الارشيف / فن ومشاهير

شاهدوا.. نجمة تركية في مأزق كبير بعد إنتحار حبيبها في منزلها

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

Advertisements

كتب امير فتحي في الخميس 16 مايو 2019 12:00 مساءً - في حادثة غريبة جداً تم القاء اصابع الإتهام عليها بها، تعيش الممثلة التركية ​يشيم جول​ البالغة من العمر 53 عاماً حالة من الحزن والقلق بسبب انتحار حبيبها ​سردار بيتشين​ البالغ من العمر 28 عاماً في منزلها.

وفي تفاصيل الحادثة فقد قرر بيتشين الذي يعاني من ضعف السّمع الانتحار بعد جدالهما بسبب قرض، وعندما لم يتمكّن من إقناع يشيم جول بتسليفه قام بإلقاء نفسه من شرفة منزلها، ليسقط جثّة هامدة، مما جعل الجميع يلقون اللوم علي جول ويوجهون اصابع الاتهام لها بأنها وراء انتحار حبيبها.


مدير أعمال جول اصدر بياناً بإسمها نفى خلاله علاقتها بما حصل، وجاء في البيان التالي: “الأخبار التي تتناولها الصّحافة، حول مسؤوليّة يشيم جول، عن وفاة سردار بيتشين، لا تعكس الحقيقة، التّحقيقات القضائيّة مستمرّة حتى الآن، وفي بادئ الأمر، نودّ أنْ نشير إلى أنّ المتوفي كان يعاني من ضعف السّمع، وهي حالة يجب التّعامل معها بحساسيّة وتعاطف، ولهذا السّبب كانت يشيم جول، تولي سردار العناية اللّازمة واهتمامها البالغ.. يشيم جول عملتْ لسنوات طويلة، كفنّانة مسرح، وتحمل لقب فنّانة الدولة، لذلك لا تحتاج إلى أيّ مساعدة ماديّة، لا توجد أيّ مشكلة ماديّة، أو أيّ مشاكل أخرى مشابهة حدثتْ بين يشيم وسردار، كما ذُكر في الأخبار. وحالياً تشعر يشيم بحزن شديد، بسبب وفاة سردار، وتتمنّى أنْ تظهروا الاحترام والحساسيّة لهذا الحزن. التّحقيقات ما تزال جارية، وبالتّالي، من غير القانونيّ للنّجمة الإدلاء بتعليقات حول هذا الموضوع، حتى يتمّ الانتهاء من عمليّة المحاكمة. أردنا فقط، توضيح الموقف للجمهور”.

Advertisements

كانت هذه تفاصيل خبر شاهدوا.. نجمة تركية في مأزق كبير بعد إنتحار حبيبها في منزلها لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على نورت وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا