الارشيف / اخبار الخليج

وليد علاء الدين: «الأزبكية».. رواية الأسئلة التاريخية الحرجة

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن وليد علاء الدين: «الأزبكية».. رواية الأسئلة التاريخية الحرجة والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج 365 - ابوظبي - أبوظبي:نجاة الفارس

نظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات- فرع أبوظبي أمس الأول، بالتعاون مع جمعية سيدات مصر أمسية بعنوان «قراءة في رواية الأزبكية» بمشاركة مؤلف الرواية ناصر عراق، والكاتب والناقد الدكتور وليد علاء الدين، وذلك في مقر الاتحاد في المسرح الوطني، وأدارت الأمسية الدكتورة أمل صقر بحضور نخبة من الكتاب وعدد من عضوات جمعية سيدات مصر.
واستهلت الأمسية غادة العشري رئيسة الجمعية بكلمة توجهت خلالها بجزيل الشكر والتقدير لاتحاد الكتاب على فعالياته الراقية والتي تتزامن مع دعوة الدولة إلى رعاية القراءة، موضحة أن فعاليات الجمعية تتضمن نادي القراءة باعتباره وسيلة فعّالة لتعزيز ثقافة القراءة بين العضوات وتحفيزهن إلى تحويلها ممارسة يومية أصيلة.
وأضافت أن النادي يهدف إلى أن يكون للقراءة أبعاد إضافية، حيث تتم مناقشة العديد من الأعمال الأدبية، ما يفتح مجالات للتفكير وإثارة الأسئلة، ما ينعكس إيجابا على الإسهام في تنمية المعرفة، متأملة أن تكون شهور العام كلها شهورا لغرس هواية القراءة وتنميتها لدى الجميع.
وقدمت الدكتورة أمل صقر نبذة تعريفية عن ضيف الأمسية، موضحة أن ناصر عراق له عدد من الروايات بينها «من فرط الغرام»، و«العاطل» التي وصلت لقائمة «البوكر» القصيرة عام 2012 و«تاريخ الرسم الصحفي في مصر» و«أزمنة من غبار» و«الكومبارس» وقد سبق له أن فاز بعدد من الجوائز الأدبية.
وقال وليد علاء الدين: إن رواية «الأزبكية» حققت النموذج الأمثل للرواية التي يمكن أن نصفها بالرواية التاريخية، فقد بذل المؤلف جهدا بحثيا كبيرا، لتحري صحة المعلومات التي ترد في روايته وتتعلق بالحقبة التي تدور فيها الرواية أثناء الحملة الفرنسية على مصر، بداية من أسماء الشوارع وجغرافية المكان، مرورا بالوقائع والأحداث التاريخية الحقيقية التي حدثت، وصولا إلى شكل وعي الشارع وقتها، وهي السلطة الحاكمة والشارع المصري والحملة الفرنسية.
وأضاف أن ناصر عراق كان له مطلق الحرية في تشكيل عوالم روايته ورسم ملامح شخصياته الافتراضية تلك التي رسمها بمهارة واقتدار، ونسج خيوط تواصلها مع الشخصيات التاريخية الحقيقية، فجاءت الرواية إضافة إلى عالم الإبداع الروائي برشاقتها وقدرتها على اقتناص القارئ وإدخاله إلى عالمها المرسوم برهافة من دون ترهل أو تعقيد، كما جاءت إضافة إلى جهود تعريف القارئ بالتاريخ بأسلوب جديد وإشراكه في التفكير في التساؤلات الكبرى التي تطرحها تلك الفترة التاريخية المختارة بعناية. وذكر علاء الدين أن ناصر عراق لم يقحم أسئلته التاريخية على مسار الرواية، ونجح في أن يجعلها عصفا ذهنيا رشيقا وأخاذا يجعل القارئ شريكا في التفكير من دون وعظ أو استعلاء ليفكر معه في الأمر في إطاره التاريخي، عبر مفهوم الوطن والمواطنة، في تلك الفترة، ومعنى مصر والمصريين، وإلى أي مظلة كان الشارع وقتها ينتمي: الأرض، أم التاريخ، أم الإسلام، أم العروبة، أم لا شيء سوى اللحظة الراهنة؟ وما الأفكار الحاكمة لثقافة الناس التي جعلتهم ينحون هذا المنحى في ذلك الوقت.
وفي إطار رده على عدة أسئلة حول الرواية قال عراق: إن الجهاز النفسي للمصرين يشغلني كثيرا فقررت أن أرجع للتاريخ لمعرفة الواقع الحالي، لقد كان هدفي فهم الحاضر من أجل استشراف المستقبل، لقد بحثت في مكتبات كبرى وقرأت عدة كتب ومراجع وبدأت أفكر في الأسئلة المطروحة على المصريين واخترعت شخصيتين رئيسيتين الخواجه شارل الرسام الفرنسي الذي جاء عاشقا للشرق ومستنيرا، وشخصية شاب مصري نساخ ينسخ الكتب.
وذكر أنه اختار الأزبكية مكانا للرواية، لأنها كانت مقر للسلطة ولمن حكم مصر سابقا، كما أن كبار الأثرياء سكنوا فيها.
وأوضح أن الرواية يجب أن تستفيد من الفنون الأخرى من الشعر والدراما التلفزيونية لكسر الرتابة والتشويق، لافتا إلى أن نسبة الأحداث الحقيقية في روايته الأزبكية لا تتعدى 5%.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر وليد علاء الدين: «الأزبكية».. رواية الأسئلة التاريخية الحرجة لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحبفة الخليج وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا