الارشيف / الاقتصاد

40 مليون درهم جمعتها المنصة .. وخطط لسوق ثانوي في 2019

  • 1/2
  • 2/2

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن 40 مليون درهم جمعتها المنصة .. وخطط لسوق ثانوي في 2019 والان نبدء باهم واخر التفاصيل


متابعة الخليج 365 - ابوظبي - كشف سام قواسمي الرئيس التنفيذي لمنصة التمويل الجماعي «يوريكا» وأحد المشاركين في تأسيسها، أن الشركة بصدد إطلاق سوق ثانوي يتيح للمستثمرين تداول أسهمهم على المنصة في الربع الأخير من العام الجاري.
وأضاف في حوار مع ”الخليج 365” أن نسبة أتمتة عملية اختيار الشركات للإدراج على المنصة وصلت حالياً إلى 60%، وتخطط الشركة للأتمتة الكاملة في الربع الأول من 2020. وأكد تطور فكرة التمويل الجماعي ونمو الإقبال عليها في الإمارات والمنطقة، خاصة بعد البدء في تشريعها بإصدار سلطة دبي للخدمات المالية تشريعاتها للقطاع في 2017.

فكرة منصات التمويل الجماعي هي أقرب إلى بورصات مصغرة بمتطلبات أقل تعقيداً تتيح للشركات المتوسطة والصغيرة القائمة بالفعل، إدراج حصة من أسهمها على المنصة ليمكنها التخارج في فترة من 5 إلى 7 سنوات.
وتمكنت الشركة منذ تأسيسها من توفير تمويل إجمالي بقيمة 40 مليون درهم ل39 شركة، وتخارجت شركتان من الاستثمار في سنة بعائد 150% و33% للمستثمرين، في حين أخفقت شركة واحدة وتوقفت عن العمل لتتفاجأ المنصة بردود فعل متعاطفة من المستثمرين.
وفي ما يلي تفاصيل الحوار.
كيف كان أداء المنصة في 2018؟ وما هي توقعاتكم للعام الجاري؟
يعتبر عام 2018 الأفضل بالنسبة للمنصة منذ تأسيسها عام 2013، حيث تم إدراج 18 شركة على المنصة، وهو أعلى رقم بعد عام 2014 الذي شهد تسجيل 20 شركة، لكن حجم التمويل الذي تم جمعه في العام الماضي كان أعلى مع متوسط 400 ألف دولار تم جمعها للشركة الواحدة في العام الماضي، مقابل متوسط 150 ألف دولار للشركة. ونجحنا في تمويل 12 شركة في العام الماضي؛ أي بما يعادل 70% من إجمالي الشركات التي جرى طرحها على المنصة.
نتوقع أن يكون عام 2019 الأفضل أداء؛ بل نرى أننا سننجح هذا العام في جمع تمويل يصل إلى 10.5 مليون دولار؛ أي ما يوازي ما نجحنا في جمعه على مدى سنوات عملنا الست. الشركة اليوم باتت معروفة أكثر وتستقطب اهتمام شركات أكبر حجماً من السابق.
وهناك حد أدنى للمستوى المطلوب جمعه للتمويل، وغالباً ما يكون بين 60 و70% من التمويل المطلوب.
وقد وصلنا في 2018 إلى أعلى مستوى مستثمرين عند 23 ألف مستثمر. ووصلنا إلى أعلى حجم تمويل يتم جمعه في سنة 3.9 مليون دولار. وكذلك نجحت شركة واحدة في جمع تمويل، هو الأعلى منذ تأسست المنصة، تمويل وصل إلى 940 ألف دولار. كما شهد 2018 أعلى حجم استثمار فردي بمبلغ 250 ألف دولار. كما عادت 3 شركات سبق أن جمعت تمويلاً على منصتنا، لدورة ثانية من التمويل، ونجحت في جمع التمويل.

أكثر الشركات تراخيص

بشكل عام هل ترون أن مستويات النجاح المحقق واهتمام المستثمر بالمنصة وصل إلى حد مرْضي؟
أصعب شيء بالنسبة لنا في البداية كان غياب التنظيم والتشريعات في المنطقة لأنشطة قطاع التمويل الجماعي، لكننا حصلنا على ترخيص من بريطانيا في 2015، ثم من ماليزيا، وبعد أن اعتمدت سلطة دبي للخدمات المالية نظاماً لتشريع أنشطة التمويل الجماعي عام 2017، أخذنا ترخيصاً منها، ولدينا إضافة إلى ذلك ترخيص من هولندا، لنصبح بذلك أكثر شركات التمويل الجماعي تراخيص على وجه البسيطة.
الأمر استغرق بضعة أعوام قبل أن يبدأ مفهوم التمويل الجماعي في التبلور، وأسهم الترخيص في تحقيق نقلة نوعية بالنسبة لنا، فاليوم وبعد أن كنا نسعى عند الجهات المشرعة للحصول على تراخيص، باتت الجهات المشرعة هي التي تحرص على التواصل معنا لمنحنا التراخيص، ونتوقع الحصول هذا العام على تراخيص من وتايلاند وإندونيسيا، قبل نهاية العام الجاري. ونزاول أعمالنا في أوروبا وفي الشرق الأوسط وشمال شرق آسيا.
وعزز ذلك مستوى الطلب، كما نمت التمويلات من متوسط 50 إلى 150 ألف دولار، إلى مليون دولار، كما أن 59% من المستثمرين عادوا للاستثمار عدة مرات على المنصة.
من أين يأتي النمو في أعمال المنصة تحديداً، سواء من حيث الشركات التي تدرج فيها أو المستثمرين؟
يتركز النمو في أعمالنا في الإمارات والشرق الأوسط على مستوى الشركات الراغبة في الحصول على تمويل وعلى مستوى المستثمرين أيضاً. 62% من قاعدة المستثمرين من منطقة .
ما هو حجم قطاع التمويل الجماعي عالمياً؟ وما هي التوقعات على هذا المستوى؟
وصل حجم التمويل الجماعي عالمياً إلى 33 مليار دولار عام 2015، 59% منها تركزت في الولايات المتحدة، و35% من أوروبا، ويتوقع البنك الدولي أن يصل حجم القطاع إلى 96 مليار دولار بحلول عام 2025.

المنافسة

في الوقت الحاضر لا توجد منافسة واسعة على مستوى التمويل الجماعي وفقاً لنموذج عملكم، هل تتوقعون تغيراً ودخول منافسين جدد إلى السوق مع اعتماد تشريعات تنظم عمل القطاع؟
نحن في واقع الأمر نتطلع لذلك ونتمناه، فمع دخول منافسين إلى السوق سيسهم ذلك في خلق نظام متكامل وبيئة شاملة لعمل القطاع، فإذا نظرنا على سبيل المثال إلى بريطانيا، سنرى أن هناك بالفعل بنية متكاملة لعمل القطاع من محامين وحاسبين وشركات تدريب واستشارات متخصصة في مجال التمويل الجماعي. ونحن إلى اليوم نقوم بكل هذه الخطوات بشكل فردي، ووجود منافسين سيسهم في تغيير القطاع.
ما هو حجم التمويل الذي جمعته الشركة منذ التأسيس وعدد الشركات التي مولتها؟
سُجلت منذ التأسيس 79 شركة، وتم تمويل 39 شركة. وتم جمع 10.9 مليون دولار (40 مليون درهم).
تقدمت لنا حوالي 3000 شركة وقبلنا فقط 79 شركة؛ أي أن نسبة القبول 2% تقريباً. وقد نجحنا على مدى السنوات الماضية في وضع خوارزمية من 3 مراحل تعمل على تقييم الشركة بشكل تلقائي، وقد وجدنا أن المتوسطات التي تسجلها شركات الإمارات والمنطقة، أعلى بفارق كبير عنها في ماليزيا، لكن متوسط أداء الشركات في أوروبا يبقى هو الأعلى مع إطلاع هذه الشركات على متطلبات الإدراج والرسملة بصورة أفضل، فعملية التوعية بمتطلبات ريادة الأعمال تبدأ من على مقعد الدراسة، وفي المراحل المختلفة مع إدراك أهمية القطاع.

العنصر البشري

ما هو عدد موظفي الشركة في الوقت الحالي؟ وهل يقتصر الحكم والاختيار على الخوارزمية أم إن هناك تدخلاً بشرياً في اتخاذ القرار؟
عدد الموظفين في الوقت الحاضر 17 شخصاً. وقد نجحنا العام الماضي في رفع نسبة أتمتة اختيار الشركات إلى 60%، لكن ما زال هناك وجود للعنصر البشري الذي ربما يكون مهماً في المرحلة الراهنة حتى يألف الجميع مسار عمليات التمويل الجماعي ويستوعبها، ونخطط للوصل إلى نظام مؤتمت بالكامل بحلول الربع الأول من عام 2020.

Advertisements

العوائد

ما هو العائد الذي نجح المستثمر على منصة «يوريكا» في جنيه إلى اليوم؟ وما هي آلية جني العائد في الشركة؟
قامت شركتان إلى الآن بإعادة شراء الأسهم من المستثمر بعد عام واحد. واحدة اشترت بسعر وفر للمستثمر ربح 150% على استثماره، والثانية قدمت ربح 33% على الاستثمار. وغالباً ما يكون متوسط فترة التخارج بين 5 و7 سنوات، والمستثمر يقبل هذا ويفهمه.
ويمكن القول إن هناك تفاوتاً كبيراً بين الأداء المتوقع، وأداء قياسي يحقق للمستثمر بعد فترة التخارج بين 20 و50 ضعفاً لاستثماره، وأداء متوسط ومحدود، وهناك كذلك من سيخفق. لكن الفكرة هنا، وما ننصح به المستثمر دوماً، هو تنويع محفظته، بحيث يوزعها على عدد من الشركات المطروحة وقطاعات ومراحل عملها. ووفقاً لحسابتنا، يحقق للمستثمر تنويع محفظته بهذه الطريقة بعائد سنوي يصل إلى 27%.
ونحن نهدف إلى إطلاق سوق ثانوي للتداول على المنصة قبل الربع الأخير من العام الجاري، بما يتيح للمستثمرين طرح الأسهم لمزايدة، كل 6 أشهر، ونحن في الوقت الحالي نتفاوض مع الجهات المشرعة التي توافق على الفكرة، لكننا نناقش معها الطريقة الأفضل للقيام بها.

ردود متعاطفة

هل واجهتم حالات أخفقت فيها الشركة في تسجيل نمو أو سجلت خسائر مثلاً؟
صادفنا بالفعل حالة قررت فيها مؤسسة الشركة التوقف عن العمل، وكان لديها 32 مستثمراً، أرسلنا لهم جميعاً رسائل بالبريد الإلكتروني لإخطارهم بالتطورات الناتجة عن ظروف السوق التي أدت إلى إخفاق الشركة على الرغم من محاولاتها الحثيثة للعودة للنمو. وكانت المفاجأة أن ردود المستثمرين جميعها كانت متعاطفة مع صاحبة الشركة التي لم تتوقف أبداً عن التواصل معهم لإطلاعهم أولاً بأول على المستجدات في الشركة.
وأكدوا جميعاً تفهمهم للوضع لمعرفتهم أولاً بظروف السوق، ولكونهم ثانياً لم يوظفوا استثمارات كبيرة في الشركة، ومن هنا تبدو أهمية تنويع المحفظة الاستثمارية.وكانت الشركة ضمن المراحل الأولى لعمل المنصة ولم يتجاوز الاستثمار فيها 53 ألفاً موزعة على 32 مستثمراً. ولم يزد أكبر استثمار فيها على 10 آلاف دولار.

التمويل الجماعي.. مزايا وعيوب

التمويل الجماعي هو أسلوب أو نهج لجمع التمويل اللازم لشركة لها وجود قائم بالفعل من قبل مستثمرين أفراد. وغالبا ما تتم عملية جمع التمويل هذه على شبكة الإنترنت عبر منصات تمويل جماعي، بما يفتح المجال لمشاركة واسعة النطاق من المستثمرين الأفراد.
يتبنى التمويل الجماعي نهجا مختلفاً جداً عن التمويل التقليدي، إذ تفتح المجال واسعا أمام المستثمر الذي كانت خياراته محدودة في السابق بين البنوك وشركات الاستثمار في رأس المال المخاطر. وتطرح شركات التمولي الجماعي أمام رائد الأعمال منصة موحدة يمكنه من خلالها أن يقدم عرضه المتكامل بما يشمل من وثائق ودراسات جدوى وخلافه أمام قاعدة واسعة من المستثمرين، ما يوفر أمامه الكثير من الوقت مقابل التمويل التقليدي.
تتيح منصات التمويل الجماعي النطاق أمام قاعدة أوسع من المستثمرين مقابل أبواب التمويل التقليدي.
يمكن لرائد الأعمال أن يحقق رؤية أفضل لأعماله من خلال جمع البيانات والوثائق ودراسات الجدوى اللازمة لطرح شركته على منصة التمويل الجماعي.
كذلك، يجب أن يعي المستثمر أن الاستثمار في التمويل الجماعي ينطوي على مخاطرة، فهو قد يكون مجزياً بتحقيق ربح يزيد على 50 ضعف حجم استثماره، أي بعد التخارج. لكنه قد يعرض المستثمر في الوقت نفسه لخسارة إجمالي المبلغ المستثمر، لذا ينصح خبراء المجال المستثمر بتنويع محفظة استثماراته على منصة التمويل الجماعي، وألا يضع البيض كله في سلة واحدة.
وربما ترى بعض الشركات في الشفافية التي يتطلبها طرح شركة على منصة تمويل جماعي أحد العيوب. كما قد لا يناسب البعض طرح حصة من الشركة مقابل التمويل.

ثلاثة أنواع الأكثر انتشاراً


1 تمويل الند للند ويقوم على تقديم قروض من المستثمرين الأفراد للشركة المطروحة على منصة التمويل الجماعي مقابل فائدة محددة، وتطرح شركات عاملة في الدولة نظماً متوافقة مع الشريعة الإسلامية على هذا المستوى.
2 تمويل مقابل أسهم أو منصات اكتتاب أولي جماعي يشتري فيه المستثمرون الأفراد حصة من الشركة، مقابل توفير سيولة تغطي متطلباتها التمويلية. وعادة ما تقوم الشركة بالتخارج من الصفقة في فترة بمتوسط من 5 إلى 7 سنوات، ومقابل ربح للمستثمر يتحدد وفقاً للأداء. ويكون المستثمر شريكاً في الربح والخسارة.
3 تبرع جماعي: ويقوم على توفير التمويل الجماعي من أفراد على هيئة تبرع لدعم هدف تبرع جماعي، ويقوم على توفير التمويل الجماعي من أفراد على هيئة تبرع لدعم هدف إنساني.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر 40 مليون درهم جمعتها المنصة .. وخطط لسوق ثانوي في 2019 لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحبفة الخليج وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا