الارشيف / الاقتصاد

استقرار إيجابي لأسعار الفضة متغاضية عن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي والأنظار على حديث باول وتطورات كورونا عالمياً

  • 1/2
  • 2/2

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن استقرار إيجابي لأسعار الفضة متغاضية عن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي والأنظار على حديث باول وتطورات عالمياً والان مع بالتفاصيل

دبي - بسام راشد - أخبار الفوركس اليوم تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الفضة في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة السابعة في عشرة جلسات من الأدنى له منذ 17 من آذار/مارس وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي والتي تتضمن حديث محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في معهد بروكنجز في واشنطون عبر الأقمار الصناعية ومع تقييم الأسواق إلى تطورات تفشي فيروس كورونا عالمياً.

 

في تمام الساعة 05:34 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الفضة تسليم أيار/مايو المقبل 0.33% لتتداول حالياً عند 15.27$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 15.22$ للأونصة، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 15.21$ للأوتصة، بينما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.02% إلى 100.14 مقارنة بالافتتاحية عند 100.12.

 

هذا ويتطلع المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في الرابع من نيسان/أبريل والتي قد تعكس تراجعاً بواقع 1,648 ألف طلب إلى 5,000 ألف طلب مقابل 6,648 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، ويأتي ذلك بالتزامن مع الكشف عن قراءة مؤشر أسعار المنتجين والذي يعد مؤشر مبدئي للتضخم والتي قد تعكس تقلص الانكماش إلى 0.3% مقابل 0.6% في شباط/فبراير الماضي.

 

وفي نفس السياق، قد توضح القراءة الجوهرية لمؤشر أسعار المنتجين الثبات عند مستويات الصفر مقابل انكماش 0.3% في القراءة السابقة لشهر شباط/فبراير، بينما قد تظهر القراءة السنوية لمؤشر أسعار المنتجين تباطؤ النمو إلى 0.5% مقابل 1.3% في القراءة السنوية السابقة لشهر شباط/فبراير، كما قد تعكس القراءة السنوية الجوهرية للمؤشر ذاته تباطؤ النمو إلى 1.2% مقابل 1.4% في شباط/فبراير.

 

ويأتي ذلك قبل أن نشهد الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين والتي قد تظهر انخفاضاً إلى ما قيمته 75.0 مقابل 89.1 في آذار/مارس، وذلك بالتزامن مع صدور القراءة النهائية لمؤشر مخزونات الجملة والتي قد تعكس استقرار التراجع عند 0.5% خلال كانون الثاني/يناير الماضي، وأيضا بالتزامن مع  الحديث المرتقب لمحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول حيال اقتصاد بلاده عبر الأقمار الصناعية في معهد بروكنجز.

 

ويذكر أن بنك الاحتياطي الفيدرالي كشف أمس الأربعاء عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الذي عقد في 15 من آذار/مارس ذلك الاجتماع المفاجئ والذي كان الثاني في أقل من أسبوعين بعد الاجتماع المفاجئ السابق في الثالث من الشهر ذاته والذي أقر من خلاله صانعي السياسة النقدية لدى الاحتياطي الفيدرالي العودة بأسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل إلى مستويات الصفر.

Advertisements

 

وخفض أعضاء اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح الفائدة على الأموال الفيدرالية آنذاك بواقع 100 نقطة أساس إلى ما بين مستويات الصفر و0.25% والتي ظلت عليها منذ 2008 وحتى اجتماع 27-28 تشرين الأول/أكتوبر 2015، وذلك عقب خفضها في الاجتماع الطارئ السابق بواقع 50 نقطة أساس ما بين 1.50% و1.75%، ويأتي ذلك في أعقاب قيام أعضاء اللجنة بخفض الفائدة ثلاثة مرات بواقع 25 نقطة أساس في اجتماعات سابقة العام الماضي.

 

وأفاد محضر الاجتماع بالأمس بأن قرار الخفض ساري المفعول من 16 من آذار/مارس، وأن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ستقوم بعمليات إعادة شراء السندات الخزانة بما لا يقل عن 500$ مليار شهرياً والأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري بواقع 200$ مليار شهرياً على الأقل على أن يتم إجراء هذه المشتريات بالسرعة المناسبة لدعم الأداء السلس لأسواق الأوراق المالية ووكالة الخزانة والرهن العقاري.

 

وفي سياق أخر، فقد تابعنا بالأمس أعرب ترامب بأنه يود فتح اقتصاد بلاده من خلال "الانفجار الكبير" ولكن عدد القتلى من جراء تفشي الفيروس التاجي يجب أن يكون على المنحدر أولاً، ويذكر أنه إعلان مسبقاً عن تمديد الحجر الصحي في أمريكا حتى نهاية هذا الشهر للحد من انتشار كورونا، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية فقد ارتفع عدد الحالات المصابة لقرابة 1,357 ألف ولقي 79,385 شخص مصرعهم في 212 دولة.

 

ووفقاً لأخر تطورات تفشي فيروس كورونا عالمياً فقد أنهت مدينة ووهان الصينية التي بدأ فيها ظهور الفيروس التاجي الإغلاق الذي دام أكثر من شهرين، ما عزز الآمال في أن تفشي الفيروس القاتل قد يكون بلغ ذروته، مع العلم أن وكالة مراقبة الأمراض بالاتحاد الأوروبي صرحت بالأمس بأن الوباء لا يزال يصيب ويقتل أعداد كبيرة من الناس في جميع أنحاء القارة العجوز. 

 

ونود الإشارة، لكون صندوق النقد الدولي تطرق الاثنين الماضي في مذكرة بحثية لخبراء لديه لكون هناك مخاوف من ركود اقتصادي عالمي قوي خلال هذا العام من جراء تفشي فيروس كورونا، وذلك على الرغم من وجود بعض الإشارات المشجعة حيال بدء تعافي الاقتصاد الصيني أكبر مستهلك للمعادن عالمياً وثاني أكبر اقتصاد وثاني أكبر دولة صناعية في العالم، موضحاً أن الركود المحتمل بشدة قد يتجاوز في السوء الأزمة المالية العالمية في 2008.

 

وطالب خبراء الصندوق باستجابة عالمية للسياسات الصحية والاقتصادية للتصدي لتداعيات تفشي فيروس كورونا، مع تأكيدهم على أن الأضرار الاقتصادية الناتجة عن الفيروس تتصاعد وبالأخص مع ارتفاع أعداد الإصابات والوفيات، وفي سياق أخر، أعربت المحافظة السابقة للاحتياطي الفيدرالي جاينت يلين الاثنين عن توقعتها بانكماش الاقتصاد الأمريكي 30% خلال الربع الثاني من هذا العام وارتفاع معدلات البطالة الأمريكية إلى 12% أو 13%.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر استقرار إيجابي لأسعار الفضة متغاضية عن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي والأنظار على حديث باول وتطورات كورونا عالمياً لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على أخبار الفوركس اليوم وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا