الارشيف / فن ومشاهير

حنان أبو الضياء تكتب عن : سينما يحصل فيها اليمين المتطرف على "العالم بأكمله غدًا"

Advertisements

 

 

السينما مرآة المجتمع وماتشهده المانيا في الوقت الحاضر؛ ويراه الجميع تهديدا للنظام الديمقراطي، بأجتياح اليمين المتطرف والتيارات الشعبوية؛ مؤشر خطير في تاريخ المانيا السياسي؛ وبالتالى تتصد له السينما؛  محذرة من تمدد اليمين المتطرف شمال غرب أوروبا فى المانيا، ايطاليا، النمسا وغيرها من عواصم أوروبا.

من هذا المنظور السياسى يمكن رؤية الفيلم الألماني UND MORGEN DIE GANZE WELT أو «وغداً العالم بأكمله» بسينما شابة وشجاعة ومفعمة بالحيوية ولا تخشى الإساءة في كل الاتجاهات.

الفيلم شارك في المسابقة في مهرجان فينسيا السينمائي ، ويعرض فى مهرجان الجونة ضمن مسابقة الافلام غير الرسمية وكأنه أستكمالا لأطروحة جوليا فون هاينز (" ما يهم في النهاية ") .

وهناك أكثر من عمل فني عرض وتناول سيرة عناصر يمينة متطرفة في أوروبا بعيدا عن الشكل التقليدي لتلك العناصر، والذي كان معتادا أن يظهر كثيرا ويركز على الجماعات الإسلامية التكفيرية، واللافت أن الأفلام تحديدا كانت تسرد وقائع بذاتها.

نحن أما أقصوصة لويزا (مالا إيمدي) البالغة من العمر 20 عامًا ، والمنحدرة من عائلة كبيرة؛ وتدرس القانون في الفصل الدراسي الأول لها.

وهي تريد تغيير شيء ما في ألمانيا. بسبب الانزعاج من التحول إلى اليمين في البلاد وزيادة شعبية الأحزاب الشعبوية ، تتحد هي وأصدقاؤها لاتخاذ موقف واضح ضد الفاشيين وتشاركها الأفكار (نوح سافيدرا) وصديقه المفضل لينور (تونيو شنايدر) ؛ وللأسف أن جميعهم يرون أن استخدام القوة هو وسيلة مسموح بها للمقاومة؛ حتى لو كان لذلك عواقب وخيمة عليها وعلى أصدقائها .

الفيلم يبدأ بجزءمن أغنية دعاية اشتراكية وطنية (هناك تقول بوضوح "ألمانيا ملك لنا اليوم والعالم بأسره غدًا") ، وتلاه  ذكر المادة 20 من القانون الأساسي ؛ الطريف أن المخرجة جولي فون هاينز لاتعطى أجابات واضحة عن كل مايحدث هناك ؛ و ترفض باستمرار إعطاء إجابات قاطعة سياسياً

ومن الواضح أن جوليا فون هاينز لم تشكل رأيًا نهائيًا بعد حول التجارب التي حدثت في ذلك الوقت ؛ و هو أحد نقاط القوة المركزية لـ "وغدًا العالم بأكله"؛ بل

وتؤكد أنه إذا كنت تريد أن تجعل العالم مكانًا أفضل ، فإن عددًا مذهلاً من الأشخاص يقفون في طريقك بسرعة.

 

من المعروف أن فيلم "وغدًا العالم بأكمله " كان سيصبح فيلمًا تاريخيًا ولكن جوليا فون هاينز رأت أن المادة تتناسب تمامًا مع الحاضر. رغم أنه لا تزال هناك بقايا من الأجيال السابقة من الاحتجاجات ؛حيث  يلعب أندرياس لاست " ميونخ " دور المحارب المخضرم في أنتيفا ديتمار ، الذي ذهب ذات مرة إلى السجن من أجل القضية ومع ذلك يمنح الثلاثي الشاب المأوى ؛ولكننا نكتشف شيئا مؤلما عن الصراع بين الأجيال مثل ديتمار وجولياس.

ويظل السؤال الأبدى هل المقاومة بالعنف أو بدونه؛ وكأنه تداعيات لعبة “الدومينو” وخاصة أن حزب البديل من اجل المانيا اجاد لعب الدور بذكاء واسقط احزاب عريقة مثل الحزب المسيحي الديمقراطي. والمشكلة لم تعد تكمن في الوضع الداخلي فى الحزب المسيحي بقدر ما ان هذا الحزب هو من يتراس الائتلاف الحاكم، والاكثر تعقيدا، وان شريكه الحزب الاشتراكي الديمقراطي، هو الاخر خسر الكثير من شعبيته، التي تدنت، خاصة في شرق المانيا واصبحت قريبة جدا من حزب البديل.

وفي النهاية ، نجد البطل بمفرده مع كل الأسئلة ؛و لا توجد إجابات حول ما يمكن أو يجب أو ربما يجب أن يفعله في الأوقات التي قد يحصل فيها اليمين على "العالم بأكمله غدًا".

حنان أبو الضياء

 

 

 

كانت هذه تفاصيل خبر حنان أبو الضياء تكتب عن : سينما يحصل فيها اليمين المتطرف على "العالم بأكمله غدًا" لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوفد وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا

"