الارشيف / أخبار مصر

النظام المصري يساوم عنان وجنينة على حريتهما

Advertisements

القاهرة -وكالات:

أواخر العام الماضي ضم اجتماع هام ثلاث شخصيات معروفة لترتيب حملة رئاسية قوية في مواجهة الرئيس المنتهية ولايته عبد الفتاح السيسي، لينتهي الأمر باثنين منهم في السجن بمحاكمات عسكرية، وهما رئيس الأركان السابق سامي عنان ورئيس جهاز المحاسبات السابق هشام جنينة، بينما يغرد الثالث أستاذ العلوم السياسية حازم حسني بشجاعة يُخشى أن تلحقه برفيقيه. ونقلت الجزيرة نت عن متابعين للشأن المصري قولهم إن استمرار حبس عنان وجنينة يعني أنهما لا يزالان رافضين للتنازل عن مواقفهما مقابل البراءة. وقالت إن عروض المساومات بالنسبة لعنان وجنينة تتلخص حسب مصادر سياسية- في إخلاء سبيلهما مقابل ترك العمل بالسياسة، وأن يسلم عنان كل ما لديه من وثائق «تشكل تهديداً لأي من قيادات النظام». ونقلت الجزيرة نت عن مجدي حمدان نائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية قوله إن استمرار الحبس رغم «وهن الاتهامات السياسية» لا علاقة له بأي مسار قانوني. وأكد حمدان -الذي كان قريبا من تجهيزات حملة الفريق عنان- أن رئيس الأركان السابق عسكري دافع عن أرض الوطن في الحروب ولم يخضع حتى الآن للضغوط بالتنازل عن موقفه، وما زال متمسكا برؤيته وأدواته، و»اليد العليا له رغم سجنه». وتسربت أنباء عن اتهامات جديدة بالفساد ستوجه لسامي عنان. وتملص عنان من التهمة التي كان يمكن أن تلقي به في السجن مدانا، وهي الاحتفاظ بمستندات للدولة تخص جرائم ما بعد ثورة يناير، التي صرح بها جنينة في حوار صحفي.

وعلى الأرجح فقد النظام أيضا أي أمل بنجاح التفاوض مع جنينة المسجون. ورفض الأخير أي تقارير طبية تشكك في صحة سلامته النفسية، كما تحمّل مسؤولية كافة تصريحاته، رافضا تحميل القضية للمحرر الصحفي معتز ودنان الذي أجرى حوارا معه تسبب في حبسهما.

وقالت الجزيرة نت إن المفاجأة كانت في ظهور فريد الديب محامي الرئيس المعزول حسني مبارك مدافعا عن جنينة. وفسر مراقبون تطوع الديب -المقرب من النظام- بأنه يحمل عروضا من النظام نفسه. وفي هذه الأثناء جرى الحكم سريعا على الرئيس السابق لجهاز المحاسبات بخمس سنوات سجنا يجوز الطعن عليها لمرة واحدة، مما يعتبر «رسالة تصعيد ضد جنينة، فإذا لم يقبل ما يحمله الديب فالسجن في الانتظار»، وفق مراقبين. وقال المحامي علي طه إن قضية جنينة تختلف عن قضية عنان ولها مسار مختلف، وأشار إلى أنه سيتقدم الأربعاء المقبل بتظلم جديد على الحكم العسكري ضد حبس جنينة، وهو يأمل أن يحقق قبول التظلم مسارا أفضل للقضية.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر النظام المصري يساوم عنان وجنينة على حريتهما لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الراية وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements