أخبار مصر

لا تعطني رغيفًا ولكن علمني أخبز.. كيف تحل «أفران بيروت» أزمة الغذاء؟

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن لا تعطني رغيفًا ولكن علمني أخبز.. كيف تحل «أفران بيروت» أزمة الغذاء؟ والان نبدء بالتفاصيل

أبو ظبي - بواسطة نهى اسماعيل - اشترك لتصلك أهم الأخبار

الفكرة بسيطة في مضمونها وتنفيذها، قم ببناء فرن، علم الناس كيف يستخدمونه، وفّر الطعام وفجأة يتكون لديك مجتمع قادر على إطعام نفسه، وبشكل صحي، حسبما أكد جيمس جوميز ثومبسون، وهو طباخ، تحول إلى العمل الخيري والإنساني في لبنان، والذي قال إنه نوع من التكنولوجيا التي يمكن أن تكون هدايا من لبنان إلى العالم: «فنحن نعطي صنارة للناس بدلا من إعطائهم السمك».

اعتادت الجدات والأمهات، في أفران بيروت، على تحضير الوصفات العائلية وكان الأطفال يساعدون في إعدادها، حيث يقدر ثمبسون، أن فرنا واحدا يمكن أن يطعم حتى ألف شخص في اليوم .

وقال تقرير لمجلة فوربس الأمريكية اليوم، إنه لا يوجد شيء بهذه البساطة في بلد زادت أسعار الغذاء فيه بنسبة 367%، وليس هناك حكومة، لافتا إلى أن ثومبسون وفريقه الذين يقفون وراء فرن كبير في أحد الملاهي الليلية التي لحقها الدمار بالقرب من ميناء بيروت، يضطرون إلى مداهنة بنوك الطعام والمزارعين كي يوفروا لهم احتياجهاتهم من الموارد، ثم يعدون الطعام لهذه المجتمعات الممزقة.

وأضاف التقرير إن مشروع الفرن في حال نجاحه، سوف يوفر الطعام لمعسكرات اللاجئين .

في حين أن وكالات المعونة، من بينها اليونيسيف، حذرت مؤخرا من أن المعونات لا تتدفق بشكل غير كاف في لبنان .

بينما أكد برنامج الغذاء العالمي أن عدد من يواجهون الجوع قد يتضاعف من 130 مليونًا إلى 265، في حين أن نصف أطفال لبنان لا بحصول على غذاء كاف، وفقا لمنظمة أنقذوا الأطفال.

ونبّه التقرير إلى أن المستلزمات الصحية والمأوى من بين المشكلات الكبرى التي تواجه سكان بيروت، مع اقتراب الشتاء، في حين تقاوم هيئات المعونة نضوب صناديق المتبرعين، حيث تتلقى المنظمات المحلية ما يقل عن 1% من تمويل المساعدات الإنسانية .

Advertisements

وقال إن فكرة الفرن المجتمعي، ليست فكرة جديدة، ولكنها تعود إلى مدن الشرق الأوسط القديمة، غير أن وضع فرن داخل معسكر لاجئين هو الجديد، متسائلا إذا نجحت هذه الفكرة في بيروت، ولكن لما لا تنجح في مكان آخر، لافتا إلى أن مجلس اللاجئين النرويجي أحبط الاهتمام بإرسال أفران لبنانية للاجئين الفنزويليين العالقين على الحدود الكولومبية، وفقا لثومبسون، الذي يتمنى أن تنتشر فكرة أفران المجتمع، قائلا: أحلم بانتشار في كل معسكرات اللاجئين، كما يمكن أن تستفيد المدن الداخلية في أوروبا والولايات المتحدة منها، وأتصور أنه يمكن إقامة فرن في مراكز الشباب بالمملكة المتحدة.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    104,387

  • تعافي

    97,643

  • وفيات

    6,040

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر لا تعطني رغيفًا ولكن علمني أخبز.. كيف تحل «أفران بيروت» أزمة الغذاء؟ لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المصرى اليوم وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا