الارشيف / الاقتصاد

استقرار إيجابي للعقود الآجلة لأسعار النفط مع استأنف مؤشر الدولار الارتداد من الأعلى له في أسابيع أربعة أسابيع

  • 1/2
  • 2/2

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن استقرار إيجابي للعقود الآجلة لأسعار النفط مع استأنف مؤشر الدولار الارتداد من الأعلى له في أسابيع أربعة أسابيع والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية من الأدنى لها منذ الخامس من تشرين الأول/أكتوبر وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة السادسة في تسعة جلسات من الأعلى له منذ الثاني من الشهر الجاري وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم ووسط القلق من تفشي الموجة الثانية من جائحة في الغرب وفي أنحاء أخرى من العالم.

 

وفي تمام الساعة 05:46 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم كانون الأول/ديسمبر المقبل 0.44% لتتداول عند مستويات 38.76$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 38.59$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 39.56$ للبرميل.

 

كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم كانون الأول/ديسمبر 0.47% لتتداول عند 40.69$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 40.50$ للبرميل، مع العلم أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية هصاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 40.46$ للبرميل، وذلك مع تراجع مؤشر الدولار 0.13% إلى 92.95 مقارنة بالافتتاحية عند 93.07، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند مستويات 93.05.

 

هذا وتتوجه أنظار المستثمرين حالياً إلى فعليات اجتماع كبار قادة الصين في الجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني حتى 29 من تشرين الأول/أكتوبر الجاري للتخطيط لمسار التنمية الاقتصادية للأعوام الخمسة عشرة المقبلة لأكبر اقتصاديات آسيا وثاني أكبر اقتصاد في العالم وأكبر مستورد للنفط عالمياً وثاني أكبر دولة صناعية وثاني أكبر مستهلك للطاقة في العالم.

 

على الصعيد الأخر، تتطلع الأسواق من قبل الاقتصاد الأمريكي للكشف عن قراءة مؤشر طلبات البضائع المعمرة التي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة، والتي قد تعكس استقرار وتيرة النمو عند 0.5% خلال أيلول/سبتمبر، بينما قد تظهر القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تباطؤ وتيرة النمو إلى 0.3% مقابل 0.6% في آب/أغسطس الماضي.

 

ويأتي ذلك قبل أن نشهد الكشف عن بيانات سوق الإسكان الأمريكي مع صدور قراءة مؤشر أسعار المنازل والتي قد توضح تباطؤ النمو إلى 0.7% مقابل 1.0% في تموز/يوليو الماضي، بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر ستاندرد آند بورز المركب-20 لأسعار المنازل والتي قد تظهر أيضا تباطؤ النمو إلى 0.5% مقابل 0.6% في تموز/يوليو، بينما قد تعكس القراءة السنوية للمؤشر ذاته تسارع النمو إلى 4.2% مقابل 3.9% في تموز/يوليو.

 

وصولاً إلى الكشف من قبل أكبر دولة صناعية في العالم عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور قراءة مؤشر ريتشموند الصناعي والتي قد تعكس تقلص الاتساع إلى ما قيمته 18 مقابل 21 في أيلول/سبتمبر الماضي، وذلك بالتزامن مع الكشف عن قراءة مؤشر ثقة المستهلكين والتي قد تظهر اتساعاً إلى ما قيمته 102.1 مقابل 101.8 في أيلول/سبتمبر.

 

بخلاف ذلك، لا يزال الشد والجذب قائم بين قطبي السياسة الأمريكية الجمهوريين والديمقراطيين حول إقرار حزمة تحفيز ثانية لدعم الاقتصاد في مواجهة تداعيات جائحة كورونا، مع العلم، أنه بمرور الوقت تتلاشي فرص إقرارها قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكي الأسبوع القادم، وفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا لقرابة 42.97 مليون ولقي 1,152,604 شخص مصرعهم في 235 دولة.

 

وينصب التركيز حالياً على الأرجح على تدهور الوضع لتفشي كورونا في الغرب، حيث تابعنا أبلغ أمريكا مؤخراً عن رقم قياسي لحالات الإصابة الجديدة وجاءت نتيجة اختبار نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس إيجابية، ما آثار القلق من احتمالية تفشي الفيروس التاجي مرة أخرى في البيت الأبيض، ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار ارتفاع الحالات المصابة في أوروبا وأنحاء أخرى من العالم.

 

على الصعيد الأخر، تابعنا الجمعة الماضية أفادت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن بلاده على استعداد لخفض إنتاجها النفطي بشكل إضافي إذا ما استدعت الضرورة الفترة المقبلة، موضحاً أن روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً تتابع تطورات الطلب العالمي على النفط ولا تستبعد المضي قدماً في الحفاظ على التخفيضات الحالية للإنتاج وفقاً لاتفاقية منظمة أوبك وحلفائها أو ما بات يعرف باتفاقية "أوبك بلس" لخفض الإنتاج العالمي للنفط.

 

وفي سياق أخر، فقد نوه أيضا الجمعة وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك في كلمة ألقاها أمام مجلس الدوما الروسي بأنه يتوقع أن تتراجع صادرات بلاده من النفط خلال العام الجاري 2020 بنحو 16.4% مقارنة بالعام الماضي إلى نحو 225 مليون طن، وأن الإنتاج قد يبلغ نحو 507 مليون طن وذلك أقل من التوقعات السابقة ما بين 558 و560 مليون طن.

 

ويذكر أن تحالف أوبك بلس ينفذ في الوقت الراهن المرحلة الثانية من اتفاقية خفض الإنتاج العالمي للنفط والتي تنطوي على كبح الإنتاج النفطي لأوبك وحلفائها بواقع 7.7 مليون برميل يومياً حتى نهاية كانون الأول/ديسمبر المقبل، وذلك قبل انطلاق المرحلة الثالثة من الاتفاق والتي تقتدي بخفض الإنتاج بواقع 5.7 مليون برميل يومياً حتى نهاية نيسان/أبريل من عام 2022.

 

ونود الإشارة، لكون بعض التقرير تطرقت مؤخراً لاحتمالية تمديد المرحلة الثاني من الاتفاقية في مطلع العام القادم وتأجيل تنفيذ المرحلة الثالثة وسط القلق من تفشي الموجة الثانية من فيروس كورونا عالمياً والتي قد تلقي بظلالها سلباً على الاستهلاك العالمي للنفط وتعزز أزمة ارتفاع المخزونات العالمية للنفط، ما قد يلقي بظلاله أيضا على أسعار النفط الخام التي تراجعت بشكل ملحوظ من جراء التداعيات السلبية لجائحة كزورونا قبل التوصل للاتفاقية التي ساهمت في تعافي نسبي للأسعار التي انهارت بشدة مطلع الربع الثاني من هذا العام.

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا الأسبوع الماضي اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لأوبك بلس والذي تعهد خلاله المنتجين بالمضي قدماً في دعم استقرار سوق النقط العالمي، وجاء ذلك عقب ساعات من بيان الكرملين الذي أفاد بأن الأمير والرئيس الروسي أكدوا خلال حديثهم هاتفياً على أن موسكو والرياض مستعدتان للتعاون الوثيق للحفاظ على استقرار سوق النفط العالمي.

 

ووفقاً للتقرير الأسبوع لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة الماضية، فقد ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 6 منصات إلى إجمالي 211 منصة، لتعكس رابع ارتفاع أسبوعي لها على التوالي، ونود الإشارة، لكون المنصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا تراجعت بواقع 495 منصة منذ 13 من آذار/مارس، لتعكس استقرارها بالقرب من الأدنى لها في أكثر من عقد من الزمن.

 

ويذكر أن الإنتاج الأمريكي انخفض الأسبوع المنقضي في منتصف هذا الشهر بواقع 600 ألف برميل يومياً إلى 9.9 مليون برميل يومياً، ليعكس تراجع بواقع 3.2 مليون برميل يومياً أو بنحو 32% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 في آذار/مارس 2020، وذلك من جراء إغلاق منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا مؤخراً بسبب الأعاصير وفي ظلال اتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا.

كانت هذه تفاصيل خبر استقرار إيجابي للعقود الآجلة لأسعار النفط مع استأنف مؤشر الدولار الارتداد من الأعلى له في أسابيع أربعة أسابيع لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على أخبار الفوركس اليوم وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا

"