الارشيف / اخبار الخليج

خبراء يكشفون حقيقة محاصرة واشنطن لإيران في عمان

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

Advertisements

التساؤلات المطروحة بهذا الشأن تتعلق بالتسهيلات التي حصلت عليها واشنطن باستخدام مينائي "صلالة"، و"الدقم"، وعملية الحد من إرسال سفن عبر مضيق "هرمز" قبالة ساحل إيران.

يقول عبد الله الغيلاني الأكاديمي العماني والباحث في الشؤون الاستراتيجية، في تصريحات خاصة إلى "سبوتنيك"، إن اتفاقية التعاون العسكري "العمانية- الأمريكية"، هي امتداد لاتفاقيات قديمة، إذ ترتبط الدولتان باتفاقيات أمنية وعسكرية تعطي الولايات المتحدة حق استخدام عدد من القواعد الجوية في "السيب و ثمريت و مصيرة".

استخدام التسهيلات في أغراض عسكرية 

وأضاف، أن واشنطن استخدمت هذه التسهيلات في عدد من حروبها الإقليمية.

السفن الحربية في ميناء القاعدة البحرية الأمريكية على جزيرة غوام

© REUTERS / Major Jeff Landis,USMC (Ret.)/Naval Base Guam/Handout

وتابع أن الاتفاقية الإطارية الأخيرة، تسمح للولايات المتحدة باستخدام اثنتين من أهم الموانئ التجارية العمانية لأغراض عسكرية، وهما ميناء "الدقم" وميناء "صلالة"، وأن كلاهما يطل على بحر العرب.

خيارات عسكرية أوسع 

وأشار إلى أن هذه الاتفاقية تمنح الولايات المتحدة خيارات استراتيجية أوسع، ولكنها تضر بالمصالح الاقتصادية العمانية، إذ أنها قد تعيق حركة الملاحة في هذين الميناءين، في حالة استخدامهما كقواعد لشن ضربات جوية. 

وأوضح أن الاتفاقية لم تشر إلى ذلك تحديدا، ولكنها أشارت إلى إجراء أعمال صيانة للقطع البحرية الأمريكية، وهو ما قد يعرض الأمن القومي العُماني لبعض التهديدات الاستراتيجية.

تأثر علاقة عمان بإيران 

وتابع، أن إيران لا ترتبط معها سلطنة عمان بأي اتفاقيات أمنية ناجزة، ولا يوجد بين الدولتين في هذا المضمار سوى اتفاقية تفاهم عسكري Memo of Understanding))تم توقيعها أثناء زيارة السلطان قابوس لطهران في عام 2013. 

واستطرد أن إيران يبدو أنها تتفهم معادلة التوازن، التي تنهجها السلطنة لضبط العلاقة مع الطرفين، الأمريكي والإيراني، وهي معادلة بالغة التعقيد، وهو ما قد يشير إلى عدم أي توتر قد يعتري العلاقات "العمانية-الإيرانية"، بسبب اتفاقية التعاون الأمني مع واشنطن. 

وشدد على أن الأمريكية حريصة على علاقات "عمانية- إيرانية" حسنة تمثل أحد أهم قنوات الاتصال مع الدولة الإيرانية، وأنه قد يولد عن تلك العلاقة جملة من المصالح، أبرزها الاتفاق النووي، الذي أبرمته إدارة الرئيس باراك أوباما.

استخدامات عسكرية 

من ناحيته قال الدكتور ظافر العجمي المحلل السياسي الكويتي، إن استقلالية القرار جعلت عمان تنفرد بسبق فتح النوافذ في الخليج، في خطوات يتردد الآخرون بمجلس التعاون عنها.

​وأضاف في تصريحات خاصة إلى "سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، أن التعاون العماني الأمريكي العسكري بدأ في 21 إبريل 1980، حيث استخدمت أمريكا المرافق العسكريّة العُمانية، كمخازن الأسلحة و التسهيلات الجويّة في ثلاث قواعد، لكنه تقلص لعقدين، وعاد الآن بمفاوضات للتسهيلات في ميناء "الدقم"، التي بدأت في عهد أوباما.

وأوضح أنه يمكن أن ينظر للتواجد كتحرك تحت مظلة ترتيبات أمنية جديدة للناتو العربي، وتجديد القرار الأمريكي بإمكانية الخيار العسكري ضد إيران. 

Advertisements

وأشار إلى أن أهمية جنوب الخليج العربي كمضيق هرمز لدى المخطط الاستراتيجي الأمريكي، لا تقتصر على التهديد الإيراني، بل لإبقاء المنفذ تحت السيطرة لتدفق نفط الخليج، وأنها ستحد من الحاجة لإرسال السفن عبر مضيق هرمز قبالة ساحل إيران.

وتابع:

صانع القرار العماني يتمتع بإدراك جاد لمحيطه وبيئته الإقليمية في الوقت الراهن، والملاحظ أن عمان تجيد إدارة التوازنات. 

تحول في الرؤية 

السفن الحربية الإيرانية في مضيق هرمز

© AFP 2019 / Ebrahim Noroozi

فيما قال عبدالله الجنيد الخبير الاستراتيجي البحريني، إن سلطنة عمان هي أول دولة في المنطقة تقيم علاقات دبلوماسية مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف في تصريحات خاصة إلى "سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، أن العلاقات العمانية الأمريكية متميزة عبر تاريخها السياسي،  وأن السلطنة كانت محورية في المفاوضات "الأمريكية – الإيرانية"، التي قادت في النهاية إلى اتفاقية ٥+١. 

وأوضح أنه من الخطأ القراءة في حصول القوات المسلحة الأمريكية على تسهيلات في موانئ" الدقم، وصلالة" بالإضافة إلى بعض مطاراتها على أنه تحول في الرؤية الأمريكية، لعلاقاتها التاريخية الأخرى مع البحرين، مركز قيادة الأسطول الخامس.

احتواء مصادر التهديد

 وتابع أن التسهيلات الممنوحة لها بمثابة إجراء احترازي، في جانب احتواء مصادر التهديدات الإيرانية في مضيق هرمز، وأن الهدف الاستراتيجي الحقيقي لهذه الخطوة هو احتواء التمدد الصيني في بحر العرب والمحيط الهندي، خاص ميناء "جوادر"، الذي طورته الصين ليكون ضمن استراتيجية الطوق والطريق.

​وأشار إلى أن الصين لم تخف أن لهذا الميناء العميق أكثر من توظيف، وأنه لا يستبعد أن يتحول ميناء "جوادر" إلى قاعدة بحرية استراتيجية، تمتلك خطوط إمداد مباشرة مع الصين بريا، وجويا وبحريا، وسيكون متكاملا مع القاعدة البحرية الصينية في "دي جيبوتي"، خاصة أن البحرية الصينية شرعت في بناء أرصفة عميقة في تلك القاعدة.

مواجهة مع الصين 

وتابع أن التمدد الصيني في المياه الدافئة تحرم البحرية الأمريكية من القدرة المثالية على المناورة في حالة الأزمات، وأن الولايات المتحدة تصنف الصين على أنها خصم قائم وليس محتمل، وأن إعادة التموضع الأمريكي عبر التسهيلات الممنوحة لها في عُمان تعطيها الأفضلية المثلى في الاحتواء والانتشار، وتعتبر متماهية مع الاستراتيجية الدفاعية الأمريكية، في حرمان الصين من قابلية تنفذيها خطة "تحريم المنطقة، وقابلية النفاذ"، عملا بمبدأ حرية الملاحة.

توقيع الاتفاقية 

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، قالت السفارة الأمريكية في عمان في بيان، إن الاتفاقية تضمن للولايات المتحدة الاستفادة من المنشآت والموانئ في الدقم وصلالة، و"تؤكد من جديد التزام البلدين بتعزيز الأهداف الأمنية المشتركة".

وقالت وكالة الأنباء العمانية الرسمية، إن وزارتي الدفاع في البلدين وقعتا، الأحد الماضي، "اتفاقية إطارية" تهدف إلى "تعزيز العلاقات العسكرية العمانية الأمريكية".

وتسمح الاتفاقية لقوات الولايات المتحدة الأمريكية الاستفادة من التسهيلات المقدّمة في بعض موانئ ومطارات السلطنة، أثناء زيارة السفن والطائرات العسكرية الأمريكية خاصة في ميناء الدقم الذي يطل على بحر العرب، ويبعد نحو 500 كلم عن مضيق هرمز الاستراتيجي.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر خبراء يكشفون حقيقة محاصرة واشنطن لإيران في عمان لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على SputnikNews وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements