الارشيف / اخبار الخليج

60 ألف روهينجي يهربون بعد حرق منازلهم

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن 60 ألف روهينجي يهربون بعد حرق منازلهم والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج 365 - ابوظبي - قالت حكومة ميانمار، أمس السبت، إن أكثر من 2600 منزل تعرضت للحرق في مناطق شمال غربي ميانمار، التي يشكل الروهينجا أغلب سكانها، الأسبوع الماضي، في واحدة من أشد موجات العنف ضد الأقلية المسلمة خلال عقود، فيما ذكرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، أن نحو 58600 من الروهينجا فروا إلى بنجلاديش؛ نتيجة أعمال العنف في حين يواجه عمال الإغاثة صعوبات للتعامل مع الموقف المتدهور.

وقال الروهينجا الذين فروا إلى بنجلاديش، إن جيش ميانمار يقوم بحملة حرق وقتل تهدف إلى إجبارهم على الرحيل، بينما قالت الحكومة، إن الاشتباكات وحملة الجيش أدت إلى مقتل نحو 400 شخص في حين تم إجلاء أكثر من 11700 من «السكان العرقيين» من المنطقة في إشارة إلى السكان غير المسلمين.
ويمثل ذلك تصعيداً خطراً لصراع يحتدم منذ أكتوبر/تشرين الأول، عندما وقعت هجمات مماثلة للروهينجا، لكن أصغر نطاقاً على مواقع أمنية قوبلت برد عسكري وحشي أعقبته اتهامات بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.
وادعت صحيفة «جلوبال نيو لايت أوف ميانمار»، التي تديرها الدولة، أمس السبت، «حرق جيش إنقاذ الروهينجا في أراكان 2625 منزلاً في المجمل في قرى كوتانكوك ومينلوت وكيكانبين إلى جانب منطقتين في مونجتاو»، لكن منظمة «هيومن رايتس ووتش» ومقرها نيويورك، التي حللت صوراً عبر الأقمار الصناعية وروايات للروهينجا الفارين إلى بنجلاديش قالت، إن قوات الأمن في ميانمار أضرمت النيران عمداً.
وقال فيل روبرتسون نائب مدير قسم آسيا في «هيومن رايتس ووتش» «تبين الصور الجديدة للأقمار الصناعية حجم الدمار الشامل لقرية مسلمة، وتثير مخاوف خطرة بأن مستوى الدمار في شمال ولاية راخين ربما يكون أسوأ بكثير مما كان يعتقد في بادئ الأمر».
وبالقرب من نهر ناف، الذي يفصل بين ميانمار وبنجلاديش نصب الوافدون الجدد إلى بنجلاديش خياماً أو حاولوا الوصول إلى الملاجئ المتاحة أو منازل السكان المحليين.
وقالت المتحدثة الإقليمية باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين فيفيان تان «المخيمات الحالية تقترب من سعتها الكاملة، والعدد يزداد بسرعة كبيرة. سيتطلب الأمر في الأيام القادمة مساحة إضافية».
والروهينجا محرومون من حقوق المواطنة في ميانمار وينظر إليهم على أنهم من المهاجرين الذين جاؤوا بطريقة غير مشروعة رغم ادعاءات بأن لهم جذور تعود إلى قرون. وبدأ العداء يزيد أيضاً في بنجلاديش تجاه الروهينجا الذين يعيش أكثر من 400 ألف منهم في ذلك البلد الفقير الواقع في جنوب آسيا بعد فرارهم من ميانمار منذ أوائل التسعينات.
وقال جلال أحمد (60 عاماً)، الذي وصل إلى بنجلاديش، يوم الجمعة، مع مجموعة من نحو 3000 شخص بعد خروجهم من قرية كيكانبين منذ نحو أسبوع، إنه يعتقد أن الروهينجا يتعرضون للطرد من ميانمار، وأضاف «جاء الجيش بنحو 200 شخص إلى القرية وبدأ في إشعال الحرائق، كل المنازل في قريتي دمرت بالفعل. إذا عدنا إلى هناك وشاهدنا الجيش فسوف يطلقون النار علينا».(وكالات)

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر 60 ألف روهينجي يهربون بعد حرق منازلهم لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحبفة الخليج وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا