الارشيف / فن ومشاهير

تراند اليوم : طفلة فضحت شكري سرحان بعد ما اتنكر علشان يدخل معرض

Advertisements

واقعة طريفة، وشيقة تعرض لها الفنان شكري سرحان، عندما أراد زيارة معرض سوق الإنتاج، حيث عادة ما يكون أمر عادي بالنسبة لأي مواطن، لكن بالنسبة إلى نجم سينما، ووسط آلاف من الرواد تبدو أشبه بالمستحيل.

وفي محاولة لإشباع رغبته في الذهاب إلى المعرض عام 1959، وبسرعة شديدة توجه إلى غرفة المكياج باستوديو نحاس، ووضع لنفسه مكياج يبعده عن شكله الطبيعي المعروف.

واختار زيا يتنكر فيه، وهو زي شاب ريفي من أبناء الأعيان، حيث ارتدى اللاسة، والجلباب، والشال الحريري، وأمسك بيده العصا، وألصق على وجهه شاربا كثيفا، بحسب ما نشرته صحيفة الأخبار في العام نفسه.

ذهب سرحان إلى المعرض، وبدأ جولته مطمئنا، وسط الزحام الشديد، وظل يتجول، وتغمره السعادة، مستريحا بأن أحدا لم يتعرف عليه، حتى وقعت المفاجأة على رأسه عندما اكتشفته طفلة صغيرة، ظلت تتابعه، وتمشي وراءه.

ومرة واحدة، صاحت الطفلة تناديه باسمه، وبطريقة لاإرادية التفت إليها بغير وعي، وكانت هذه اللفتة كفيلة بإلغاء تنكره، فقد تجمع الناس حوله، فلم يجد أمامه إلا أن يهم، وهرول بالخروج مسرعا، مكتفيا بما تمكنوا من مشاهدته.

مرت السنوات، وحل مارس 2020، لتبدأ أسرة الفنان شكري سرحان تشكو من تداول وسائل الإعلام العديد من المعلومات المغلوطة عن ابن النيل، في ذكرى وفاته التي توافق 19 مارس من كل عام.

حينها كتب الإعلامي محسن سرحان، المتحدث باسم عائلة شكري سرحان، عبر حسابه على موقع فيسبوك: «على غير العادة نصدر بيان عتاب يحمل الكثير من الود لحسن النوايا.. البيان ليس لتعدد نجاحات ورصد كم الجوائز التي حصل عليها شكري سرحان، ولكننا اليوم سنرد على ما أرقنا ونراه افتراءً على فنان قدم لوطنه هو وجيله ما لم ولن يقدمه الأجيال التي لحقت بهم».

ونفت أسرة سرحان صحة ما تردد عن زواجه من الأرمينية هيرمين، ثم تطلقها بعد عامين، كما نفت كذلك وجود أي صلة قرابة له بالمطربة سوزان عطية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا

"