الارشيف / الاقتصاد

الشركات الأمريكية ترفع شعار «الطاقة الخضراء»

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن الشركات الأمريكية ترفع شعار «الطاقة الخضراء» والان نبدء بالتفاصيل

100 %

من طاقة شركة أمازون الأمريكية ستعتمد على مصادر متجددة بحلول عام 2030

تركز شركتا جوجل Google وأمازون Amazon ضمن مجموعة كبيرة من الشركات الأمريكية العملاقة الأخرى -في الفترة الحالية- على تعزيز تواجدهما داخل دول الاتحاد الأوروبي، عن طريق مواكبة أهداف خطة منطقة دول اليورو المناخية الطموحة، والاعتماد على الطاقة الخضراء بشكل رئيس في تغذية مشروعاتها المتواجدة في القارة العجوز، حيث تشجع دول الاتحاد المزيد من المستثمرين على اتخاذ تلك الخطوة؛ بهدف خفض انبعاثات الغازات الدفيئة، وتقليل تكاليف الطاقة في المنطقة بوجه عام.

ومن بين أبرز هؤلاء المستثمرين، كانت شركة ألفابت Alphabet-الشركة القابضة لشركة جوجل ومجموعة من الشركات الأخرى-، التي اشترت العام الماضي ما يكفي من طاقة الرياح والطاقة الشمسية لتغذية مراكز البيانات الأوروبية التابعة لها، وهي طاقة كافية لتزويد ما يصل إلى نصف مليون منزل أوروبي سنويا بالطاقة.

وبدورها، تعمل مؤسسة أمازون العملاقة على إطلاق عدد من المشروعات في القارة الأوروبية، بالاعتماد على الطاقات النظيفة فقط، ومن ذلك دعمها لأول مزرعة رياح أيرلندية من نوعها تعمل بدون إعانات، بالإضافة إلى وقوفها وراء مجموعة من المشاريع، التي تعمل بالطاقة المتجددة الأخرى في أوروبا، في دول: إسبانيا والسويد والمملكة المتحدة.

وفي نفس السياق، اعتمدت شركات ألكوا Alcoa، وماكدونلدز McDonald›s، وفيسبوك Facebook، ومايكروسوف Microsoft أيضا على الطاقة المتجددة كمصدر رئيس في فروعها داخل أوروبا.

على الجانب الآخر، جاءت أكثر من نصف عقود شركات الطاقة المتجددة طويلة الأجل الموقّعة في الاتحاد الأوروبي منذ عام 2007 مع شركات أمريكية. وتشير تلك التعاقدات إلى وجود وفورات تصل إلى 10%، إضافة إلى ضمان عرض أسعار مستقرة وتنافسية لمصادر الطاقة الجديدة.

أيضا، تساعد هذه الصفقات على إعادة توجيه بوصلة شبكات الطاقة الأوروبية، التي كانت تغذيها محطات الفحم والغاز والطاقة النووية قديما نحو مصادر طاقة خضراء أكثر نظافة وأمانا على البيئة.

وتأتي الاستثمارات الأمريكية المتنامية، في الوقت الذي يسعى فيه الاتحاد الأوروبي إلى خفض انبعاثات الغازات الدفيئة إلى صافي صفر%، مما قد يؤدي إلى الحد جزئيا من معدلات ثاني أكسيد الكربون والغازات الضارة الأخرى، التي تسهم في ظاهرة الاحتباس الحراري، وذلك عن طريق مضاعفة حصة الطاقة المتجددة إلى 32% بحلول عام 2030.

ولتنفيذ خطة الاتحاد الأوروبي الطموحة، يقول المسؤولون إن تلك الأهداف ستكلف منطقة اليورو ما يصل إلى 260 مليار يورو (289 مليار دولار) سنويا خلال العقد المقبل.

وفي نفس السياق، تقول مفوضة الطاقة بالاتحاد الأوروبي كادري سيمسون Kadri Simson: «نحتاج إلى زيادة كبيرة في الاستثمارات بمصادر الطاقة المتجددة»، وحثت على تخصيص مزيج من الأموال العامة والخاصة لدفع عملية تحول أوروبا بالكامل إلى الطاقة النظيفة.

على صعيد آخر، يقول مشترو الطاقة إن هناك تحديا جغرافيا آخر يقف حائلا أمام انتشار الطاقة الخضراء في القارة العجوز، ويتمثل في مدى القدرة على توصيل الكهرباء، التي تعتمد على مصادر الطاقة النظيفة من جزء في أوروبا إلى جزء آخر داخل القارة، حيث يجب أن تتغلب الخطط الأوروبية للطاقة الخضراء على فوارق الأسواق الحدودية، التي لا تزال مقسمة حسب النطاق الجغرافي، رغم أن بعضها بدأ بالفعل في دعم منتجي الطاقة النظيفة، عبر تقليل حجم صفقات الكهرباء المعتمدة على مصادر الطاقة التقليدية الخاصة بالشركات.

وعلى سبيل المثال، نجد أنه في شمال أوروبا تكون أسواق الطاقة أكثر تكاملا وبها سيولة جيدة، في حين أن فرنسا وألمانيا والأسواق الواقعة في الجنوب تكون أكثر اعتمادا على التجزئة القائمة على اختلافات القوميات.

ويقول نات ساهلستروم Nat Sahlstrom، مدير إستراتيجية الطاقة في شركة أمازون لخدمات الويب: «أوروبا تتمتع باختلافات قومية كبيرة في هيكلها التنظيمي الخاص بتوزيع مصادر الطاقة المتجددة».

وأضاف: «لقد تحسن الأمر كثيرا في السنوات الخمس الماضية، لكن تلك التحسينات لا تزال غير ملموسة».

وفي الولايات المتحدة، حيث تقول الشركات إن الأسواق الإقليمية أكثر تكاملا، تعاقد المشترون من الشركات على شراء حوالي 30 ألف ميجاوات من طاقة الرياح والطاقة الشمسية منذ عام 2006، مقارنة بـ 8263 ميجاوات فقط في أوروبا، وذلك وفقا لبيانات شركة أبحاث الطاقة النظيفة بلومبرج إن إي أفBloombergNEF..

ومع ذلك، ترى الشركات الأمريكية أن أهداف المناخ في الاتحاد الأوروبي لا تزال تشكل فرصة كبيرة لهم، لأن الموردين يرغبون بالفعل في توقيع عقود طويلة الأجل.

أيضا، أدى ارتفاع مستويات الطاقة المتجددة وانخفاض التكاليف الأولية إلى جعل أسعار طاقة الرياح والطاقة الشمسية قادرة على منافسة أسعار الوقود الأحفوري. كما أن التحول إلى مصادر الانبعاثات الصفرية يساعد الشركات الأمريكية على الترويج لاعتمادها على خطط صديقة للبيئة.

Advertisements

وقالت أمازون في شهر سبتمبر الماضي، إنها ستحقق بحلول عام 2040 أهداف اتفاق باريس للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، كما انضم الآلاف من موظفيها إلى الاتجاة العالمي، الذي يشجع على اتخاذ إجراء جدية للحد من تغيرات المناخ.

ووقّعت شركة جوجل، أكبر مشترٍ للطاقة المتجددة في العالم، أول عقد للطاقة المتجددة في عام 2010 بالولايات المتحدة بمساعدة من الاتحاد الأوروبي، كما حصلت الشركة على كل احتياجاتها من الطاقة النظيفة على مستوى العالم في عامي 2017 و2018.

وفي نفس السياق، يتطلع موقع فيسبوك إلى تكرار إنجاز جوجل المناخي هذا العام، وقالت أمازون إنها ستستخدم الطاقة المتجددة بنسبة 100% بحلول عام 2030.

ووفقا لبلومبرج إن إي أف أيضا، تتعهد الشركات الأمريكية باستخدام نسبة تصل إلى 53% من طاقتها، عبر مشاريع الرياح والطاقة الشمسية المدعومة من الشركات في الاتحاد الأوروبي. وبالتالي، فإن استثماراتهم ستعزز الطلب وتضمن التوسع في الطاقة الخضراء داخل أوروبا، كما ستمهد لإلغاء الإعانات الحكومية الأوروبية، التي كانت تدعم مشاريع الطاقة المتجددة.

ويعتمد حجر الأساس في صفقات شراء الطاقة من الشركات الأوروبية على ما يسمى بـ«اتفاقات شراء الطاقة»، التي كانت تستخدمها الشركات الأمريكية خلال العقد الماضي.

وبموجب اتفاقيات الشراكة السنوية مع الموردين الأوروبيين، تقوم الشركات الأمريكية عادة بتمويل المشاريع التي تضيف مصادر الطاقة المتجددة إلى الشبكة التي تعمل على تشغيلها. ويسمح ذلك للشركات بالمطالبة بأرصدة من الطاقة المتجددة سواء كانت شمسية أو طاقة رياح، التي تتوافق غالبا مع حجم الاحتياج السنوي للمشتري. ولكن في الأيام التي لا تشرق فيها الشمس أو لا تهب الرياح، يمكن للشركات الاعتماد على مصادر الطاقة الأخرى التي تغذي الشبكة، بما في ذلك الوقود الأحفوري أو الطاقة النووية أو الطاقة المخزنة، حتى تستمر دورة العمل.

وتقول نيها بالمر Neha Palmer رئيسة إستراتيجية الطاقة في مؤسسة جوجل: «ما رأيناه هو أن أوروبا تسرع بالفعل في عملية التخلص من مصادر الطاقة غير المتجددة. ونتيجة لذلك، تمكنا من تسريع مشاركتنا في خطة أوروبا بدعم الطاقة النظيفة».

وتأتي الاستثمارات الأمريكية الكبيرة في الطاقة المتجددة، على الرغم من العوائق التي تقابلها في ذلك الصدد، بما في ذلك شبكة الكهرباء القديمة والمجزأة في أوروبا، والعوائق أمام التصديق على شراء الطاقة الخضراء وحدود الإرسال.

ويقول فيليس سيمونيلي Felice Simonelli عضو مركز دراسات السياسة الأوروبية، ومقره بروكسل، والمؤلف المشارك لتقرير بتكليف من الاتحاد الأوروبي عن شراء مصادر الطاقة المتجددة للشركات: «إن هذه الترتيبات مهمة للغاية، لأنها يمكن أن تكون وسيلة جيدة للغاية لتمويل مشروعات الطاقة المتجددة بأموال خاصة وليست حكومية، ولكن ورغم هذا، لا تزال هناك عوائق مهمة أمام تلك العملية».

ومع ذلك، قال سيمونيلي، إن الشركات التي تحركها أسعار تنافسية طويلة الأجل وبيانات اعتماد خضراء تمثل نقطة تحول في انتقال الطاقة في أوروبا. ووجدت دراسته، أن عقود الطاقة المتجددة يمكن أن تقلل من تكاليف التشغيل بنسبة تصل إلى 10%.

وفي الإطار ذاته، يمكن للمشاريع المتجددة المدعومة من الشركات في الاتحاد الأوروبي أن تولد استثمارات تقدر بـ 750 مليار يورو و220 ألف وظيفة بحلول عام 2030، وفقا لتقرير سيمونيلي.

وسيأتي تدفق الأموال الخاصة في الوقت، الذي يسعى فيه الاتحاد الأوروبي إلى تجميع ما يصل إلى تريليون يورو بموجب الاتفاق الأوروبي الأخضر، الرامي إلى مساعدة الاقتصادات التي تعتمد على الفحم في التحول إلى استثمارات الطاقة النظيفة، ولتحقيق أهداف المناخ في الكتلة الأوروبية كلها بوجه عام.

ويقول سام كيمينز Sam Kimmins، رئيس مبادرة مجموعة المناخ «أر إي 100- RE100»، وهي مجموعة تضم أكثر من 200 شركة متعددة الجنسيات، بما في ذلك شركة أبل الأمريكية Apple، وجوجل، ومارس Mars وسيتي جروب Citigroup، إن كل تلك المؤسسات ملتزمة بالخطط الحكومية الأوروبية، التي تسعى لاستخدام 100% من الكهرباء التي تحتاج إليها عبر الطاقة المتجددة.

أيضا، ساهم انخفاض تكاليف الطاقة الخضراء في زيادة الاستثمارات في أوروبا. ففي الفترة من 2015 إلى 2018، كانت أسعار الرياح في المتوسط أقل بنسبة 7.5% من أسعار السوق الأوروبية الرئيسة، في حين أن الطاقة الشمسية كانت أرخص بنحو 4%.

وقال محللو سيتي جروب في تقرير حديث، إنه بتوفير حوالي 500 مليار يورو من الاستثمارات بحلول عام 2030، ستؤدي تلك الاستثمارات إلى توسع هائل في مصادر الطاقة المتجددة، مما يجعل طاقة الرياح والطاقة الشمسية أرخص بنسبة 20% و15% على التوالي من أسعار السوق الأوروبية الكبيرة.

واختتم كيمينز: «إن أوروبا تلحق بالركب وربما تتفوق مستقبلا على الولايات المتحدة في تبنيها للطاقة النظيفة.. بالتأكيد هناك منافسة بين الاثنين».

«نحتاج إلى زيادة كبيرة في الاستثمارات بمصادر الطاقة المتجددة» كادري سيمسون- مفوضة الطاقة بالاتحاد الأوروبي

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر الشركات الأمريكية ترفع شعار «الطاقة الخضراء» لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا