الارشيف / الاقتصاد

غموض الوضع السياسي يثير مخاوف من انهيار اقتصادي في السودان

Advertisements

شكرا لقرائتكم غموض الوضع السياسي يثير مخاوف من انهيار اقتصادي في السودان ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لامدادكم بكل ماهو جديد وحصري والان ندخل في التفاصيل

محمد عثمان - الرياض - الخرطوم - أ ف ب | منذ 45 دقيقة في 18 يوليو 2019 - اخر تحديث في 18 يوليو 2019 / 17:24

انخفضت مبيعات المراكز التجارية الخمسة التي يملكها رجل الأعمال السوداني هاشم أبو الفاضل بنسبة تصل إلى 40 في المئة على وقع الاضطرابات السياسية بالسودان، وهو يخشى وآخرون أنّ يؤدي استمرار الغموض السياسي الى انهيار اقتصاد بلاده.


وشهد السودان توترات كبيرة منذ 6 نيسان (أبريل)، تاريخ بدء اعتصام أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة مطالبا بالإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير. وأطاح الجيش السوداني في 11 نيسان (أبريل) بالبشير، وتسلم المجلس العسكري الحكم منذ ذلك الوقت. لكن اعتصام المحتجين استمر للمطالبة بتسليم الحكم للمدنيين قبل أن يتم فضه بالقوة في 3 حزيران (يونيو)، ما تسبب بسقوط عشرات القتلى.

ويقول أبو الفاضل لوكالة "فرانس برس" في مكتبه بالخرطوم: "انخفضت المبيعات بين 20 و25 في المئة وبنسبة تصل إلى 40 في لمئة في قطاعات محددة في نشاطي التجاري" لبيع المنتجات المنزلية والأثاث المكتبي.

ويملك أبو الفاضل 5 مراكز تجارية في العاصمة باستثمارات يصل حجمها إلى مليون دولار. ويعتمد في غالبية نشاطه على الاستيراد، وعمد أخيراً إلى شراء بضائع أقل سعراً أو وقف الاستثمار في البضائع غير الأساسية.

ويؤكد أن "حجم الاستيراد عموماً تراجع، وأوقف عدد كبير من التجار الاستيراد".

ويشير الى أن في ظل عدم وجود حكومة "تعلن سياستها الاقتصادية، أنا كمستثمر لا أستطيع اتخاذ القرار في حالة الغموض الحالية".

ويتفق معه رجل الأعمال محمد حسين مضوي الذي يملك شركات في القطاعين الزراعي والصناعي توزع الورق والبلاستيك. ويقول "بسبب ضعف الإقبال وتراجع قيمة الجنيه، خفضتُ نسبة الاستيراد ما بين 20 إلى 30 في المئة"، مشيراً الى أن الحركة "شبه متوقفة".

وفقد الجنيه السوداني نحو 70 في المئة من قيمته منذ نهاية عام 2018 في السوق السوداء. وبلغت معدلات التضخم 47.78 في المئة في حزيران الماضي بعد أن وصلت إلى 73 في المئة في كانون الأول (ديسمبر)، بحسب بيانات الجهاز المركزي للإحصاء.

وتقول هنادي محمد، وهي أم لسبعة أطفال بينما تتسوق في مركز أبو فاضل في شمال الخرطوم: "لا أستطيع الشراء لأنه لا توجد سيولة. ولا أعرف كم من الوقت يمكن أن نعيش هكذا؟"، فيما تتكدس أدوات منزلية على الرفوف على رغم الحسومات الكبيرة. وعلى رغم عودة الحياة لطبيعتها في الخرطوم وفتح المحال التجارية أبوابها مجدداً، يلاحظ تراجع الإقبال وضعف حركة البيع والشراء في الأسواق.

ويقول عماد بابكر، وهو ربّ عائلة، فيما يدفع بعربة تسوق خاوية أمامه: "الأسعار تضاعفت ثلاث مرات منذ نهاية 2018. نذهب فقط للمحال التي تعلن عن حسومات، لكنّ قدرتنا الشرائية ضعيفة جداً".

Advertisements

ويقول الصحافي الاقتصادي البارز خالد التيجاني إنّ "الحركة التجارية تعمل في الحد الأدنى أساساً منذ كانون الثاني الماضي"، مشيراً الى أن هناك قطاعات لا تزال تعمل مثل "الكهرباء والوقود والمواد الغذائية، لكن لو استمر الوضع الحالي حتى هذه الأشياء لن تكون موجودة".

وينقطع التيار الكهربائي في شكل متكرر ولساعات طويلة منذ بداية العام الجاري.

ويتابع التيجاني: "يعاني الاقتصاد من حالة عدم يقين بسبب عدم وجود سلطة تهتم بالاقتصاد".

ويقول أبو الفاضل: "على رغم الثورة والضغوط، فالوضع الاقتصادي ليس أسوأ مما كان قبل سقوط البشير. لكن إذا استمرت حالة الترقب والغموض فالاقتصاد سينهار". ويعبر مضوي من جهته عن خشيته من "انهيار الجنيه وتضاعف التضخم إذا استمر الجمود الحالي". ولا يعرف على وجه التحديد حجم احتياط النقد الأجنبي الحالي في السودان.

ويستنزف الاقتصاد السوداني المعتمد على الاستيراد والذي يعاني عجزا في الميزان التجاري منذ سنين، هذا الاحتياط. وتراكمت الديون الخارجية إلى أكثر من 55 بليون دولار.

وأعلنت والإمارات في نيسان تقديم حزمة مساعدات للخرطوم، قيتمها 3 بلايين دولار تشمل 500 مليون دولار كوديعة في المصرف المركزي لتقوية مركزه المالي، على أن يصرف باقي المبلغ في صورة أغذية وأدوية ومشتقات نفطية.

وتشكل الزراعة قطاعاً رئيسياً في الاقتصاد السوداني ومصدراً رئيسياً لدخل غالبية سكانه البالغ عددهم نحو 40 مليوناً. وألقت الأزمة الحالية بظلالها على الزراعة، إذ تعذر استيراد المواد الزراعية من أسمدة ومبيدات.

وأرسلت السعودية والإمارات أخيراً أكثر من 50 ألف طن من المغذيات الزراعية واحتياجات المزارعين لإنقاذ الموسم الزراعي بالسودان، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وقال مستورد المواد الزراعية فيصل محمد: "حجم كل الواردات انخفض لعدم توافر العملات الأجنبية. وإذا توفرت نصطدم بانخفاض قيمة الجنيه وبالتالي ارتفاع سعر المنتجات وإحجام المشترين، ما يؤثر سلباً في العملية الزراعية".

ويعبر رجال أعمال ومستثمرون سودانيون عن أملهم في أن ينهي التوصل لاتفاق سياسي حالة الغموض الاقتصادي. ويقول أبو الفاضل: "الاتفاق السياسي بين المجلس العسكري وتحالف الحرية والتغيير هو المخرج الوحيد للوضع الاقتصادي الحالي"، فيما يأمل مضوي في استكمال "الاتفاق السياسي لتفادي سيناريو الانهيار الاقتصادي".


Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر غموض الوضع السياسي يثير مخاوف من انهيار اقتصادي في السودان لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الحياة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا