الارشيف / اخبار الخليج

الاحتيال الهاتفي والإلكتروني

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن الاحتيال الهاتفي والإلكتروني والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج 365 - ابوظبي - صباح الخير

الاحتيال الهاتفي والإلكتروني

ابحث في اسم الكاتب

تاريخ النشر: 22/04/2019

استمع
ابن الديرة

حملة التوعية التي تنفذها القيادة العامة لشرطة أبوظبي، بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين، وتستهدف التصدي لجميع الأساليب الإجرامية المتجددة عبر عمليات الاحتيال والنصب الهاتفي والإلكتروني، يجب أن تلقى استجابة كاملة من أفراد المجتمع ومؤسساته الحكومية والأهلية، لأن الضحايا المستهدفين هنا ليسوا فئة اجتماعية بعينها، ولا جماعة أو مجموعة، بل هم المجتمع بكل أطيافه ومكوناته، والأقل حظاً من الوعي والدراية يكون هو الضحية.

الخطورة الكامنة في هذه القضية، أن وراءها عصابات إجرامية دولية، لديها إمكانات معينة، وقادرة على تطويع بعض العقبات الموضوعية التي تعترضها للوصول إلى الضحية، وتجد من يساعدها على الصعيد المحلي، شريكاً كاملاً أو عميلاً بأجر.

Advertisements

ورغم أن التصدي للعمليات الإجرامية يكون عادة من خلال فرق بشرية مدربة وممارسة وعلى مستوى عال من التأهيل، وتمتلك أدوات وقدرات تكنولوجية حديثة مساعدة، وشديدة التفوق، إلا أنه لا يمكن الاستغناء عن رصيد المساعدة الجماهيرية، لأنها تجعل عمليات التصدي للعمليات الإجرامية أكثر حيوية ونجاعة وتأثيراً في تقليص خطورة الفرق الإجرامية ومحاصرة الظاهرة تمهيداً للقضاء عليها تدريجياً.

والمساعدة المطلوبة لا تكون بالعمل رسمياً في فرق المكافحة المتخصصة، بل بتقديم المعلومات اللازمة لها، التي تعينها على أداء مهامها بكفاءة، والوصول إلى نتائج تفيد المجتمع وتساعد على تحقيق أمنه واستقراره، والإبلاغ عن أية محاولة للإيقاع بهم سواء من خلال الاتصالات الهاتفية أو الرسائل الإلكترونية، وفرق الشرطة المتخصصة ستتخذ اللازم حينها، وستتمكن من أداء واجباتها في زمن وجهد أقل وبنتائج أكثر إيجابية.

شباك العصابات الإجرامية تنصب للإيقاع بالضحايا من خلال أحداث وفعاليات محلية وعالمية تتم على أرض الدولة، وتبدأ بالترويج للضحايا أنهم فازوا بجوائز مرتبطة بالأحداث والفعاليات، وهي في حقيقة الأمر وهمية، تستدرج بها الضحايا ضعاف النفوس وقليلي التجربة فيتفاعلون مع تلك العصابات، ويدفعون أموالاً بطرق مختلفة كمقدمة لحصولهم على الجوائز الكبرى والثمينة الوهمية.

الضحايا وتحت طائلة إغراء الفوز بجوائز عالية، يودعون مبالغ مالية لحسابات مصرفية تتبع تلك العصابات، ويصل بهم بريق الفوز الزائف إلى تقديم معلومات شخصية مهمة للمجرمين، وأحيانا الأرقام السرية لبطاقاتهم البنكية ويقومون بتحويل أرصدة شحن هاتفية، وهناك تفاصيل أخرى في عمليات الإيقاع بالضحايا تحاول العصابات الإجرامية من خلالها إيهام الضحية بأنها جهات موثوقة، وصادقة، ويجب استغلال الفرصة للحصول على جوائزهم!

الأرقام المالية السرية الخاصة بكل شخص يجب ألا يعرفها أحد، ولا أقرب المقربين، ومثل هذه المكالمات يجب إبلاغ الشرطة بها فوراً وهي التي ستفيد المبلّغ إن كانت صحيحة أم عملية إجرامية.

[email protected]

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر الاحتيال الهاتفي والإلكتروني لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحبفة الخليج وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا