اخبار الخليج

ليبيا تتربع على عرش استيراد الأسلحة رغم الحظر

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

Advertisements

انت الان تتابع ليبيا تتربع على عرش استيراد الأسلحة رغم الحظر ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لامدادكم بكل ماهو جديد وحصري والان مع التفاصيل

مجلس الأمن قرر في 2011 منع بيع أو توريد الأسلحة وما يتعلق بها إلى ليبيا، ويشمل ذلك الأسلحة والذخيرة والمركبات والمعدات العسكرية وشبه العسكرية، وهذا الحظر مستمر حتى الآن.

أصبح سباق التسلح الشغل الشاغل للكثير من الدول سواء عربيا أو عالميا، في ظل الصراعات التي يشهدها الشرق الأوسط، والمستمرة منذ سنوات. وفي إطار هذا السباق كشف معهد "ستوكهولم" لأبحاث السلام السويدي، عن استئثار أربع دول، هي ليبيا والجزائر والمغرب وتونس، بنسبة 75% من واردات الأسلحة في إفريقيا خلال الأعوام الأربعة الأخيرة. وحسب التقرير، فإن تلك الدول تشكل ما مجموعه 75% من الواردات إلى إفريقيا، فيما تحتل الجزائر الصدارة بنسبة قدرت بـ56%، مشيرا إلى أن الدول الأربع زادت وارداتها من الأسلحة بنسبة 20% ما بين 2009-2013 و 2014-2018.

صدارة رغم الحظر ما يثير الدهشة في هذا التقرير، هو تصدر ليبيا ضمن الدول الأربع، رغم أن قرار حظر تصدير الأسلحة إلى الجيش الوطني لا يزال مستمرًا. فمنذ مارس 2011، أصدر مجلس الأمن الدولي قراره رقم 1970 وطلب فيه من جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة "منع بيع أو توريد الأسلحة وما يتعلق بها إلى ليبيا، ويشمل

صدارة رغم الحظر

ما يثير الدهشة في هذا التقرير، هو تصدر ليبيا ضمن الدول الأربع، رغم أن قرار حظر تصدير الأسلحة إلى الجيش الوطني لا يزال مستمرًا.

فمنذ مارس 2011، أصدر مجلس الأمن الدولي قراره رقم 1970 وطلب فيه من جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة "منع بيع أو توريد الأسلحة وما يتعلق بها إلى ليبيا، ويشمل ذلك الأسلحة والذخيرة والمركبات والمعدات العسكرية وشبه العسكرية وقطع الغيار"، كما حظر القرار أيضا على الدول شراء أي أسلحة وما يتعلق بها من ليبيا.

وفي يونيو المنقضي، قرر مجلس الأمن بالإجماع، تمديد حظر السلاح المفروض على ليبيا لعام آخر، وذلك بسبب وجود جماعات مسلحة تتقاتل فيما بينها، وغياب أي بوادر لحلّ سياسي في القريب العاجل، بحسب "العربية نت".

«حسن البنا» يثير غضب الليبيين بسبب الدينار

تقرير "ستوكهولم" لم يتضمن أي معلومات حول البلدان المصدرة للأسلحة إلى ليبيا، وهي 25 دولة تتصدر قائمة صناع المعدات والخدمات العسكرية، الأمر الذي يعطي انطباعًا بإدراج المعهد الصادرات غير المصرح بها بعد توقيف عدة سفن محملة بترسانات من الذخيرة والسلاح في اتجاه موانئ ليبية، بعضها تمكن من التسلل من أعين الرقابة إلى داخل البلاد، بحسب "الوسط" الليبية.

Advertisements

وأفاد التقرير بأن سباق التسلح بين المغرب والجزائر ما زال مستمرًا، إذ كشف أن البلدين يستأثران بحصة الأسد فيما يخص استيراد الأسلحة في إفريقيا خلال الفترة الممتدة من سنة 2014 إلى سنة 2018.

مطالب برفع الحظر

يأتي تصدر ليبيا في استيراد الأسلحة في وقت تحاول فيه السلطات المحلية منذ العام الماضي، سواء التي تتمركز في الشرق الليبي أو في العاصمة طرابلس، إقناع المجتمع الدولي بضرورة رفع حظر تصدير السلاح المفروض عليها، من أجل مساعدتها في مكافحة الإرهاب.

فبعد النجاحات التى حققها الجيش الوطنى الليبى بقيادة المشير خليفة حفتر فى دحر الإرهاب من مناطق شاسعة داخل الأراضى الليبية، عاد الحديث مجددا عن ضرورة رفع الحظر عن التسليح، لتدعيم صفوف القوات، لدحر المسلحين، حماية لجنوب أوروبا من تسللهم.

جاءت مساعي حفتر فى رفع حظر الأسلحة فى ظل الخطر الذى يداهم البلاد يوما تلو الآخر، وخصوصا من الحدود الغربية، إضافة إلى اقتراب إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية، وهو ما يستدعى توفير الحماية الكاملة لأطياف الشعب.

ويسعى حفتر، من خلال مطالبته الأمم المتحدة بضرورة رفع الحظر عن السلاح، إلى تأمين المناطق الحيوية التى تم تحريرها من قبل، وهى منطقة الهلال النفطي التي كانت تتعرض لهجمات من وقت لآخر.

ولعل زيارة حفتر مؤخرا إلى روسيا، هى خير دليل على متانة العلاقات العسكرية القديمة بين البلدين، لا سيما أن تسليح الجيش الليبى، القائم حاليًا، من روسيا.
وخلال الأسبوع الماضي، دعا وزير الخارجية الليبي، محمد طاهر سيالة، إلى دعم جهود بلاده لحث مجلس الأمن الدولي على رفع الحظر المفروض على تصدير الأسلحة إلى ليبيا جزئيا.

بعد 8 أعوام.. ثورة ليبيا بين النكبة ورحيل الاستبداد

ولفت إلى أن المطالبة برفع الحظر تأتي لضمان تجهيز الحرس الرئاسي وقوات مكافحة الإرهاب وخفر السواحل وحماية الحدود، تحت إشراف المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني.

وتعاني ليبيا منذ سقوط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011، انفلاتًا أمنيًا وانتشارًا كبيرًا للسلاح، وقد عبر مجلس الأمن في مناسبات عديدة عن قلقه من تداعيات السلاح المتوفر في ليبيا بسهولة على استعادة الاستقرار في البلاد، ومخاطر استخدامه من قبل الجماعات الإرهابية وتهريبه من قبل العصابات المسلحة.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر ليبيا تتربع على عرش استيراد الأسلحة رغم الحظر لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على التحرير الإخبـاري وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا