الارشيف / فن ومشاهير

أعماله عكست تنوع الشخصية المصرية فى عصور مختلفة

Advertisements

جاء احتفال وزارة الثقافة بافتتاح مركز ابداع ومتحف نجيب محفوظ كرد اعتبار لقامة أدبية عظيمة قدمت الكثير والكثير للسينما والأدب. هذا الكاتب العظيم الذى حصل على جائزة نوبل فى الآداب عام 1987 واستطاع بعبقرية أن يصل للعالمية من خلال الاغراق فى المحلية، أعمال نجيب محفوظ كشفت عن العديد من الجوانب الايجابية والسلبية فى الشخصية المصرية نحاول فى هذا التقرير القاء الضوء على بعض أعمال نجيب محفوظ سواء فى السينما أو الدراما.

تبقى الثلاثية، بين القصرين وقصر الشوق والسكرية من أعظم كلاسيكيات السينما المصرية بطولة يحيى شاهين وآمال زايد وصلاح قابيل وعبدالمنعم إبراهيم والتى عبرت عن شخصية السيد أحمد عبدالجواد وأسرته على مدى عدة عقود من فترة ما قبل الحرب العالمية الأولى وحتى نهاية الأربعينيات، كشفت الثلاثية عن مدى التناقض فى شخصية سى السيد الصارم فى منزله ويعيش حياة اللهو والعبث خارج المنزل وزوجته أمينة الخاضعة تمامًا لآراء زوجها وابنه فهمى الذى يضحى بحياته من أجل قضية وطنه وياسين الذى يسعى وراء شهواته، والبنتين عائشة وخديجة اللتين تواجهان مصاعب الحياة وتتعرضان للعديد من المآسى.

الثلاثية العبقرية لمحفوظ عكست الحقبة المصرية فى أوائل القرن العشرين بكافة أبعادها

ومدى التناقض فى بعض الشخصيات.

 فيلم زقاق المدق بطولة شادية ويوسف شعبان وحسن يوسف وحسين رياض، تناول الفيلم شخصية الفتاة الشعبية حميدة التى تتمرد على أهل حارتها وتسعى للثراء السريع وتقع فى شباك شاب عديم الضمير لتقع فى الهاوية وتموت فى النهاية داخل الحارة.

تناول الفيلم بعض نماذج من الشباب المكافح وآخرين منحرفين، وبعض الشخصيات الثرية فى المجتمع المصرى أوائل القرن العشرين.

 فيلم القاهرة 30 بطولة سعاد حسنى وأحمد مظهر وحمدى أحمد وعبدالمنعم إبراهيم.. جسد الفيلم واقعا مريرا عاشته مصر وشبابها فى فترة الاحتلال الانجليزى من خلال الشاب الجامعى الفقير محجوب عبدالدايم الذى يضطر لبيع زوجته مقابل وظيفة سكرتير وزير وفى المقابل شاب آخر يتفرغ لقضايا وطنه، والفتاة الفقيرة احسان التى تضطر لبيع شرفها من أجل اسرتها واخوتها الصغار.

Advertisements

فيم ثرثرة فوق النيل انتاج 1970بطولة عماد حمدى وأحمد رمزى وميرفت أمين وماجدة الخطيب وعادل أدهم وسهير رمزى وصلاح نظمى، جسد الفيلم حالة الانهيار الشديد بين بعض طبقات الشعب المصرى عقب نكسة يونيو

1967 من خلال شخصيات متباينة، ممثل وصحفى وطالبة جامعية وموظف كبير. كلهم يعيشون حياة صاخبة تعكس مدى ضياع بعض نماذج من المجتمع فى تلك الفترة.

الكرنك انتاج 1975 بطولة سعاد حسنى ونور الشريف وكمال الشناوى وفريد شوقى وتحية كاريوكا، عكس الفيلم مدى الفساد السياسى الذى عانت منه مصر فى حقبة الستينيات وتعذيب المعتقلين والقضايا الملفقة من خلال شخصية شيطان فى صورة انسان خالد صفوان الذى يلفق القضايا ويشرف على تعذيب المعتقلين وشباب ضاعت أحلامه وسط حالة الظلم والفساد السياسى.

الحرافيش انتاج 1986 بطولة محمود ياسين وصلاح قابيل وصفية العمرى. عكس الفيلم عصر الفتوات فى أوائل القرن العشرين فى الحارة المصرية ومدى سطوتهم على الأهالى والظلم الذى كان يعانى منه الفقراء فى زمن الفتونة.

وفى مجال الدراما قدم نجيب محفوظ مسلسل حديث الصباح والمساء بطولة ليلى علوى وأحمد خليل، وسلوى خطاب ودلال عبدالعزيز، عكس هذا المسلسل 60 عاما من تاريخ مصر فى الفترة من عام 1840 حتى قيام ثورة 19 بقيادة الزعيم خالد الذكر سعد زغلول ورصد المسلسل التطور المجتمعى فى مصر من خلال كافة الطبقات الفنية والمتوسطة والفقيرة ومقدار التباين بين هذه الشخصيات والعادات والتقاليد التى كانت سائدة فى هذا العصر.

كما قدم نماذج أخرى فى مسلسل حضرة المحترم وافراح القبة.

 تستطيع القول إن سينما ودراما نجيب محفوظ عكست بوضوح الشخصية المصرية فى حقب مختلفة والحارة المصرية وعصر الفتوات، ومقاومة الاحتلال حتى أماكن الفساد والانحلال، كل هذا كان فى أعمال نجيب محفوظ الخالدة.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر أعماله عكست تنوع الشخصية المصرية فى عصور مختلفة لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوفد وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا