الارشيف / اخبار الخليج

ليس الأول في الإمارات .. تعرف على قصة بناء أكبر معبد هندوسي في أبوظبي

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

Advertisements

اخبار الخليج 365 - القاهرة - بواسطة هاني العربي وسط حالة من الجدل بين مؤيد ومعارض ، وضع حجر الأساس لأول معبد هندوسي في أبو ظبي، والذي سيقام في منطقة بومريخة وسط حالة من الجدل الشعبي.

 

حضر مراسم وضع الأساس الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة بالإمارات، والدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة بالإمارات، والدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع الإماراتية، وقداسة ماهانت سوامي مهراج، الرئيس الروحي لمنظمة "BAPS" التي تقوم ببناء المعبد، ونفديب سينج سوري، سفير جمهورية الهند لدى دولة الإمارات.

 

وأكد الدكتور مغير الخييلي، أن دائرة تنمية المجتمع الإماراتية ووفق القرار رقم "57" لسنة 2018، الصادر عن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، بشأن الاختصاصات الإضافية لدائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، فإن الدائرة تقوم بوضع الإطار القانوني المنظم لتأسيس دور العبادة والجمعيات ذات النفع العام، والنوادي والمؤسسات ، والإشراف على التزامها بالمعايير والنظم السارية بالتعاون مع الجهات المعنية، إضافة إلى وضع المعايير الخاصة بالترخيص والتفتيش والتدقيق على دور العبادة.

وقال "الخييلي": "ستعمل دائرة تنمية المجتمع، ووفق الأطر المنظمة، على تسهيل وتيسير متطلبات ترخيص دور العبادة وتنظيم آلياتها، بما يسهم في خدمة جميع الديانات والطوائف، وبما يعزز مكانة الدولة كواحة سلام وتسامح".

 

وأضاف الدكتور مغير الخييلي: "تنظيم دور العبادة خطوة حكومية رائدة وفاعلة لضمان حصول جميع رعايا الديانات الأخرى على حقوقهم في ممارسة شعائرهم الدينية، وتلبية احتياجاتهم الدينية، بما يتوافق مع العادات والتقاليد والنظم والقوانين المعمول بها في دولة الإمارات".

وحول زيارة قداسة ماهانت سوامي مهراج إلى دولة الإمارات، ووضع حجر الأساس للمعبد، قال الخييلي: "تحظى دولة الإمارات العربية المتحدة بسمعة متميزة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ونرى ذلك من خلال التنوع والانسجام الذي يميز مجتمعنا، فبلادنا اليوم تحتضن مواطني أكثر من 200 جنسية، يعيش الجميع فيها بأمن واستقرار وحرية ممارسة شعائرهم الدينية، ويعمل الجميع لتعزيز مشهد التنمية المستدامة التي تشهدها الإمارات".

 

وأضاف رئيس دائرة تنمية المجتمع أن وضع حجر الأساس للمعبد الهندوسي هو تجسيد للتعايش والتآلف والتسامح الذي تتميز به قيادة وشعب الإمارات، ومدى قوة العلاقات التي تربط حكومة الإمارات والهند وشعبي البلدين، كما أن هذه المناسبة فرصة لتعزيز الوعي بالجهود التي تبذلها دولة الإمارات في تعزيز سمعتها الدولية كمنارة سلام عالمية، مؤكداً أن هذا الحدث هو أصدق تعبير على ما يميز شعب الإمارات كشعب حضاري ومتقبل للآخر.

 

وأشار الدكتور مغير الخييلي إلى أن دولة الإمارات باتت مقصداً للملايين ممن يرغبون بالعيش والاستثمار والسياحة والعمل بها، وعليه فإنه من الواجب علينا تأمين جميع مناحي الحياة لهم ليحظوا بجودة حياة ذات مستوى عال، وأن يجدوا كل ما يمكنهم من العيش في استقرار.

 

وقال الخييلي إن الرخصة رقم "001" ستمنحها دائرة تنمية المجتمع، للمعبد الهندوسي الذي سيتم بناؤه في أبوظبي.

وتابع رئيس دائرة تنمية المجتمع: "الوالد زايد آمن بأن التعايش بين جميع البشر على اختلاف أعراقهم وأجناسهم هو السبيل الوحيد لتعزيز السلام العالمي".

 

مساحة المعبد وأقسامه

 

سيتم بناء المعبد في منطقة بومريخة على الطريق السريع بين دبي وأبوظبي على مساحة 55 ألف متر مربع ، ويتوقع ان يصل عدد الحرفيين المتطوعين إلى 3 آلاف في العاصمة الإماراتية أبوظبي مع وصول العمل إلى ذروته.

 

وسافرت فرق تصميم المعبد عبر الهند للعثور على مصدر إلهام لمجموعة متنوعة من العناصر التي يخططون لإدخالها في البناية ، كما اختبرت  فرق في الهند حاليًا قوة الأحجار، لإيجاد المادة المثالية التي تتناسب مع منحوتات اليد المعقدة، وتدعم البنية الكبيرة.

ومن المقرر أن يتم تسليم جزء كبير من المشروع بحلول العام 2020.

 

سيخدم المعبد أكثر من مليون شخص يعتنقون الهندوسية في الإمارات، وسيشمل المعبد قاعات عبادة ومركزاً للزوار، وأماكن تعلم، ومنطقة رياض أطفال، وحدائق، وقاعة طعام، ومتجر كتب، وآخر للهدايا، بالإضافة إلى أنه سيفتح أبوابه أمام أصحاب الديانات الأخرى.

 

تسامح أم عودة للأصنام؟

 

وأثارت الخطوة موجة جدل واسعة بين مغردي وسائل التواصل الاجتاعي ، إذ اعتبر البعض بناء المعبد دليلاً دامغاً على انتشار التسامح في دولة الإمارات، فيما رفض آخرون تقبّل ذلك واعتبروه "علامة من علامات الساعة، وهي عودة الأصنام إلى جزيرة العرب".

وقال ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن المعبد يعكس "تناقض" الإمارات، التي "لا تظهر ذلك التسامح مع العرب والمسلمين"، في إشارة إلى انتقادات حقوقية توجه إلى أبو ظبي، فضلًا عن دورها في أزمات حصار قطر وحرب اليمن وغيرها.

 

 

Advertisements

 

 

  

الإعلان عن بناء المعبد

 

في أغسطس 2015 أعلنت الحكومة الإماراتية عن تخصيص قطعة أرض مساحتها 20 ألف متر مربع لبناء معبد هندوسي" target="_blank">أكبر معبد هندوسي في الإمارات بمنطقة الوثبة بإمارة أبوظبي، وذلك خلال زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي للدولة العربية المتحدة.

 

وأشارت الحكومة الإماراتية حينها إلى أن بناء المعبد الكبير للهندوس يأتي لتلبية احتياج مئات الآلاف من الهندوس المقيمين في أبوظبي، ولتسهيل مشقة السفر عليهم إلى أقرب معبد لهم موجود في إمارة دبي.

 

إمارة أبوظبي تبرّعت بالأرض، فيما تولّت لجنة تنسيق المعبد التي يرأسها البليونير ورجل الأعمال الهندي بي آر شيتي تأمين التمويل الخاص للبناء.

 

واعتبر شيتي حين الإعلان عن بناء المعبد أن"الإمارات خير مثالٍ على التسامح الديني وتقبّل الآخر في دولة سكانها من جنسيات مختلفة ويعيشون في تناغم".

 

الكشف عن نموذج المعبد

 

في فبراير الماضي، كشف رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي عن نموذج لما سيكون عليه المعبد الهنوسي، إذ أشار خلال زيارته الإمارات كضيف شرف في القمة العالمية للحكومات بدبي أن المعبد الهندوسي سيكون "شهادة على التسامح" في البلد الخليجي المسلم.

 

وتم الكشف عن الشكل الرئيس للمعبد وأبراجه السبعة التي تمثل الإمارات السبع، والقباب المقوسة الرشيقة والأعمدة المتقنة.

 

وأشار إلى أن المعبد هام جداً للجالية الهندية التي يقدر عددها بحوالي 3.3 مليون في دولة الإمارات، بحسب "روسيا اليوم".

 

ليس الأول في الإمارات

 

المعبد الهندوسي الذي أقيم في منطقة الوثبة بأبوظبي ليس الأول من نوعه في دولة الإمارات، إذ منح الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم عام 1958 إذناً لقيام المعبد الهندوسي الأول في إمارة دبي في طابق من أحد مباني السوق القديمة في منطقة بر دبي، ليكون معبداً للهندوس والسيخ معاً.

وفي عام 2012، قرر السيخ البالغ عددهم في دبي 50 ألفاً الانفصال عن الهندوس وأقاموا معبدهم الخاص "معبد جورو ناناك داربار" في منطقة جبل علي الشهيرة، وهو منشأة متعددة الطوابق ومحاطة بواسطة باريكارما 45 متراً (ممر يطوّق المعبد أثناء الانخراط في الصلاة) مغطاة بشبكات معدنية تقليدية ومجاورة لبركة مستوحاة من المعبد الذهبيّ الهندي، بحسب الموقع السياحي الرسمي لإمارة دبي.

 

ويقيم المعبد الهندوسي في دبي كل الشعائر المتعلقة بالديانة الهندوسية، فتتم فيه الصلاة وطقوس الزواج والدفن وإن كانت غير معترف بها رسمياً من قبل الحكومة الإماراتية.

 

الدستور الإماراتي وحرية الأديان

 

يضمن الدستور الإماراتي حريّة الأديان صراحة، وتقدم الحكومة الإماراتية التسهيلات للأديان الأخرى عندما يتعلق الأمر ببناء دور للعبادة، فيتم الأمر عبر تقديم طلبات من قبل الطوائف الراغبة في بناء دار للعبادة على شكل منحة عقارية، وبعد دراسة الأمر وعرضه على حاكم الإمارة يتم الفصل فيه بالموافقة أو الرفض، وفي حال الموافقة لا يتم تقاضي أي إيجار على الأرض الممنوحة للطائفة.

 

ويختلف الانفتاح على الأديان في الإمارات من إمارة لأخرى؛ نظراً لأن بناء دور العبادة للطوائف الأخرى يعتبر من الأمور التي تنظمها قوانين خاصة في كل إمارة على حدة، لذلك نجد بعض الإمارات تسمح ببناء دور العبادة لطوائف لا تتبع أياً من الأديان السماوية، فيما يقصر بعضها الآخر الأمر على أتباع الديانات السماوية وبعضها لا يسمح بإقامة دور عبادة لغير المسلمين،بحسب "آرم نيوز".

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر ليس الأول في الإمارات .. تعرف على قصة بناء أكبر معبد هندوسي في أبوظبي لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على مصر العربية وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا