الارشيف / الاقتصاد

انفجار في السندات الخضراء.. فهــل حقــق الفائــدة؟

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن انفجار في السندات الخضراء.. فهــل حقــق الفائــدة؟ والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج 365 - ابوظبي - مقالات

انفجار في السندات الخضراء.. فهــل حقــق الفائــدة؟

Advertisements
ابحث في اسم الكاتب

تاريخ النشر: 17/11/2019

مارك جيلبرت *

لماذا لا تحقق السندات الخضراء رغم الحماسة التي لا شك فيها، نفس معدلات العائد التي تحققها سندات أقل صداقة للبيئة في أسواق أوراق الدين؟ لقد اقتضت الإجابة على هذا السؤال الذي وردني من أحد القراء، عدة أسابيع من البحث والتفكير.
فقد شهد سوق السندات الخضراء انفجاراً على مدى السنوات الخمس الماضية رفع حجمها الكلي بنسبة تزيد على 300٪ ليصل إلى 162 مليار دولار هذا العام.
يبدو من المنطقي أن يتم بيع السندات التي تصنف على وجه التحديد ضمن برامج تمويل المشاريع التي تعتبر مفيدة للبيئة، بأسعار أعلى وعائدات أقل من عائدات السندات الأدنى تصنيفاً في السوق. فيما يتعلق بهامش الربح، يمكن للأموال التي تدعي مناصرة القضايا البيئية والقضايا الاجتماعية وقضايا الحوكمة، الاستثمار في السندات الخضراء وليس في الفئة الأخرى. وبالتالي فإن عدد المشترين المحتملين للديون الخضراء أكبر قليلاً. علاوة على ذلك، سيكون المستثمرون من الناحية النظرية على استعداد للتضحية ببعض العائدات مقابل دعم أموالهم لمشاريع تعود بالفائدة على الكوكب.
بداية نقول إن عائدات السندات الخضراء في نصف العقد الماضي فاقت نظيراتها في باقي أصناف السندات بهامش ضيق. فقد كشف مؤشر بلومبيرج / باركليز أن سندات اليورو الخضراء حققت عائداً إجمالياً بنسبة 18٪ منذ عام 2014، مقارنة مع بنسبة 16٪ لباقي شرائح السندات المدرجة على المؤشر، ولكن الرقم فاق نسبة 13.5٪ التي حققها المستثمرون في ديون الشركات باليورو.
وبينما تبدو عائدات السندات الخضراء تتسارع في الأشهر الأخيرة، تشير البيانات إلى أن تلك السندات حققت 9٪ العام الماضي، أي ما يوازي مكاسب أوراق الدين المصنفة استثمارياً.
لكن هذه المقارنة تشوبها بعض النقاط التي تحتاج إلى توضيح. ذلك أن مؤشر الشركات باليورو يضم أكثر من 2800 إصدار بقيمة إجمالية تعادل 2.3 تريليون يورو، مقابل 200 إصدار فقط بقيمة 207 مليارات يورو في مؤشر السندات الخضراء، بينما يضم مؤشر السندات الأوروبية المصنفة استثمارياً، 7300 إصدار بقيمة 15.3 تريليون يورو.
يضاف إلى ذلك أن سندات واحدة صادرة عن الحكومة الفرنسية يبلغ إجمالي حجمها 21 مليار يورو، تهيمن على المؤشر الأخضر الأوروبي حيث يبلغ وزنها حوالي 13٪ من الوزن الكلي للمؤشر. وتشكل السندات التي يصدرها بنك الاستثمار الأوروبي ذات التصنيف الممتاز، نسبة كبيرة من موجودات المؤشر، ومعها أيضاً سندات بنك التنمية الألماني التي تتمتع بتصنيف مرتفع ما يجعل مصداقية المقياس تبدو محدودة.
يمكن الاستنتاج من قراءة أداء سند ما بشكل فردي مثل السندات الفرنسية، أن هذه الفئة تعتبر الأكبر في سوق السندات الخضراء حيث حققت عائداته عدة زيادات منذ إصداره عام 2017. يومها أعطى 13 نقطة أساس فوق معدلات نظيره غير الأخضر. ومنذ ذلك الوقت يسير على نفس مسار السندات الفرنسية الحكومية الأخرى ذات الآجال المماثلة. وفي الولايات المتحدة، أظهرت دراسة للسندات البلدية التي نشرها في وقت سابق من هذا الشهر باحثان من جامعة ستانفورد، أن 640 زوجاً متطابقاً من السندات الصادرة في نفس اليوم من نفس البلديات ولآجال استحقاق مماثلة، أعطت فروقاً لا تذكر في معدلات العائد. وتطابقت نسب العائد في 85% من السندات الخضراء التي تناولتها الدراسة. وخلص الباحثان إلى أن المستثمرين غير مستعدين لضخ ثرواتهم في مشاريع مستدامة لخدمة البيئة.
وتسلط أزمات المناخ مزيداً من الضوء على دور مجتمع المال في تمويل مشاريع تحافظ على البيئة أو تدمرها. وربما تشكل السندات الخضراء جزءاً رئيسياً من الأسلحة اللازمة للمواجهة في المستقبل، شرط أن تعم الفائدة قضايا البيئة الرئيسية وليس مجرد التصنع واستعراض العضلات.

* بلومبيرج

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر انفجار في السندات الخضراء.. فهــل حقــق الفائــدة؟ لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحبفة الخليج وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا