الارشيف / الاقتصاد

تاكسي من دون سائقين.. تجارب حقيقية لا فيلم خيال علمي

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن تاكسي من دون سائقين.. تجارب حقيقية لا فيلم خيال علمي والان نبدء باهم واخر التفاصيل


متابعة الخليج 365 - ابوظبي - لا يتردد بعض سكان مدينة شانجهاي الصينية في الجلوس من دون أي خوف على المقعد الخلفي لسيارة أجرة من دون سائق، يطلبونها بواسطة الإنترنت، ويكونوا تالياً حقل تجارب لهذه التكنولوجيا المستقبلية التي تحاول كبريات شركات صناعة السيارات ذاتية القيادة، تعميمها، مستفيدة من ميل الصينيين إلى الابتكارات.
لكن المشهد الذي قد يبدو أشبه بفيلم خيال علمي، وهو رؤية الشوارع مزدحمة بسيارات من دون سائقين بشريين، لا يزال في الواقع بعيد المنال، لأسباب عدة، أهمها تكنولوجية وتنظيمية وأمنية.
ومع ذلك، أطلقت أبرز الجهات الصينية العاملة في مجال التكنولوجيا مشاريع سيارات ذاتية القيادة في مدن عدة، كما فعلت نظيراتها الأمريكية، وسط مناخ تنافس تكنولوجي محموم بين بكين وواشنطن.
ومن هذه الشركات الصينية «بايدو» (مالكة محرك البحث الأكثر شعبية في الصين) و«ديدي تشاشينج» (شركة مركبات سياحية يقودها سائقون) و«أوتوكس» (المدعومة من مجموعة علي بابا الصينية العملاقة للتجارة الإلكترونية).
حتى إن رئيس مجلس إدارة «أوتوكس» ومديرها العام تشاو جيانشونج، أكد عزم شركته على إطلاق أولى سياراتها ذاتية القيادة بالكامل على الطرق قبل نهاية السنة الحالية.
وفي شانجهاي البالغ عدد سكانها نحو 25 مليون نسمة، وهي العاصمة الاقتصادية للصين، باتت سيارات التاكسي التي يقودها «روبوت» تستقطب الكثير من المستخدمين المتعطشين إلى اختبار هذه التكنولوجيا بعدما أطلقتها «ديدي تشاشينج» (أوبر الصينية) في يونيو/حزيران الفائت. وبواسطة تطبيق خاص، يحدد الزبائن وجهتهم والطريق التي يريدون سلوكها، ثم تقلّهم سيارة «فولفو» جديدة «مدججة» بالتجهيزات التكنولوجية ويعلوها «رادار».
لكن وجود موظف في مقعد السائق، جاهز لتولي القيادة في حال حصول أمر طارئ، يدل على أن هذه الخدمة لا تزال في مرحلة اختبارية.


طريق طويل


وكان مؤسس «تيسلا» إلون ماسك، أكد في مطلع يوليو/تموز الفائت، أن الشركة الأمريكية التي تنتج سيارات كهربائية ستتوصل هذه السنة إلى إنتاج سيارات ذاتية القيادة بالكامل، لكن عدداً من المحللين شككوا في إمكان نجاح الشركة في ذلك.
وقال مينج تشنج المسؤول عن البحوث في «مركز إينو للنقل»، وهي منظمة لا تبغي الربح تتخذ في واشنطن مقراً لها، إن هذه التكنولوجيا غير جاهزة بعد. ولاحظ أن «المهندسين بدؤوا يُدركون حدود الذكاء الاصطناعي»، و«الطريق لا يزال طويلاً» قبل التمكن من إنتاج سيارة ذاتية القيادة بالكامل.
ومع ذلك، يضع تشاو من «أوتوكس» نصب عينيه نشر هذه السيارات «بصورة كبيرة» في غضون سنتين أو ثلاث، على الرغم من العقبات التنظيمية والتكنولوجية. وقال: «إنها مسألة وقت وجهود، لكن الأمر سيحصل».
وأقامت «بايدو» من جهتها، مراكز لاختبار السيارات الذاتية القيادة في نحو عشر مدن صينية، منها بكين. وتجري الشركة اختبارات على أسطول يضم 45 سيارة في تشانجشا (وسط الصين).
وعلى الرغم من الضبابية التي لا تزال تلف هذه التكنولوجيا، تعلّق «ديدي تشاشينج» آمالاً كبيرة عليها؛ إذ توقع أحد مسؤوليها في يونيو/حزيران الفائت، أن يبلغ عدد السيارات الذاتية القيادة التي تديرها الشركة مليوناً بحلول سنة 2030.
وقال: «نسبة المشاكل التي لا يزال ينبغي حلها تبلغ 0,5%، لكننا نؤمن بذلك في المستقبل. سنتوصل إلى أن نقدم خدمة أكثر أماناً من تلك التي يوفرها سائق بشري».


صوت أنثوي


لا يثني ذلك دان سان وهي موظفة في شبكة تواصل اجتماعي، عن التطوع لاختبار تاكسي المستقبل. وقالت سان: «بعض الشركات مثل أوبر وتيسلا، توفّر القيادة الذاتية، لذلك كنت فضولية لأعرف المدى الذي وصلت إليه الشركات الصينية في هذا المجال». وروت: «كل شيء جرى من دون أي عقبات»، مؤكدة أنها شعرت بالأمان في هذا النوع من المركبات. غير أن المشكلة الوحيدة بالنسبة إلى المستخدمين، هي أن الوجهة التي يريدون الذهاب إليها يجب أن تكون ضمن منطقة محددة دون غيرها، تقع في ضواحي شانجهاي.
وفي شوارع شانجهاي التي لا تخلو من الفوضى، تسرع السيارة تارة وتُبطئ تارة أخرى، وتتعامل مع المنعطفات بثقة. ويطمئن صوت أنثوي ناعم الراكب بين الفينة والأخرى إلى أن «السيارة معقمة»، أو يشرح قائلاً: «نفسح الطريق لمرور المشاة». وعندما انحرفت شاحنة بصورة مفاجئة أمام سيارة «فولفو» التي كانت تستقلها سان، سارع الذكاء الاصطناعي للتاكسي إلى استخدام المكابح موقفاً السيارة بمهارة وسلاسة.
ولا يزال النظام يحتاج إلى مزيد من السير التجريبي. فعند إحدى الإشارات المرورية، جاء استخدام المكابح فجائياً وحاداً، إلى درجة أنه قذف الركاب إلى الأمام قليلاً. ويستلزم كل تغيير في الطريق المحددة سلفاً، تدخلاً بشرياً.
إلا أن المدير العام للقيادة الذاتية في الشركة، أكد أن الذكاء الاصطناعي في هذه السيارات «وصل إلى درجة كافية من الدقة تتيح له التعامل وحده مع معظم الحالات».

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر تاكسي من دون سائقين.. تجارب حقيقية لا فيلم خيال علمي لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحبفة الخليج وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا