أخبار مصر

وزير الخارجية الأسبق: حرب أكتوبر أبرز أحداث القرن الماضي

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن وزير الخارجية الأسبق: حرب أكتوبر أبرز أحداث القرن الماضي والان نبدء بالتفاصيل

أبو ظبي - بواسطة نهى اسماعيل - اشترك لتصلك أهم الأخبار

أكد السفير محمد العرابى، وزير الخارجية الأسبق، أن حرب أكتوبر المجيدة أبرز أحداث القرن الماضى، إذ إن تحريك الموقف العسكرى على الأرض كان المحرك للموقف السياسى، ويمكن القول إنه تم قهر أحد المفاهيم السياسية المعروفة بسياسة فرض الأمر الواقع على الأرض بالقوة العسكرية واحتلال الأراضى.

وقال العرابى فى كلمته فى الندوة التثقيفية للقوات المسلحة، فى ذكرى انتصار أكتوبر، إن العلاقات الدولية شهدت خلال تلك الفترة استقطابا حادا بما يتعلق بالانضمام إلى أحد المعسكرين، فنشأت صعوبة واجهت الدبلوماسية المصرية، وكان من الضرورى التحرك بتوازن دقيق لتقليص مخاطر سياسة الوفاق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى السابق، وتأثير ذلك على توازن القوى فى المنطقة، وبما قد يؤثر على قرار الحرب.

وأشار العرابى إلى العلاقة الواضحة بين القوة العسكرية والجهد الدبلوماسى بقوله إن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر قبل القرار رقم 242 الصادر عن مجلس الأمن فى نوفمبر 1967 فى إطار نهج دبلوماسى مصرى يجنح للحلول السلمية، ولكن إسرائيل لم تعره اهتماما حتى بلغت حرب الاستنزاف ذروتها، ما دفع وزير الخارجية الأمريكى وليام روجر لتقديم مبادرة لوقف إطلاق النار تمهيدا لإجراء مفاوضات، واستفادت مصر من هذه الخطوة باستكمال بناء حائط صواريخ الدفاع الجوى.

وقال العرابى إن الرئيس الراحل محمد أنور السادات بدأ حكمه بمبادرة فى فبراير 1971 عرض فيها إعادة فتح قناة السويس وعودة المهجرين إلى مدن القناة لكن لم يلتفت إليه أحد حتى حرب أكتوبر 1973، منبهاً إلى أن مصر لم تكن تستطيع أن تسترد أرضها بالعمل الدبلوماسى دون أن يكون مستندا على قوة عسكرية تسبق انطلاقه وتحمى استمراره وتجعله قادرا على تحقيق وثبة نحو السلام.

ولفت إلى أن الموقف الأمريكى قبل أكتوبر 1973 كان محوره التأكيد على الحفاظ على أمن إسرائيل والتفوق العسكرى لها، ولم تتحدث الدبلوماسية الأمريكية فى وقتها عن إمكانية الانسحاب من الأراضى العربية المحتلة والتحدث عن السلام بصفة عامة، على أساس أن نكسة 1967 لا تعطى الطرف العربى الحق فى الحديث عن انسحاب إسرائيلى من الأراضى العربية المحتلة.

ونوه العرابى إلى أن الدبلوماسية الرئاسية لعبت دورا محوريا فى ذلك الوقت، حيث كانت الأمور تدار على أساس خطة واسعة للخداع الاستراتيجى حتى نتمكن من تحقيق عنصر المفاجأة وهم العنصر الأهم فى إدارة الحروب.

وألمح إلى الاجتماع الذى عقده المشير أحمد إسماعيل القائد العام للقوات المسلحة آنذاك مع الدكتور محمد حسن الزيات وزير الخارجية حينها؛ للنقاش حول آلية عمل مجلس الأمن الدولى والتوقيتات التى تمنح له للتدخل لفرض مواقف محددة ومنها فرض وقف إطلاق النار، مؤكداً أن التخطيط العسكرى يعمل بدقة متناهية لتوظيف قدرات الدولة الدبلوماسية لتحقيق الهدف الاستراتيجى وفقا لأوامر القائد الأعلى.

Advertisements

وأشار إلى أن القيادة المصرية عملت فى ذلك الوقت على توظيف الدبلوماسية المصرية فى إظهار عملها الجاد بل أحيانا مصطلحات مثل الاسترخاء العسكرى ما دعا وزير الخارجية الأمريكى هنرى كيسنجر إلى وصف الموقف على ضفتى القناة قبل الحرب بـ «القضية الميتة كجثة هامدة».

من جهته، أكد أستاذ الاستراتيجية القومية والمستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا اللواء دكتور مصطفى كامل محمد، خلال فعاليات الندوة- أن المحددات الرئيسية التى تحكمت فى التخطيط الاستراتيجى لاستخدام قوات الصاعقة خلال حرب أكتوبر 1973، تمثلت فى أنه ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة، ما يعنى إعداد الدولة لحرب آتية لا ريب فيها لاسترداد الأرض المقدسة.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    104,387

  • تعافي

    97,643

  • وفيات

    6,040

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر وزير الخارجية الأسبق: حرب أكتوبر أبرز أحداث القرن الماضي لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المصرى اليوم وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا