الارشيف / الاقتصاد

500 خبير يؤكدون أهمية الرقمنة وأمن البيانات في أبوظبي

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر عن 500 خبير يؤكدون أهمية الرقمنة وأمن البيانات في أبوظبي والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج 365 - ابوظبي - أبوظبي: علي أسعد

دعا عبد القادر عبيد علي، رئيس مجلس إدارة جمعية المدققين الداخليين في الإمارات، المدققين الداخلين إلى ضرورة الأخذ بناصية تطورات الثورة الصناعية الرابعة للذكاء الاصطناعي؛ لما لها من تأثير كبير على مهنة التدقيق وغير ها من المهن، وشدد على أهمية الاستثمار في هذا المجال من قبل مؤسسات التدقيق والشركات والمؤسسات العامة والخاصة، وشدد على الدور المهم والإنجاز الذي قطعته الإمارات في مجال الرقمنة، والأخذ بناصية التطورات التكنولوجية.

قال عبد القادر في تصريحات صحفية على هامش المؤتمر الإقليمي السنوي التاسع عشر للتدقيق الداخلي، الذي افتتح أعماله، يوم أمس، في أبوظبي،: إن الإمارات احتلت المركز الأول في هذا المجال على الصعيد العربي، فيما احتلت مراكز متقدمة على الصعيد العالمي، وقد جاء ذلك بفضل القيادة الرشيدة للدولة وسياستها الحكيمة.

وأضاف عبد القادر: إن العديد من المهن قد تندثر في قطاع الأعمال خلال السنوات العشر القادمة، وأن مهناً أخرى ستظهر وستسود خلال الفترة المقبلة؛ ولذا فإن إيلاء الأهمية لموضوع التطورات التكنولوجية في غاية الأهمية. وشدد على أن مثل هذه المؤتمرات من شأنها تعزيز الحوكمة في القطاعات المختلفة العامة والخاصة، وتساهم في زيادة مساحة الشفافية، وترسخ الوعي والمحافظة على الموارد والحد من الهدر المباشر وغير المباشر لهذه الموارد.

وأشار عبد القادر إلى أن جمعية المدققين الداخليين في الإمارات تضم حالياً 3 آلاف مدقق، وتصل نسبة التوطين فيها إلى 22%، وأن هناك حوالي 8 آلاف مدقق في الإمارات، وأن من مهام الجمعية والأعضاء التحلي بأخلاقيات المهنة وتعزيز دول التدقيق الداخلي، مشيراً إلى أن قرار دبي بالانتهاء من المعاملات الورقية 2021 من شأنه أن يوفر بشكل مباشر وغير مباشر 5 مليارات درهم من الموارد في دبي.

وفي كلمة افتتاح المؤتمر، قال عبد القادر عبيد علي: إن الرقمنة تطرح تحديات وفرصاً هائلة لكل شركة، ويحتاج المدققون الداخليون إلى تزويد أنفسهم بالمعرفة والمهارات المتطورة، علاوة على امتلاكهم لمعايير مهنية عالية؛ وذلك للاستفادة من الأنظمة المعتمدة بنجاح.

من جانبه، قال حمد الحر السويدي، رئيس جهاز أبوظبي للمحاسبة،: إن الدور الذي يلعبه التدقيق الداخلي قد تغيّر؛ جراء تعقيد الأعمال وإدخال التقنيات الجديدة، في حين تفرض الرقمنة والتطورات التكنولوجية تهديدات جسيمة على وظائف التدقيق الداخلي في المؤسسات. ويتوجب على التدقيق الداخلي أن يستفيد من هذه التغييرات بشكل يضيف معه القيمة إلى المؤسسات. وأضاف السويدي: إن التدقيق الداخلي يمكّن الحوكمة، وإدارة المخاطر للامتثال للمؤسسة بأكملها.

Advertisements

ويعد المؤتمر، التجمع الأضخم من نوعه في المنطقة؛ وذلك مع مشاركة أكثر من 500 خبير واختصاصي في التدقيق الداخلي. وعلى مدار يومي المؤتمر الذي يحمل اسم «قاعدة رقمية، إمكانات لا نهاية لها»، ويناقش المشاركون من الإمارات والسعودية، والكويت، والبحرين، وعُمان، ومصر إلى جانب دول أخرى، مواضيع تتعلق بالتحديات والفرص الناشئة عن الذكاء الاصطناعي، وخصوصية البيانات، والرقمنة، والأمن السيبراني، والروبوتات.

ومن جانبه، أكد نواهيرو موري، رئيس المعهد العالمي للمدققين الداخليين، المتحدث الرئيسي في المؤتمر، في معرض حديثه حول «التأكيد على الأساسيات، ورفع المعايير»، أهمية التطبيق بالنسبة للمدقق الداخلي، موضحاً بأن المدقق الذي لا يطبق ما تعلمه في مجاله.. معناه بأنه لم يتعلم أي شيء. وأضاف في الجلسة التي أدارها كريم عبيد، عضو مجلس إدارة المعهد العالمي للمدققين الداخليين وكبير مسؤولي التدقيق في أبوظبي، بقوله إن على المدقق الداخلي تبني تطبيق التقنيات والتكنولوجيا الحديثة؛ لأنها هي المستقبل، كما أن تطبيق هذه المعايير يساعد المدقق على إنجاز أعماله اليومية بارتياح وتميز. وقد جاء حديث نواهيرو موري خلاله رده على أسئلة الحضور حول التحديات التي تواجه التدقيق الداخلي؛ جرّاء التقنيات الجديدة.

وقال نواهيرو موري: إن «الأهمية تكمن في كيفية الاستخدام، وليس فيما تستخدم»؛ وذلك في إشارة إلى مجموعة من التقنيات التي تؤثر في التدقيق الداخلي مثل: الذكاء الاصطناعي والرقمنة، واقترح وجوب الاستعداد لمواجهة التحديات بجرأة؛ بغية تحقيق نجاحات هائلة. وبالإشارة إلى التغييرات التي قد تقع في خضم ذلك، قال: إن على المرء أن يراجع نفسه من وقت لآخر؛ لتحديث وتنشيط الروح المهنية والمعايير؛ من أجل الوصول إلى التوقعات أو تجاوزها.

وأكد نواهيرو موري ضرورة خلق وعي أكبر حول التدقيق الداخلي، ومساعدة الحكومات على تحقيق هدف رفع مستويات المعايير المهنية والمناقب وأخلاقيات المهنة، وأضاف: إنه يتعين على مهنيي التدقيق إجراء مناقشة معمقة حول التحديات التي تواجهها المؤسسات؛ جرّاء عمليات الاحتيال، والاختلاس، وسوء توزيع الأموال.

وقدم نواهيرو موري وعبد القادر عبيد علي جوائز الممارسات الرائدة في التدقيق الداخلي، والتي تضمنت قائمة الجهات التي فازت بفئاتها المختلفة، وهم: نور بنك، ودولفين للطاقة، وطاقة، وجامعة الإمارات، والإمارات العالمية للألمنيوم، وهيئة الطرق والمواصلات، وشرطة دبي، ووزارة الموارد البشرية والتوطين.

مليارا هجوم سيبراني يومياً

التهديد السيبراني هو الخطر الأكبر الذي يواجه المدققين الداخليين مع مليار هجوم سيبراني يومياً، ويمثل التهديد السيبراني الخطر الأكثر الذي يواجهه مجتمع المدققين الداخليين؛ وذلك في ظل وقوع حوالي ملياري هجوم سيبراني يومياً، حسبما تم ذكره في المؤتمر؛ حيث قالت إليزابيتا جورجيفسكا خوشيرفسكي، اختصاصية المبيعات العالمية في الشرق الأوسط وإفريقيا في شركة سيسكو، في كلمة ألقتها في حلقة النقاش التي دارات في المؤتمر، إن على المدققين الداخليين إعداد العدة لتحول رقمي في المستقبل ولبنية تحتية رقمية آمنة، وقد أدار الجلسة الدكتور خالد الفداج، عضو لجنة التدقيق الداخلي في مجلس إدارة شركة الاتصالات وشركة سابك وعضو مجلس إدارة شركة فيجن إنفيست، فيما تضمنت قائمة أعضاء الجلسة الحوارية: سهيل قريشي، المدير المالي لمناطق النمو المرتفع في شركة هانيويل، وبشار كيلاني، المدير الإقليمي لشركة اي بي ام الشرق الأوسط.

وأجمع المشاركون على أن الخطر السيبراني يمثل التهديد الأكبر على العمليات المتكاملة في الشركات، وعلى تحليل البيانات، وتحقيق الإيرادات؛ حيث تغير مفهوم الاحتيال على مر السنين.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر 500 خبير يؤكدون أهمية الرقمنة وأمن البيانات في أبوظبي لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحبفة الخليج وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا