الارشيف / أخبار مصر

الدكتور إيهاب سراج الدين: أزمة «الفيروس» ساهمت فى زيادة الوعى بأهمية التبرع بالدم (حوار)

  • 1/2
  • 2/2

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن الدكتور إيهاب سراج الدين: أزمة «الفيروس» ساهمت فى زيادة الوعى بأهمية التبرع بالدم (حوار) والان نبدء بالتفاصيل

أبو ظبي - بواسطة نهى اسماعيل - اشترك لتصلك أهم الأخبار

وفقًا للدكتور إيهاب سراج الدين، مدير عام خدمات نقل الدم القومية، فى حواره مع «المصرى اليوم»، ساهمت أزمة كوفيد -19 بشكل إيجابى فى زيادة وعى المواطنين بأهمية التبرع بالدم، فضلًا عن ماهية بلازما الدم وأوجه الاستفادة منها، مشيرًا إلى أن جهود خدمات نقل الدم القومية فى توفير بلازما دم المتعافين لمصابى فيروس بدأت مبكرًا، وتحديدًا فى منتصف فبراير الماضى، إلا أنها مرت بمراحل بحث ودراسة ثم إعداد للبروتوكول قبل أن تُسحب البلازما من أول متعاف فى 12 إبريل الماضى.. وإلى نص الحوار:

الدكتور إيهاب سراج الدين مدير عام خدمات نقل الدم القومية

■ هل ساهمت أزمة «كوفيد- 19» فى زيادة وعى المصريين بأهمية التبرع بالدم؟

- نعم، للغاية.

■ كيف ذلك؟

- فى بداية الأزمة توقعنا أن تقل نسبة التبرع بالدم، رجوعًا لأن حملاتنا تعتمد على سيارات التبرع وحركة المارة بالطرقات، لذا بدأنا التفكير بسرعة فى حلول بديلة، وبدأنا العمل بالفعل على حملة للتوعية بأهمية التبرع بالدم هى الأولى فى وزارة الصحة المصرية منذ فترة طويلة، وكان هدفنا الأساسى هو تعديل تفكير الجمهور ليتوجه للتبرع بالدم فى مراكز خدمات نقل الدم القومية بديلًا عن سيارات التبرع المتنقلة، وكان علينا إذن مخاطبة مخاوف الأفراد من التوجه لمنشأة طبية قد تُصيبهم بعدوى كوفيد -19، وأكدنا على الحرص على تعقيم المراكز وتحدثنا للجمهور بشكل مباشر عبر صفحتنا الخاصة على موقع فيسبوك بعد أن قمنا بتوثيق الصفحة بعلامة «فرفايد» لجعلها أكثر رسمية، ما جعل الجمهور يعى أهمية التبرع بالدم وأهمية تكوين مخزون استراتيجى.

■ هل أسفرت الحملة عن نجاح مُرضٍ؟

- نعم، بل فاقت توقعاتنا، إذ زادت حصيلة اليوم الواحد من التبرع بالدم على مستوى أقاليم مصر كافة 250 كيس دم عن المعدل المعتاد، ما مكننا من تكوين مخزون استراتيجى فى مارس الماضى، وكدنا نستهدف آنذاك الاستعداد لشهر رمضان إذ من المتوقع أن تنخفض معدلات التبرع نتيجة لساعات الصيام النهارية وساعات حظر التجوال الليلية، فوضعنا نُصب أعيننا توفير احتياجات الحالات المزمنة التى تعتمد على خدمات نقل الدم القومية بشكل أساسى وتحتاج لنقل الدم بصورة متكررة، كما فعلنا خطة الطوارئ المعدة مسبقًا بشكل احترافى لخدمات نقل الدم، والتى بمجرد أن يستشعر أى مركز نقص فصيلة دم محددة، يبدأ أقرب مركز منه وفقًا للخطة بإمداده بجزء من احتياجاته لضمان عدم معاناة أى مركز من أى مشكلة، ونتيجة لذلك، مر شهر رمضان كاملًا دون أن تطرأ أى مشكلات أو تظهر شكوى غير مألوفة من نقص الدم.

■ بالعودة لبدايات العام الجارى، متى تنبهت خدمات نقل الدم القومية لأهمية بلازما المتعافين من فيروس كورونا؟

- يظن البعض أننا تأخرنا فى بدء توفير بلازما المتعافين للمصابين، إلا أن الأمر على العكس تمامًا بل إننا بدأنا العمل مبكرًا واتخذنا العديد من الخطوات التمهيدية، وذلك بداية من منتصف فبراير الماضى بعد أن نُشرت دراسة صينية على 5 حالات تُبشر بنتائج بلازما المتعافين، فكونا فريق عمل وجمعنا كافة الدراسات المتعلقة باستخدام البلازما ورصدنا الدول التى بدأت باستخدامها مهما كانت تجربتها بسيطة.

■ إذًا بدأ المشوار بجهد بحثى؟

- نعم، كان ذلك ضروريًا لأن استخدام بلازما المتعافين يعتبر دراسة بحثية، ولا بد من المرور بخطوات محددة قبل التنفيذ وإلا تُصبح التجربة برمتها خاطئة، فبدأنا بدراسة الموضوع ثم قمنا بتحضير بروتوكول يُعرض على اللجنة العليا لعلاج فيروس كورونا بوزارة الصحة، وقدمناه فى نهاية مارس وتزامن ذلك مع إعلان هيئة الغذاء والدواء الأمريكية موافقتها على إجراء البحث الإكلينيكى على استخدام بلازما المتعافين. بعد ذلك درسنا البروتوكول مرة أخرى مع اللجنة العليا المكونة من قامات علمية متخصصة وضعت عليه بعض التعديلات ثم عرض على لجنة القيم بوزارة الصحة التى وافقت عليه منتصف إبريل وبدأ العمل مباشرة وتم سحب البلازما من المتعافى الأول فى 12 إبريل.

■ هل يمكننا إحصاء مراكز خدمات نقل الدم القومية التى تستقبل البلازما من المتبرعين على مستوى الجمهورية؟

- عددها اليوم 10 مراكز، وهى المركز القومى لنقل الدم بالعجوزة، ثم مراكز الفيوم وبنى سويف والمنيا وأسيوط والأقصر وأسوان وطنطا والإسكندرية والزقازيق، وهناك بالمناسبة اهتمام بالغ بمحافظات الصعيد.

■ وكيف يمكننا تحفيز المتعافين على التبرع ببلازما الدم؟

Advertisements

- لا بد من تكثيف التوعية الإعلامية، فهناك أمر آخر لم نلتفت له بعد، هو الانطلاق المرتقب للمشروع القومى للاكتفاء الذاتى من مشتقات بلازما الدم، وقبل أشهر قليلة لم يكن الجمهور يعى بدقة ما هى بلازما الدم، وجاءت الجائحة لتنقل للأفراد مفهوم البلازما وأهميتها، كما أدرك الإعلام كذلك أهمية التبرع بالدم، وقد ساعدنا فى الفترة الماضية المكتب الإعلامى لوزارة الصحة، حتى إننا أطلقنا مسلسلا كرتونيا بالجهود الذاتية للتوعية بالتبرع بالدم بعنوان «وريدة ووريدة» نستهدف من خلاله الأطفال فى عمر 12 إلى 13 عاما فذاك هو الجيل الذى نأمل إعداده كى يساهم فى التبرع بمجرد أن يصل للسن الملائمة.

■ وماذا عن كثافة التبرع؟

- مرت كثافة التبرع بتغيرات شتى، ففى منتصف إبريل وحتى أول مايو، كانت العملية تعتمد على التنسيق بيننا وبين غرفة الأزمات بوزارة الصحة لفيروس كورونا، وكان التعاون مثمرا وساهم فى الوصول بيسر للمتعافين، إضافة إلى تلقى الأفراد العاملين تدريبات على شرح مفهوم البلازما للمتعافين وفوائدها ونوع الرسالة المطلوبة بدقة، وكنا نستقبل متبرعا واحدا فى فترة من السادسة والنصف وحتى التاسعة فى ليالى رمضان قبل وقت الحظر، تبدل الأمر عندما عرضنا النتائج على وزيرة الصحة وناشدت المتعافين التبرع الأمر الذى ساهم فى تغير الموقف خلال أسبوع، فبدأنا بـ 5 مراكز فى العجوزة والأقصر والمنيا وطنطا والإسكندرية، وبمجرد أن بدأت استجابة المتعافين فى الزيادة طلبت الوزيرة زيادة عدد المراكز إلى 20 مركزا، والأمر يتطلب العديد من التجهيزات كى تخرج البلازما بالكفاءة المطلوبة، وبالفعل حققنا نصف الهدف بـ 10 مراكز وجار استكمال البقية فى القريب العاجل.

■ وهل لدينا إحصاء دقيق بأعداد المتبرعين؟

- نعم، ولكن سيتم إعلانها بعد انتهاء الدراسة بشكل رسمى.

■ وسائل التواصل الاجتماعى تتضمن عروض بيع البلازما واستغلال الجائحة، فما هو دور خدمات نقل الدم القومية فى توضيح الصورة؟

- إيمانا منا بدور الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعى فى القضية، بدأنا التحرك عن طريق صفحة وزارة الصحة وصفحة المتحدث الرسمى باسم وزارة الصحة وكذلك الصفحة الرسمية لخدمات نقل الدم القومية لنشر الحقائق العلمية المبسطة عن الخطوات الصحيحة والشروط الواجبة لسحب البلازما من المتعافين، والتأكد من أمانها وكفاءتها وخطوات الصرف المجانى للمصابين عن طريق الأماكن المعتمدة من وزارة الصحة لتقديم الرعاية الصحية التى يستحقها المصريون.

ووسائل التواصل الاجتماعى سلاح ذو حدين من الممكن أن يستخدمها الأفراد بشكل غير صحيح، لذا اعتمدنا على تكثيف التوعية ووضحنا لأهالى المصابين الخطوات اللازمة لاستلام البلازما مجانا بالجودة المعتمدة عن طريق ملء استمارة لحالة المريض بصورة كاملة عن طريق الطبيب المعالج مختومة من مستشفى، وتُرسل عبر رقم واتس آب ويتم التصديق عليها إلكترونيًا فى أسرع وقت، من قبل اللجنة العليا لعلاج فيروس كورونا بوزارة الصحة، ثم يتوجه مندوب المستشفى بتفويض لصرفها لتصل البلازما لمستحقيها مجانا.

ونناشد المتعافين التوجه للأماكن المعتمدة لتوفير البلازما مجانا للمصابين وغلق باب استغلال الأزمة من السوق السوداء.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    83,001

  • تعافي

    24,975

  • وفيات

    3,935

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر الدكتور إيهاب سراج الدين: أزمة «الفيروس» ساهمت فى زيادة الوعى بأهمية التبرع بالدم (حوار) لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المصرى اليوم وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا