الارشيف / أخبار مصر

أخبار مصر | عاجل.. رسالة جديدة من مدير معهد القلب "المقال"

Advertisements

كتب هاني نصر العربي - انت الان تقراء خبر عاجل.. رسالة جديدة من مدير معهد القلب "المقال" والان مع التفاصيل الكاملة فقط على الخليج 365

أشاد الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب المُقال، بالدعم والمساندة الجماهيرية التي يحظى به منذ إقالته من منصبه قبل يومين.

وقال في تدوينة عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، اليوم السبت: "أي سر بينك وبين ربك يا ابن شعبان لتحظى بكل هذا الحب؟.. هل هو رضا المرحومة الوالدة؟، أم دعوة مريض غلبان؟".

كانت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، أصدرت قرارًا الخميس الماضي، بإقالة الدكتور جمال شعبان عميد المعهد القومي للقلب.

وأكدت مصادر حينها، أنه تم تعيين الدكتور محمد أسامة، رئيس قسم جراحة القلب بالمعهد، مديرًا لمدة 3 أشهر قابلة للتجديد، لافتة إلى وجود خلافات بين الوزيرة والدكتور جمال شعبان، منذ اليوم الأول لتعيينه.

وأضافت أن "نجاح جمال شعبان لم يُعجب الوزيرة، خاصة مع حالة الحب الشديدة التي يتمتع بها، سواء داخل المعهد أو خارجه بين منظمات المجتمع المدني والمهتمين بالقطاع الصحي، وكذا وسائل الإعلام".

وقالت مصادر: إن "قرار الإقالة مخطط له منذ فترة طويلة، وكان سيصدُر عاجلًا أم آجلًا".

Advertisements

ووصفت مصادر بديوان عام الوزارة، القرارات الأخيرة لـ"هالة زايد" بـ"محاربة الناجحين، والغرور المدمر"، موضحة أن الأحوال ستزداد سوءً الفترة المقبلة، نتيجة حالة التجريف التي تتم حاليًا بحق الكفاءات.

وأكدت المصادر - التي رفضت نشر اسمها، خوفًا من الإطاحة بها هي الأخرى - أنه لا يوجد أي أسباب للإقالات المتتالية، ما يدفع لعدم الشعور بالآمان، ويؤثر على جودة العمل.

وكان محمود فؤاد، مدير مركز الحق في الدواء، استنكر قرار الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، إقالة الدكتور جمال شعبان عميد المعهد القومي للقلب.

وقال "فؤاد" في تصريحات سابقة لـ"الخليج 365": "كلمنا ممثلين عن المجتمع المدني، ولجنة الصحة بالبرلمان، وقالوا سنبحث ذلك في اجتماع مع الوزيرة يوم الأحد المقبل".

وتابع: "هناك صدمة عنيفة في أوساط المعاهد التعليمية بسبب القرار، وكذلك في أوساط تعمل بمجالات الصحة، ليس معقولا معهد وصلت قائمة الانتظار فيه إلي صفر، وهناك رضا عن الخدمات المقدمة، أن تتم إقالة مديره".

وأضاف: لا استبعد وجود يد للمصالح الخاصة، لوجود اكتر من ثلاثة مراكز علاجيه خاصة أغلقت أبوابها، نتيجة جهود المعهد، كما أن نقص المستلزمات مسؤولية وزارة الصحة وليس الأطباء.

Advertisements

Advertisements

قد تقرأ أيضا