعدة، من سجن الأمن السياسي بصنعاء، بإشراف مباشر من المدعو عبدالقادر الشامي، وكيل الجهاز المركزي للأمن السياسي، الخاضع لسيطرة الحوثيين.
 
ووفق مصادر مطلعة فإن عملية نقل السجناء من السجن تأتي تمهيدًا لنقلهم إلى محافظة مأرب، شرقي البلاد، الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية التي يسيطر عليها الإخوان، وفقًا لاتفاق غير معلن، عقدته مليشيات الحوثيين، مع قيادات في حزب الإصلاح.
 
ولفتت المصادر إلى أن ذلك يأتي “ضمن مخطط ترعاه دولة قطر، للتقارب بين الإصلاح وتنظيم القاعدة، وجماعة الحوثي”.
 
وخوفا من انزلاق البلد إلى هاوية من العنف، حذر سياسيون من السماح لجماعة الاخوان من تقوية مركزها السياسي والاستحواذ على أكبر حصة ممكنة من السلطة والأرض والموارد.
 
ويرى السياسيون أن جماعة الاخوان أخطر من الحوثيين كونها مرتبطة بفكر وتنظيم عابر للحدود ولديه رؤية جهادية عالمية وهو ما تفتقر إليه جماعة الحوثي التي تعلق رؤيتها في اليمن فحسب.
 
Advertisements

Advertisements

قد تقرأ أيضا