الارشيف / أخبار مصر

بعد الحديث عن مرضه.. هل يسير«البشير» على خطى«مبارك»؟

Advertisements

انت الان تتابع بعد الحديث عن مرضه.. هل يسير«البشير» على خطى«مبارك»؟ ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لامدادكم بكل ماهو جديد وحصري والان مع التفاصيل

الرئيس المعزول عمر البشير يصاب بجلطة، ويحتجز بالمستشفى.. وهاني رسلان لـ«التحرير»: البشير ليس في وضع مماثل لمبارك.. وهناك فوراق في المشهد بين القاهرة والخرطوم

«البشير يسير على خطى مبارك»، بهذه العبارة علق قطاع عريض من رواد مواقع التواصل الاجتماعى والسوشيال ميديا، على الصورة المتداولة للرئيس المعزول عمر البشير، أثناء وجوده داخل أحد المستشفيات السودانية يتلقى العلاج، واصفين الأمر بأن الرئيس المعزول يحذو خطوات مبارك عقب رحيل الأخير عن حكم البلاد بنشوب ثورة الخامس والعشرين من يناير، وذلك بدخوله مستشفى المعادى العسكرى. وكانت بعض الوكالات الإخبارية، نشرت تقارير صحفية تفيد بأن الرئيس المعزول عمر البشير "أصيب بجلطة خفيفة قبل أيام؛ حيث تلقى العلاج بأحد المستشفيات قبل إعادته إلى مقر احتجازه.

المشهدان مختلفان مسألة ترأس المجلس العسكرى للحكم سواء فى القاهرة أو الخرطوم، عقب الإطاحة بمبارك والبشير، لا يعني تكرار سيناريو مبارك بالخرطوم من قبل البشير، هذا ما أكد عليه الدكتور هانى رسلان، الخبير والمتخصص بالشأن السودانى، مؤكدا أنه من الطبيعى أن يلجأ الرئيس المعزول عمر البشير إلى أحد المستشفيات

المشهدان مختلفان

مسألة ترأس المجلس العسكرى للحكم سواء فى القاهرة أو الخرطوم، عقب الإطاحة بمبارك والبشير، لا يعني تكرار سيناريو مبارك بالخرطوم من قبل البشير، هذا ما أكد عليه الدكتور هانى رسلان، الخبير والمتخصص بالشأن السودانى، مؤكدا أنه من الطبيعى أن يلجأ الرئيس المعزول عمر البشير إلى أحد المستشفيات لتلقى العلاج، خاصة وأنه يعاني من ظروف فى غاية الصعوبة ومهدد بالحبس والاعتقال؛ الأمر الذى يؤثر سلبًا على صحته، فضلا إلى كونه يبلغ من العمر ما يتجاوز السبعين عامًا، وبالتالى يكون عرضه أكثر من غيره للتعب والمرض الشديد الذى يستوجب حجزه بأحد المستشفيات لتلقى العلاج.

وأضاف هانى رسلان لـ«التحرير»، أن رؤية مواقع التواصل الاجتماعى وبعض المحللين، بأن البشير يرغب فى تكرار سيناريو مبارك فى التعامل مع الأزمة، ليست صحيحة على الإطلاق، وذلك لأن هناك الكثير من عوامل الاختلاف بين ثورة القاهرة والخرطوم، فالأولى كانت ثورة الشعب من أجل تحقيق العدالة والعيش والكرامة الاجتماعية، ثم استغلت جماعة الإخوان الثورة، ونجحت فى الوصول إلى حكم البلاد، فى حين الأمر مختلف تمامًا فى الخرطوم، فالثورة ضد الإخوان أنفسهم، وبالتالى فالمشهد مختلف تمامًا، ومن ثم لا البشير في وضع مماثل لمبارك، ولا مبارك كان فى وضع مماثل للبشير، سوى أنهما رئسيان ثار الشعب عليهم.

Advertisements
سيناريوهات البشير

وعن مصير البشير وفقًا للسيناريوهات المطروحة، علق رسلان قائلا: إنه -وفقًا للشواهد المتاحة بناء على تقارير صحفية وإعلامية عن الأوضاع بالخرطوم- فإنه من المتوقع أن تصدر العديد من العقوبات ضد البشير، نتيجة لخضوعه وامتثاله لجهات التحقيق من قبل السلطات المختصة بالخرطوم، وأن مصيره سيكون الحبس، كعقاب له عن جرائمه التى ارتكبها بحق الشعب السودانى، الأمر الذى ستكشف عنه جهات التحقيق بالخرطوم، نافيا أن تتجه السلطات بالخرطوم إلى تسليم البشير للمحكمة الجنائية الدولية.. اقرأ ايضا.. تهم وعقوبات تهدد «البشير» بعد عزله من حكم السودان

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتى توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور.

مستقبل المجلس العسكرى

وحول مستقبل المجلس العسكرى الانتقالي فى ظل الأوضاع الراهنة بالخرطوم، أفاد رسلان، بأن هناك تحديات كبيرة أمام المجلس العسكرى، أبرزها تمسك تجمع المهنيين بحق المتظاهرين فى تنحي المجلس عن الحكم، وسرعة تدشين حكومة مدنية تكون السيادة فيها والقرار للجانب المدنى بالخرطوم وليس العسكرى، منوها أن هناك حلقات تفاوض مستمرة بين الطرفين على تدشيبن حكومة مدنية، ولكن نقطة الخلاف حول سيادة صنع القرار، فالمجلس يرغب فى السيادة بدافعه المستمر بأن الوضع الأمنى يكمن فى رقبة المجلس، بينما ترى القوى المعارضة أن الثورة والثوار يريدون إبعاد رموز نظام البشير عن الحكم، خاصة أن المجلس الحالى يضم 4 أعضاء من أنصار البشير؛ الأمر الذى يزيد المشهد تعقيدا.

تحديات تشكيل حكومة مدنية

وتابع: فضلا عنه أنه فى حالة تشكيل حكومة مدنية، والتوافق على مبدأ السيادة، سيكون هناك تحدٍّ آخر، يدور حول أن تدشين الحكومة المدنية، هل سيضم تجمع المهنيين والقوى المشاركة فى الثورة، أم من جميع الاحزاب، وبالتالى هناك جزء منهم مازال مواليًا للبشير، وتربطه مصالح مشتركة برموز النظام السابق، منددا بأنه فى حالة عدم التوافق، ستتعرض الخرطوم لكوارث وحالة من الفوضى.

يذكر أن الرئيس المعزول مبارك، نقل إلى مستشفى المعادى العسكرى، أثناء فترة محاكمته وتوجيه العديد من التهم إليه، وذلك عقب نشوب ثورتى 25 يناير و30 يونيو.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر بعد الحديث عن مرضه.. هل يسير«البشير» على خطى«مبارك»؟ لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على التحرير الإخبـاري وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا