الارشيف / فن ومشاهير

تراند اليوم : جلاديايتر عامل فورمة من عند صبحي كابر .. اتفرج

Advertisements

ظهر الممثل راسل كرو بعد سنوات من الغياب عن الكاميرات، بملامح وجسد بدلهما عنصر الزمن، فهو ممتلئ البدن وغزت الخصلات البيضاء رأسه، ومحتفظًا بشعره طويل، الذي يربطه في مؤخرة رأسه>

للوهلة الأولى وحتى بالنظر ثوان إلى الرجل، المتخطي لـ عُمر 56 عامًا، لن تكتشف كونه الممثل ذو الأصول النيوزيلندية بطل الفيلم الأمريكي «جلاديايتر»، الذي أطلق عام 2000، وجسد خلاله دور المحارب «ماكسيموس».

تلك التفاصيل والتغيّرات الشكلية، التي عرفت طريق الممثل، ركّزت عليها صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، إذ لفتت إلى أن إطلالته باتت تميل أكثر إلى الاسترخاء بعيدًا عن عالم الفن والتركيز من الكاميرات، فهو يتنعّم بالحرية في ممارسة الأنشطة بحياته الشخصية، متجاهلًا شهرته كأحد الممثلين الأمريكيين، وحل في أحدث صوره أثناء استعداده إلى لعب التنس في ولاية سيدني الأمريكية، الخميس الماضي.

وكان يرتدي الملابس ، «الشورت» و«تي شيرت» فضفاض أسود اللون، وبصحبته صديقته المُقربة، الأمريكية بريتني ثيريوت، وهي الممثلة التي شاركته فيلم الجريمة «Broken City» أي المدينة المحطمة، والذي أطلقه عام 2013، وأشارت الصحيفة إلى أنه ربما يحاول «كرو» استعادة نحافته، عن طريق ، بعدما اكتسب الوزن الزائد من أجل مشاركته في أخر أفلامه الأمريكية «Unhinged» أي المختّل، الذي عُرض في السينمات الأمريكية، أغسطس الماضي.

وهو فيلم إثارة أمريكي من إخراج ديريك بورت وبطولة راسل كرو، كارن بستوريس، غابرييل باتمان وجيمي سيمبسون، ويشارك الممثل بـ دور رجل يطارد امرأة بعدما جمعهما حادث على الطريق، محولًا حياتها إلى جحيم.. وأرجعت الصحيفة السبب في اعتماد الممثل لإطلالة «رجل مسن وبجسد أكثر سمنة من الماضي»، هو ذاك الدور، فكان يحاول الظهور كرجل عادي لا يهتم برشاقته وأناقته، موضحة أنها ليست المرة الأولى له الذي يبدل من ملامح جسمه من أجل دور بعمل فني.

يذكر أن الممثل كشف أنه رفض دور في أول فيلم من سلسلة الأفلام الأمريكية «Lord of the Rings» أو «سيد الخواتم»، والذي كان سيحصل في المقابل على 100 مليون دولارًا، رافضًا تقديم شخصية «أراجورن» بالفيلم، وقال للمذيع الأمريكي هوارد ستيرن، في لقاء تلفزيوني: «لم اعتقد أن بيتر جاكسون (مخرج الفيلم) كان يريدني في الدور بالفعل، لكنها فترة كان يريدني الجميع في كل شئ».

رُشّح الممثل راسل مرتين للفوز بجائزة الأوسكار في 2000 عن فيلم «المطلع» وفي 2001 عن فيلم «عقل جميل»، وفاز بها أخيرًا في العام الثالث 2001 عن فيلم «جلاديايتر» وحصد أيضًا جائزة «الجولدن حلوب» عن الفيلم بالعام ذاته، والفنان من مواليد أبريل 1964، ليس ممثلًا فقط بل منتج سينمائي وموسيقي، وعاش معظم حياته في أستراليا، وفيلمه قبل الأخير قدّمه عام 2016 وهو «الرجال اللطفاء»، ثم ظل أربع سنوات بعيدًا عن التمثيل حتى عاد عامنا الحالي.

جلاديايتر

جلاديايتر



Advertisements

قد تقرأ أيضا

"